Shadow Shadow

دهوك والأنبار.. وضجة في الموصل

هل أقامت مساجد في العراق صلاة الغائب على محمد مرسي؟

14:23 الجمعة 21 يونيو 2019
article image

ناس – بغداد

بعد ثلاثة أيام من دفنه، شهدت مساجد في ثلاث محافظات عراقية إقامة صلاة الغائب على الرئيس المصري المنضوي ضمن جماعة الإخوان المسلمين محمد مرسي، فيما أثارت الصلاة ضجة في الموصل.

ووفق مصادر محلية في محافظات دهوك والأنبار ونينوى، فإن صلاة الغائب أقيمت على مرسي عقب صلاة الجمعة، اليوم (21 حزيران 2019)، في مساجد تابعة لـ “الحزب الإسلامي” في الأنبار وأخرى في دهوك ونينوى.

وقال أحد المصلين في مدينة الموصل في حديث لـ “ناس”، اليوم (21 حزيران 2019)، إن “خطيب جامع الخشاب في الحي العربي، طلب بعد  الانتهاء من صلاة الجمعة، اقامة صلاة الغائب على شهداء المسلمين”، مبيناً أن بعض المصلين استغربوا الطلب في ظل عدم وجود حادثة جديدة تستدعي إقامة الصلاة.

وأضاف المصلي الموصلي الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن “احد المصلين فطن إلى أن المقصود بالصلاة هو الرئيس المصري الأسبق محمد مرسي، وقال بصوت مرتفع (لماذا لا تقول مرسي من البداية)، الامر الذي احدث ضجة داخل الجامع وأدى إلى مغادرة بعض المصلين”، موضحاً أن “جزء آخر من المصلين لم يفهموا ما جرى واستمروا وشاركوا بإقامة الصلاة”.

وأكد أن “الخطيب لم يقل بأن الصلاة على مرسي اطلاقاً”، مشيراً الى أن “الخطيب يشغل منصب رئيس شعبة الارشاد بالوقف السني  في مدينة الموصل”.

وادان الخالصي في كلمة له خلال خطبة الجمعة في مدينة الكاظمية، “ما جرى ويجري على الشعب المصري والثورة ومنها جريمة اغتيال الرئيس محمد مرسي، واغتيال وسجن الآلاف من أبناء مصر وليس من الاخوان المسلمين فقط”، داعياً “الشعب المصري وكل ابناء الأمة في تاريخها الطويل إلى ان يفهموا ويعوا ان هذه التراجعات هي التي ادت إلى تمكّن العدو من تدمير مصر وتدمير الأمة”.

وأضاف، أن “استهداف الرئيس الشرعي والمنتخب بهذه الطريقة انما جرت وتجري ضمن مخطط الحرب على الإسلام ودولته المنشودة والثورة الإسلامية الكبرى للشعب المصري العظيم؛ الذي نأمل أن يستعيد دوره سريعاً متخلصاً من آثار النكبة، لكي تستمر مسيرته الجهادية مدفوعة بزخم التضحيات الجسام للشعب المصري ولأبناء الأمة في كل مكان”.

وتابع أنه “بعد الصدمة الهائلة التي أحدثها النبأ المفاجئ لوفاة الرئيس المصري، وفي قاعة المحكمة، وخلال الاستراحة بعيداً عن الانظار، وعدم السماح لفحص الجثة من فريق طبي مستقل، ثم الصلاة على الجنازة سراً والدفن فجراً دون السماح بتشييع لائق، تكاثرت التساؤلات، وتصاعدت الشكوك، عن حقيقة الحدث الخطير، وهل هو ناتج عن الإهمال الطبي المتعمد والظروف السيئة في عزلة السجون القاسية، أم أن أمراً آخر دبّر بليل هو الذي اودى بحياة الرئيس الذي انتخب بإرادة شعبية حرة؟”.

واكمل قائلا: أن “هذا ما يجب أن يوضحه تحقيق مهني مستقل، وفحص طبي نزيه تقوم به لجنة مستقلة تحت إشراف دولي؛ ولكن الأهم من كل هذا كيف يمكن للشعب المصري النجاة من القيود التي تفرضها الاتفاقيات الدولية المهينة العلنية والسرية، وفي المقدمة اتفاقية كامب ديفيد التي فرضت على الشعب المصري ولم يستشر أحد من أبنائه حولها، وهي التي كانت السبب الأهم لمقاومة شعب الكنانة للنظام التابع للغرب والحارس لها حتى قامت ثورة الشعب ضده وضدها”.

واعلن التلفزيون الرسمي المصري بتأريخ (17 حزيران 2019)، عن وفاة الرئيس الأسبق محمد مرسي أثناء حضوره جلسة محاكمته في القضية المعروفة بـ “التخابر مع قطر”.

وذكرت مصادر إعلامية أن الوفاة جاءت بعد غيابه عن الوعي بعد تحدثه أمام المحكمة.

كلمات المفتاح:

رأي

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

رأي

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل