ابحث...

Shadow Shadow

داعش ينشط من جديد وفوضى في الملف الأمني

5 خروقات أمنية خلال شهرين.. ماذا يحصل في نينوى؟!

الخميس 08 نوفمبر 2018
article image

ناس – بغداد 

بعد التفجير المزدوج الذي هز محافظة نينوى، الخميس، وخلّف 11 قتيلًا وجريحًا، برزت تساؤلات عن حقيقة الوضع الأمني في المدينة التي خرجت العام الماضي من حرب ضروس ضد تنظيم داعش، خاصة وأن هذا الخرق هو الخامس خلال الشهرين الأخرين، رغم وجود قوات كبيرة من الجيش العراقي والشرطة الاتحادية والحشد الشعبي، فضلًا عن دعم التحالف الدولي.

وهزّ انفجار سيارة مففخة مدينة الموصل قرب أحد المطاعم الشعبية، مما أدى إلى مقتل وإصابة 11 آخرين.

وأكدت العمليات المشتركة قبل شهرين، سيطرتها التامة على أمن محافظة نينوى، نافية ما تردد على لسان أحد الشخصيات السياسية، بأن المحافظة بحاجة إلى تعزيزات عسكرية.

 

خروقات متكررة

ففي الثاني والعشرين من سبتمبر، اغتال مسلحون مجهولون، مختار إحدى القرى التابعة لقضاء الحضر ومرافقاً له، جنوب غربي الموصل.

وفي 16 تشرين الأول، اغتال مسلحون مجهولون، الشيخ خليل محمد الجربا، أحد شيوخ قبيلة شمر، وعضو مجلس قضاء البعاج نايف خليل، بإطلاق نار عليهما عندما كانا يستقلان سيارة عضو المجلس الشخصية قرب مدينة دوميز في قضاء سنجار، غرب الموصل.

وفي 23 تشرين الأول، انفجرت سيارة مفخخة في ناحية القيارة في المحافظة، مما أدى إلى إصابة سبعة مدنيين بجروج مختلفة.  

وفي الحادي والثلاثين من اكتوبر، قام  عناصر تنظيم داعش بإعدام تسعة مدنيين غربي مدينة الموصل.

 وقال الرائد محمد صلاح لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن “عناصر داعش قاموا بإعدام ستة مدنيين في قضاء البعاج /120 كيلومترا غرب الموصل/ على خلفية تعاونهم مع القوات الأمنية.

واليوم الخميس، أعلن مركز الاعلام الامني عن مقتل شخصين وإصابة 11 آخرين حصيلة التفجير الذي وقع في الجانب الأيمن من الموصل.

تصريحات متضاربة بشأن حقيقة الأوضاع الأمنية

وخلال الشهرين الماضيين أعلنت القوات الأمنية بتشكيلاتها المختلفة عن اعتقال عشرات العناصر من تنظيم داعش، في مختلف مناطق المحافظة.

وقال النائب عن محافظة نينوى أحمد الجبوري، إن التفجير الأخير يؤكد عودة نشاط تنظيم داعش إلى المحافظة، في ظل تراخي وفوضى الأجهزة الأمنية”.

وأضاف الجبوري، في تغريدة له على “تويتر” أن نقاط التفتيش الرئيسية في المدن لا تمتلك أجهزة السونار الحديثة وكشف المتفجرات.

من جهته علّق القيادي في تحالف القرار ومحافظ نينوى السابق أثيل النجيفي، على التفجير الذي ضرب الساحل الأيمن لمدينة الموصل، مساء اليوم الخميس، وأوقع عددًا من الضحايا.

وقال النجيفي، في تغريدة له على “تويتر” اليوم (تشرين الثاني، 2018) إن هذا التفجير الثاني خلال 3 أيام، بعد ساعات من تكذيب قائد عمليات نينوى نجم الجبوري، لتصريحات مسؤول في الحزب الديمقراطي تحدث عن سوء الأوضاع الأمنية.  

وأضاف النجيفي، “ابحثوا عن الأسباب وعالجوا المشاكل ولا تكابروا بتبرير واقع هش”.

وكان سعيد ماموزيني، المسؤول الاعلامي لفرع الحزب الديمقراطي الكردستاني، في الموصل، أفاد، الاربعاء بأن “عناصر داعش يعودون بشكل يومي على شكل مجاميع إلى الأراضي العراقية، وأن الأوضاع في المدينة سيئة، مستدركًا أن هناك تعتيمًا إعلاميًا على الأمر”.

ورد اللواء نجم الجبوري، قائد عمليات نينوى، اليوم الخميس، على تصريحات ماموزيني، بشأن الأوضاع الأمنية في مدينة الموصل.

وقال اللواء الجبوري، في بيان اليوم، إن “المعلومات التي تحدث عنها ماموزيني لا تستند إلى الواقع، ومدينة الموصل آمنة بأهلها وبسواعد القوات الامنية”، مشيرًا إلى “عدم وجود تعتيم إعلامي عن الواقع في المدينة”.

وتساءل اللواء الجبوري “أين تلك الانفجارات التي يتحدث عنها السيد ماموزيني أعنده علم الغيب أم هو يرى ما لا يراه من يعيش بمدينة الموصل؟”.

leaderboard
leaderboard

ما هو نوع موادك المفضلة

Loading ... Loading ...
close

ما هو نوع موادك المفضلة

Loading ... Loading ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل