Shadow Shadow

تقرير: حزب الدعوة يخفق في عقد مؤتمره العام.. ويشكل فريق عمل لتقريب وجهات النظر

12:52 الجمعة 12 أبريل 2019
article image

بغداد – ناس

قالت صحيفة “الاخبار” اللبنانية، الجمعة، إن حزب الدعوة اخفق في عقد مؤتمره العام، فيما أشارت إلى تشكيل فريق عمل لتقريب وجهات النظر بين اطراف الحزب.

ونقلت الصحيفة في تقرير، تابعه “ناس”، اليوم (12 نيسان 2019)، القول عن مصادر عراقية، إن “مجموعة من الدعاة التاريخيين أسسوا مجموعة لُقّبت بـ(النخبة)، تعمل في الوقت الراهن على تقريب الوجهات بين الأطراف المختلفة”، مشيراً إلى أن “المعنيين بعقد المؤتمر يناقشون ضمن حلقاتٍ أُسست لهذا الغرض الاقتراحات التي تصبّ في مصلحة إعادة الحيوية إلى الحزب، حيث يتفق الجميع على وجود أزمة، وعلينا التفكير في مخارج لها”.

وأضافت المصادر، أن “الخطورة في أن تطيح الأزمة بالـ(الدعوة) وإرثه، ولا يمكن حصرها بأزمة شخصين، وإن كان هذا الكلام واقعيّاً، لأن الحزب يريد إيجاد حلّ جذريّ للمشكلة، وليس حلّ نتائجها، هناك أُسس وممارسات أفرزت هذا الواقع، وقد تتكرر في المستقبل، أبرزها أداء السياسي إلى حد أن مشكلة صغيرة وقع فيها الحزب (انتقال السلطة من نوري المالكي إلى حيدر العبادي في آب/ أغسطس 2014) أدّت إلى كل هذه النتائج”.

وأشارت المصادر، إلى أن “أزمة ليست مرتطبة مباشرة بخلاف المالكي العبادي، فالحراك يحاول أن يضع أُسساً لبناء حزب يحاكي المدارس الحديثة في علم الإدارة والأداء الحزبي، بدءاً من التنظيم وحشد الطاقات، وصولاً إلى ما يجعلنا فعالين في الحياة السياسية، والتأثير في المجتمع وثقافته ووعيه”.

ولفت التقرير، إلى أن “الحديث عن انسداد في علاقة المالكي ـــ العبادي غير دقيق بحسب عدد من قادة الحزب”، مبيناً أن “الحوار بين الرجلين قائم والاجتماعات مستمرة، فالأزمة أكبر من اتفاقهما، وهناك مساعٍ كبيرة لمعالجة موضوع التحالفين، وليس الشخصين، فيما تعرقل طبيعة الوضع السياسي والعلاقة بين التحالفين اندماجهما”.

ونوه التقرير، إلى أن “مجموعة النخبة تضغط باتجاه عقد المؤتمر خلال الشهرين المقبلين، لكن المشكلة الفنيّة، لناحية التحضير والأشخاص الذين يحق لهم الحضور وبنود الأعمال، هي أبرز معوقاته، فضلاً عن كون جدول الأعمال مخصصاً لنقاش آليات بناء مؤسسة إداريّة حزبيّة حديثة، وتعديل النظام الداخلي، بما يجعل الحزب وسيلة سياسيّة حتى نستطيع بناء مؤسسة لا تتأثر بشخص معين، ولا تتأثر بإضافة أو فقدان شخص”.

وتابع التقرير، أن “التحدي الآخر هو إيجاد آليات لاستثمار الطاقات الهائلة التي بُنيت خلال العقود الستة الماضية، وزجّها في إدارة الحزب والتأثير في رفع مستوى الوعي والثقافة والأداء والحضور السياسي للدعوة، حتى يكون المؤتمر استثنائياً، ويتمكّن فيه الحزب من الفصل بين مرحلتين مهمتين من حياته، وأن يحقق طفرة نوعيّة وانقلاباً في إدارته ونظامه”، بحسب مصادر.

وأشار التقرير، إلى أن “طهران تُعقد الآمال على القادة التاريخين في تقريب وجهات النظر والضغط باتجاه عقد المؤتمر وحلّ الخلاف، لا أن يكونوا جزءاً منه كما الحال اليوم”.

فيما تقول مصادر من داخل الحزب، إن “المشكلة تكمن في مدى حرص القادة، أو قناعتهم بالحفاظ على مسيرة الحزب وعدم التفريط بها، خاصة في قضية صعود جيل شباب يرثهم وينهض بالحزب مجدّداً”.

كلمات المفتاح:

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل