Shadow Shadow

مع ظهور مشاهد شاحنات "صفقة النقل الغامضة"

واشنطن بوست: روسيا هي صاحبة مقترح نقل “الشيشانيين” عبر العراق.. هذا هو المسار!

20:56 السبت 23 فبراير 2019
article image

 

 

 

بغداد – ناس

تسعى الدول الغربية الى “اكتشاف ما يجب فعله” مع الآلاف من مواطنيها المنخرطين في تنظيم داعش الذي يخسر هذه الأيام آخر أراضيه في سوريا، فيما  يضع الانسحاب العسكري الأميريكي ضغوطاً على المخيمات التي تحوي الكثير من عوائل عناصر التنظيم.

ونشرت صحيفة “واشنطن بوست”، الأميركية، تقريرا موسعا تابعه “ناس” اليوم السبت (23 شباط 2019) يتحدث عن اقتراحات من قبل روسيا، والدول الأوربية، وأميركا، لمسارات عبور جوية، وأذونات لعودة المقاتلين الأجانب في تنظيم داعش إلى بلدانهم.

وحدد تقرير الصحيفة مشكلة العبور عبر العراق، حيث ذكر أن “الطريق الواضح من شمال شرق سوريا سيكون عبر العراق، وهذا هو المسار الذي اختارت روسيا تنظيمه، أي تنظيم رحلات جوية إلى الشيشان من أجل النساء والأطفال من عوائل عناصر تنظيم داعش. وقد بدأ رجل الدين الشيشاني رمضان قديروف بدعم عملية استعادة مواطني بلاده”

وقالت “جينا فيل” من المركز الدولي لدراسة التطرف في لندن “لقد كانت روسيا فعلاً سباقة بشأن الاقتراب من السلطات العراقية”.

 

 

مشكلة العبور عبر العراق

وجاء في التقرير أن “المسؤولين الأوروبيين يقولون إن نقل مواطنيهم عبر العراق سيثير مجموعة كاملة من القضايا؛ لأن السلطات الكردية في سوريا والسلطات الكردية في العراق لا تعمل سوية بشكل جيد، لذلك ستكون هناك تحديات عملية في أمر النقل والعبور. وعلى الرغم من أن الامور بين عشرات الرعايا الروس والحكومة العراقية قد تكون على ما يرام، إلا أن بغداد ليست متحمسة جداً للسماح بدخول آلاف الأشخاص الذين يُحتمل أن يكونوا متطرفين”.

وتابع التقرير أن “هناك قضية أخرى للدول الأوروبية تتمثل في أن العراق لديه عقوبة الإعدام، وأن الاتحاد الأوروبي، الذي يحظر هذه الممارسة، لديه قواعد صارمة حول تعريض مواطنيه للتهم في دول أجنبية حيث عقوبة الإعدام هي عقوبة محتملة”.

 

مشكلة العبور عبر تركيا

وحول مشكلة العبور عبر تركيا بينت الصحيفة “نظرًا لأن تركيا لا تفضّل التعامل مع الكرد، ولا تعترف بالسلطات الكردية في سوريا، فإن الحكومات لن تستطيع نقل مواطنيها مباشرة إلى تركيا من مناطق سوريا التي يسيطر عليها الأكراد. ورغم أن تهريب الأشخاص إلى تركيا يبدو أمراً ممكناً إلا أن الحكومات لا يمكنها التعاقد مع المهربين”

وأمام هذه التعقيدات تساءل التقرير “هل يمكن أن يكفي المال الموجه نحو أنقرة لحل المشكلة؟” ويجيب: “في بعض الأحيان، يمكن للمال أن يعمل على تليين الدبلوماسية؛ لكن القادة الأوروبيين والأميريكيين سيواجهون بعد ذلك احتمالاً غير مستساغ سياسياً لدفع مبالغ كبيرة لاستعادة مواطنيهم”.

 

 

مشكلة التفاوض مع الكرد

في موازاة ذلك تحضر على الخط مشكلة التفاوض مع الكرد، فقد ذكر التقرير “العديد من المتعاطفين مع الدولة الإسلامية السابقين موجودون في السجون أو في مخيمات اللاجئين في شمال شرق سوريا التي تديرها القوات الديمقراطية السورية، وهي فصيل مسلح يسيطر عليه الكرد؛ لكنها ليست سلطة معترف بها دوليا، والتفاوض معها سيثير غضب تركيا التي تخشى الانفصال الكردي داخل حدودها، لذا سيتعين على الدول أن تبقي مناقشاتها مع القوات الكردية داخل سوريا هادئة وبعيداً عن الإعلام”.

 

مشكلة التحدث مع الأسد

وأخيرا تبقى مشكلة التحدث مع الأسد، إذ يرى التقرير أن “بعض الحكومات الغربية تفكر في إجراء محادثات مع الرئيس السوري بشار الأسد. وهو ما سيكون مربكاً بعض الشيء، حيث تلقي الدول الغربية باللائمة عليه في صراع دام ثمانية أعوام أودى بحياة مئات الآلاف من الأرواح ونزوح الملايين. ومع ذلك، فقد أعلن نفسه معارضًا للدولة الإسلامية، ومن المحتمل أنه سيسمح لسكان الخلافة السابقين بالخروج من سوريا – لكن مقابل ثمن”.

وختم تقرير “واشنطن بوست” بالقول “كيف يمكن للدول الغربية، ومعظمها قطعت العلاقات الدبلوماسية مع سوريا، أن تجري محادثة مع الأسد؟ وكيف يمكن أن يضمنوا سلامة مواطنيهم داخل وخارج منطقة النزاع؟ لقد تمكن الصحفيون وعمال الإغاثة من الدخول والخروج من المخيمات في شمال شرق سوريا الخاضع للسيطرة الكردية؛ لكن الوفود الرسمية تواجه حواجز دبلوماسية وعواقب أكثر صعوبة عندما يعبرون الحدود من دون أذونات”.

كلمات المفتاح:

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل