Shadow Shadow

"الرئيس الإيراني هو الأقل زيارة لضريح ديني من بين أقرانه"

تقرير: طلبة السيستاني غير متنفذين في إيران وروحاني يفشل بتقويض سليماني في العراق

17:43 الثلاثاء 19 مارس 2019
article image

بغداد – ناس

قال الكاتب الاسرائيلي من أصول ايرانية، مائير جافيدانفار، إن زيارة روحاني للعراق تثير أسئلة مهمة لإسرائيل، لافتاً إلى أن الطلبة الذين كان يدعمهم المرجع الشيعي علي السيستاني ليس لهم نفوذ كبير في السياسة الداخلية الإيرانية. 

وبحسب تقرير نشره موقع “المونيتور” الأميركي وتابعة “ناس”، اليوم (19 آذار 2019)، فإن مائير أوضح أن “هذا الأسبوع، ستستضيف إسرائيل ولبنان والكويت وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، كردٍ من جانب إدارة دونالد ترامب على المصالح الإيرانية، وتوسيع العلاقات مع دول المنطقة، وبالتحديد العراق”.

وأشار إلى أن “زيارة روحاني للعراق، ولقاءه بالمرجع السيستاني ستثير أسئلة اسرائيلية، ما اذا كانت هذه الزيارة ستدعم المعتدلين الإيرانيين في السياسة الإيرانية الداخلية”، مؤكداً ان “الزيارة ستدعم ذلك بالكاد”.

وبحسب ما ذكره التقرير فإن “ما يقرب من 49 ألف طالب مقيم في 300 حلقة دراسية في إيران (تلقوا رواتب من السيستاني)، في عام 2013، إلا أن هذه الأرقام ليس لها نفوذ كثير في السياسة الداخلية الإيرانية”.

ويوضح أن “المنظمات الدينية في إيران بدأت منذ انتخاب الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد عام 2005 تفقد نفوذها السياسي”، لافتاً إلى أن “رؤساء ايران اعتادوا على زيارة السيدة نرجس (والدة المهدي المنتظر)، فهي مهمة في مدينة قم للحصول على دعم القرارات السياسية الهامة، بينما زار روحاني المقام مرة واحدة على ما يبدو واحد فقط”.

ويوجز أسباب زيارة السيدة نرجس إلى “توفير أكبر قدر من النفوذ عبر الدعم من المرشد الاعلى ودعم المنظمات العسكرية للنظام ودعم المنظمات السياسية للنظام، وخاصة مجلس صيانة الدستور، ثم يليه دعم من مختلف المنظمات الاقتصادية للنظام مثل البونياد”. 

وزاد “فمن غير المرجح أن تزيد أي من منظمات النظام هذه من دعمها لروحاني نتيجة لهذه الرحلة، على سبيل المثال: هل ستؤدي الزيارة الأخيرة التي قام بها روحاني إلى قلب الميزان لصالح الجناح المعتدل للسياسة الإيرانية؟ الذي يريد أن تنضم إيران إلى الوكالة الدولية لمراقبة فرق العمل المالية؟ من المستبعد جداً أن يتم ذلك”.

وتساءل أيضاً “هل سيكون للزيارة الأخيرة تأثير على منظمات مخابرات النظام الإيراني، مثل مخابرات الحرس الثوري الإيراني، وهو أمر يتعارض مع مصلحة حكومة روحاني لأنها تعرقل الاستثمار؟ مرة أخرى ، هذا غير وارد”.

واستبعد “أن تزيد الزيارة الأخيرة من نفوذ إدارة روحاني في صنع القرارات المتعلقة بالسياسة الخارجية، بما في ذلك ما يتعلق بالوضع في العراق، في حين تتمتع قوة فيلق القدس بأعلى بنفوذ كبير في بغداد من (خلال السفير إريج مسجدي، وهو مستشار سابق لقائد قوة القدس قاسم سليماني)، من المحتمل أن يتمتع بوصول جيد، إن لم يكن أفضل، إلى مختلف الفصائل المسلحة الشيعية، وكبار السياسيين العراقيين”.

وبشأن الوضع في سوريا فيقول مائير، إن “زيارة روحاني للعراق تولد سؤالاً بالنسبة لإسرائيل هو: هل ستؤدي الزيارة إلى أي تغييرات في إستراتيجية إيرانية في سوريا؟ هذا سؤال مهم يجب طرحه، حيث تشير التقارير إلى أن القوات المدافعة عن الاسد تضم ​​(مقاتلين من ابناء الطائفة الشيعية من العراق)، فالجواب هنا مرة أخرى من المرجح أن يكون سلبياً على الرغم من أن فتوى السيستاني كانت حاسمة في جلب آلاف العراقيين لمحاربة داعش”.

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل