Shadow Shadow

"ليس مفروضاً على العراق.. المشروع ضروري لهذه الأسباب"

وزارة النفط تتحدث عن أنبوب البصرة – العقبة: الأهمية والمسار ومراحل التنفيذ

21:59 الأربعاء 03 أبريل 2019
article image

 

بغداد – ناس

ادلت وزارة النفط العراقية الأربعاء، بمعلومات تفصيلية حول أنبوب تصدير النفط العراقي عبر موانئ مدينة العقبة على الساحل الشمالي للبحر الأحمر جنوب الأردن، فيما تحدث مسؤول إعلام الوزارة في حوار مفصّل مع “ناس” عن مراحل انشاء الأنبوب ومساره ومدى أهميته وفقاً لخطط العراق في مجال تصدير الطاقة.

www.nasnews.com

18 مليار؟!

وتحدثت تقارير عديدة نقلت عن مصادر في وزارة الصناعة العراقية عن كلف عالية للأنبوب المزمع انشاؤه تصل إلى 18 مليار دولار، إلا أن الناطق باسم وزارة النفط عاصم جهاد، نفى تلك الأنباء، مؤكداً في حديث لـ “ناس” (3 نيسان 2019) أن “المشروع لم يُعرض على الإستثمار بعد، وأن هذه الأرقام لا تستند إلى أي حقيقة”، مضيفاً “سيُعرض المشروع على الإستثمار، وحين يرسو على الشركة الافضل، ستتكفل تلك الشركة بالإنفاق على المشروع وفق المواصفات والسقوف الزمنية التي سيحددها العراق” ويبيّن جهاد “لن تتسلم الشركة المستثمرة أية أموال، قبل بدء تشغيل الأنبوب، أما بعد التشغيل، فسيتم الاتفاق على استلامها دفعات وفق اتفاق مُعلن”

www.nasnews.com

مسار الأنبوب

وحول المسار المقترح للأنبوب، يقول جهاد، إن “التنفيذ سيكون عبر مرحلتين، ستتكفل الحكومة العراقية بإيصال الأنبوب من حقول الرميلة في البصرة، إلى قضاء حديثة في الأنبار، وهناك ستتكفل الشركة المستثمرة بإكمال الأنبوب إلى العقبة” وحول سبب انحناء الأنبوب إلى الشمال نحو حديثة، وعدم توجهه بشكل مباشر إلى العقبة، يبيّن جهاد إن “مسار الأنبوب يتم وفق دراسات اعدتها الوزارة تبحث جعل المسار أكثر جدوى، وقرباً من المصادر، حيث سيكون أقرب إلى مصادر النفط في الوسط والشمال”

www.nasnews.com

مشروع مفروض على العراق؟

وفيما تقلل أوساط سياسية من أهمية الأنبوب، وفكرة التصدير عبر العقبة من الأساس،، يؤكد جهاد أن “تنويع منافذ التصدير هو هدف ستراتيجي لأي دولة مصدرة للنفط، وأنه يقع في صلب عمل الوزارة، فالحصول إلى منصة جديدة عبر البحر الأحمر، تُضاف إلى منصات التصدير عبر شمال المتوسط، والخليج العربي، يُعتبر هدفاً ستراتيجاً للعراق، في حال حدوث أي طارئ يمنع التصدير، من المنصات الحالية، كما أن المشروع يساهم في تمتين العلاقات مع الأردن، وتعشيق المصالح” بالطريقة التي تجعل الدول المستفيدة مهتمة بالحفاظ على مصالح العراق لارتباطها بمصالح تلك الدول”

www.nasnews.com

بوابة نحو افريقيا

ويضيف جهاد في حديثه لـ “ناس” إن “وصول النفط العراقي إلى العقبة يثير ايضاً اهتمام الجانب المصري، الذي يُمكن أن يكون أحد أهم المستوردين، فضلاً عن كونه بوابة جيدة للانفتاح على الأسواق الأفريقية، وهي أسواق واعدة، وتقع ضمن الإهتمام العراقي.

ويتابع “خططنا في تنويع منصات التصدير، تعتمد على محاولة الوصول إلى أكبر عدد ممكن من المصادر، وهي تشمل أيضاً اعادة احياء منصة شرق المتوسط، عبر السواحل السورية، إلا أن ظروف الحرب السورية تسببت بعرقلة المشروع”

www.nasnews.com

تسرّب شحنات خام عراقية إلى اسرائيل؟

وحول التحذيرات المتكررة التي تطلقها أوساط سياسية من إمكانية تصدير النفط العراقي إلى اسرائيل، وعدم تعليق الوزارة، يقول جهاد “لا نرد على كثير من التصريحات لأن الوزارة غير معنية بمناقشة جميع التصريحات البعيدة عن الواقع، خاصة وأن هناك أحاديث “ساذجة”، حركة شحنات النفط العراقي وغيره، مرصودة، وفق ضوابط معروفة دولياً يُمكن الإطلاع عليها، وهي تسير ضمن السياسات الإتحادية للدولة، ومن غير المفهوم لماذا تحاول بعض الأطراف اثارة أقاويل تساهم بإشاعة شعور الإحباط تجاه المشاريع الستراتيجية العراقية”

www.nasnews.com

مخاطر أمنية

وبشان المخاطر الامنية من اجتياز الانبوب مناطق شاسعة في صحراء الأنبار، التي يحذر خبراء أمنيون من عدم استقرارها بشكل كلي، يؤكد جهاد أن “البلاد اصبحت تتمتع بمستوى عالٍ من الأمن وفق ما تشير إليه التقارير الحكومية المختصة، في الفترة الحالية، وهي تتجه إلى مستويات أعلى، كما أن خطة إنشاء الأنبوب بحثت بالتأكيد تأمينه تماماً، فضلاً عن أن التعاون مع الجانب الأردني سيشمل في بعض جوانبه، تفاهمات حول الجانب الأمني”

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل