Shadow Shadow

"نحن الحزب المنظم الثاني في العراق.. البقية وراثة"

نتائج فوز المالكي أمينا عاماً للدعاة: طعون تهدد الزعامة.. والعبادي الحاضر الغائب!

16:20 الأحد 14 يوليو 2019
article image

بغداد – ناس 

قال مصدر سياسي مطلع إن جناحاً في حزب الدعوة كان يعد العدة لإعادة انتخاب زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي أميناً عاماً للحزب، إذ إن وضعه السياسي على مستوى البلاد بحاجة إلى نصر معنوي يعزز مكانته ويعيده إلى الساحة من جديد. 

وذكر المصدر في حديث لـ”ناس” اليوم ( 14 تموز 2019) إن “شخصيات في الحزب، قادت حراكاً لإعادة انتخاب المالكي أميناً عاماً، وسط اعتراض على نتائج الانتخابات من عدة مراكز قوى في الحزب على رأسهم جناح العبادي”.

وتابع، أن “العبادي تنحى عن كل المناصب التي تخص مجلس الشورى وأمين عام الحزب، رغم أن قسماً من جناحه حضر المؤتمر، والقسم الآخر لم يحضر بسبب الفيتو الذي وضعه المالكي عليهم”، مشيراً ألى أن “هناك أشخاصاً مُنقطعين عن العمل الحزبي الدعوي، تمت إعادتهم من قبل مؤتمر الحزب بسبب قربهم من المالكي لتقوية جناحه، .. فلا يمكن أن يحضر المؤتمر السابق نحو 75 شخصاً وهذا المؤتمر يحضره 350 شخصاً”.

وأوضح أن “ما خرج به المؤتمر من نتائج ستولد انشقاقات جديدة، مرشحة، وأبرزها جناح العبادي”.

واعتبر، أن “حزب الدعوة هو الحزب الوحيد المُنظم بعد الحزب الشيوعي إلى جانب الحزب الاسلامي كتنظيمات حقيقية، أما بقية الأحزاب فإنها تُدار بطريقة وراثية أو زعامات دينية”.

ويعزو المصدر المقرب من قيادات الدعوة أن “منافسة المالكي وفوزه بزعامة الحزب مجدداً هي محاولة لإعادة إنتاج نفسه بعد نتائج الانتخابات البرلمانية الأخيرة، وعدم حصول الحزب والمالكي على مناصب وازنة”.

بينما تحدث مصدر من داخل حزب الدعوة، لـ”ناس”، أن “مجموعة من قيادي الخط الاول في شورى حزب الدعوة الاسلامية قدمت طعنا بما حصل من خروقات في مؤتمر الحزب الاخير الذي جرى في محافظة كربلاء  من قبل نوري المالكي والمقربين له”.

واضاف، أن “المجموعة اعترضت فيه على عدد من الامور غير الصحيحة المتمثلة بعدم الالتزام بضوابط النظام الانتخابي وخرق الاتفاقات”، مبيناً ان “المجموعة اعتبرت ان ما جرى يوم الانتخابات يمثل خروجا عن مسيرة الدعوة واخلاقيتها وسياقات عملها ونظامها الداخلي، مطالبين بالتحقيق ومراجعة ما جرى وتصحيح المسار وفق القواعد الدعوية والايمانية والقانونية السليمة وعدم المضي في الاجراءات غير الصحيحة لانها بناء على باطل”.

وأوضح، أن “القيادة اتفقت على دخول المؤتمر متفقين والخروج منه موحدين، على خطى الرعيل الاول لحفظ سياقات عمل الدعوة  وضبط اختيار مواقع المسؤولية، ولكن للاسف حصل غير ذلك اذ خرق الاخ المالكي الاتفاق المبرم بينه وبين اخوته في القيادة والذي وقع عليه بعدم الترشح لقيادة الحزب والامين العام لهذه الدورة”، مشيراً الى انها “اتهمت محور تابع للمالكي الى عدم الالتزام بضوابط النظام الانتخابي في الدعوة والتجاوز على حرمات وحيثيات عدد من الدعاة، في انتخابات شورى الحزب والتي كانت بعيدة عن المصداقية”.

وبحسب المصدر، فإنها “اتهمت المالكي بالسماح بآلية غير صحيحة في اختياره امينا عاما من خلال وهو ما سمي بالتصويت على تجديد انتخاب الامين العام، من دون اتباع سياقات انتخابية صحيحة وفي جو من الفوضى والصراخ لفرض واقع معين على باقي الدعاة”.

وأفاد بأن “فوز المالكي يشير إلى أنّه مازال يتمتع بقوة حضور، وكاريزما سياسية، حازت قبول مساحة واسعة من الأصوات لانتخابه أمينا عاما للدعوة”، مشيرا إلى أنّ “ثنائية القبول والاعتراض تمثل حالة طبيعية توجد لدى حزب الدعوة وغيره من الأحزاب، وهي جزء من الفعالية الانتخابية داخل التنظيم بشكل عام”.

ويوضح مقرب من فريق المالكي بان “المجموعة المعترضة لم تحقق فوزا في انتخابات الشورى وهي تعترض على عدم فوزها”، بينما تؤكد مصادر من داخل مؤتمر الدعوة بان “المعترضين هم من الوزن الثقيل الذين فازوا باصوات مريحة في انتخابات شورى الحزب التي انبثقت عن المؤتمر لكنهم يعترضون على خروقات فريق المالكي التي يرونها خطيرة”.

 

كلمات المفتاح:

رأي

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

رأي

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل