Shadow Shadow

قدم نفسه بصفته عراقيا أولا.. وشيعيا ثانيا

قبيل زيارة بومبيو إلى بغداد.. ماذا قال العامري لصحفي بريطاني عن ترامب وسليماني؟

11:00 الجمعة 10 مايو 2019
article image

بغداد – ناس

روى مراسل صحيفة الاندبندت البريطانية، روبرت فيسك، الجمعة، تفاصيل لقائه بزعيم تحالف الفتح هادي العامري قُبيل زيارة وزير خارجية اميركا مايك بومبيو المفاجئة الى بغداد، حيث احتوى اللقاء على حوارات بشأن العقوبات على ايران واستخدام اميركا للاراضي العراقية لمراقبة ايران.

 

ويقول فيسك، في تقرير له ترجمه “ناس”، اليوم (10 آيار 2019)، إن بومبيو ذهب لبغداد ليقول للحكومة العراقية “لا مزيد من الطاقة الكهربائية من إيران”، كما طلب تأكيدات من أن “الإيرانيين المزعجين لا يهاجمون القواعد الأميركية العظيمة في العراق”.

 

ويروي فيسك تفاصيل لقائه بالعامري الذي سبق تلك الزيارة، حيث ابلغه زعيم الفتح، بـ “اننا نريد أن نبني عراقًا يعتمد على نفسه، قويًا وذو سيادة في المنطقة، وسنقيم علاقات جيدة مع جميع دول المنطقة لصالح الشعب العراقي – ليس لأميركا أو للسعودية أو لإيران – لن نسمح لأمريكا باستخدام العراق لمراقبة دول المنطقة، ولن نسمح للعراق بأن يصبح ساحة معركة للدول الأخرى لتصفية ديونها”، لافتاً الى أن “أميركا الآن، ليست أميركا القديمة.. إنها أضعف من أي وقت مضى، فعندما كانت قوة عظمى لم تتمكن من فعل أي شيء في فنزويلا أو كوبا، فما الذي يمكنها فعله في العراق؟”، داعيا ترامب إلى “أن يحل مشاكله مع الكونغرس أولاً”.

 

ويطرح فيسك سؤاله على العامري؛ (هل أنت خائف من قوة أميركا إذا قاتلوا في العراق؟)، فيُجيب العامري “سيواجهون الهزيمة التي واجهوها في فيتنام”. ويتابع زعيم الفتح، “نحن جزء من العراق ومن حكومته، فالشعب العراقي سوف يقاتل دون الحاجة لمساعدة ايران، فلدينا الموارد والقدرة على القيام بذلك”.

 

وأكمل فيسك، أن “العامري يقدم نفسه عراقياً اولاً ومن ثم شيعياً يفتخر بقيادته لواء بدر الذي لعب دوراً بارزاً في محاربة داعش في عام 2014″، بينما ينوه العامري في حديثه، إلى أن “المنظومة العسكرية التي دربها الأميركيون بدأت في التراجع في مدن الموصل وصلاح الدين وكركوك والأنبار وجزء كبير من ديالى – وبهذا حاصرت داعش العاصمة بغداد، وهناك من يقول إن العراق قد انتهى، وقلت لهم إننا سنفوز، وقلت هذا في الأيام الأولى، كانت الروح المعنوية للجيش أقل من الصفر”.

 

وذكر أن “الاميركيين لم يشاركوا في المعركة حتى رأوا قواتنا تتقدم فمعظم العمليات التي أجريناها لم يشاركوا بها، نحن حررنا الرمادي دون مساعدتهم ومعظم محافظة صلاح الدين دون مساعدتهم، وحررنا الفلوجة دون مساعدتهم”، مشيراً الى أن “الأميركيين عارضوا ذهابنا إلى الفلوجة، في حين انهم شاركوا في معركة مركز الرمادي والموصل وحولوهما إلى ركام”.

 

وأكد، أنه “في حال وقفت اميركا ضد العراق، فإنه سيتم توحيد الجيش العراقي ضدهم، فهم حاولوا تدمير العراق وسوريا في نفس الوقت، لكن العراق متحد، والطائفية ميتة”، مبيناً أن “إيران تعرف مصالحها جيدًا، فيمكن الحديث عن مصالحنا وواجباتنا، وإذا تعرضنا للهجوم فطهران ستكون معنا، وما أعرفه عن الشعب الإيراني هو أنه كلما زاد الضغط الذي يتلقونه، كلما زاد توحيدهم، وهو ما دفع إلى تطوير صواريخ باليستية وأجهزة طرد مركزي نووية، وكلما زاد الضغط الذي يتعرضون له، كلما زاد اعتمادهم العلمي”.

 

وعن موقف العامري من اقتصاد البلاد، يوضح، أنه “يؤمن بالسوق المفتوح والاقتصاد الحر، ويُذكر كاتب التقرير بأن معظم الاقتصاد الإيراني قطاع خاص، بما في ذلك الكهرباء التي توفرها إيران للعراق”.

 

وبشأن قائد فيلق القدس قاسم سليماني، يقول زعيم الفتح، إن “سليماني ساعدنا كثيرًا في تنسيق المعارضة، وخلال المعركة مع داعش ساعد العراقيين كثيراً نيابة عن الأمة الإيرانية، فإنه كان مستشاراً جيداً، في حين استشهد العديد من مستشاريه، كانوا في الخطوط الأمامية معه، لهذا السبب كان لهم تأثير كبير في المعركة”.

 

وختم فيسك بسؤال العامري “ما اذا كنت صوت ايران في العراق؟” فيضحك العامري بسبب “الفكرة الزائفة”، قبل أن يسلمه فيسك بطاقتين واحد له والآخرى لسليماني، لطلب المقابلة مع هذا الرجل.. فقال العامري “لا أعرف متى سأراه”.

كلمات المفتاح:

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل