fbpx
Shadow Shadow

"حكومة بغداد تبذل جهداً ضئيلاً في قضية الحضانة"

خيارات مرعبة بانتظار الأيزيديات العائدات بأطفال من عناصر داعش

15:08 الجمعة 24 مايو 2019
article image

بغداد – ناس
كتب كمبرلي دوزير في موقع “دايلي بيست” إنه في منطقة محايدة بين العراق والحدود السورية، توجد نقطة التقاء لعائلات عراقية تم تحريرها من أسر داعش. ويعمل مهربون على نقل أشخاص للاجتماع مع عائلات دفعت عشرات آلاف الدولارات من أجل إعادتها إلى منازلها.
وفي التقرير الذي أعده دوزير، وتابعه “ناس” اليوم الجمعة (24 ايار 2019)، عرض أب من الأقلية الأيزيدية التي تعرضت للمجازر والسبي، فيديو عن لقائه بزوجته وأولاده في هذا المكان. ولكن اللقاء كان أكثر تعقيداً. إذ أن زوجته عادت من الأسر مع طفل آخر هو ابن مقاتل من داعش الذي كان قد سباها.

www.nasnews.com

“ليس مرحباً به”
وقال الزوج الأيزيدي، إنه قرر ترك هذا الطفل في ميتم بمدينة الموصل، لأن الأم تعرف أنه لن يكون موضع ترحيب في المنزل. وأضاف أن زوجته غيرت رأيها لاحقاً وتخلت عنه وعن أولاده وبقيت مع الإبن المولود من مقاتل داعش.
وروت صديقات المرأة في المجتمع الأيزيدي بقية الحكاية، كما سمعوها منها. فبعيد تحريرها من الأسر، اكتشفت المرأة أنها حامل بطفل ثانٍ من المقاتل الداعشي. وخافت ألا يسمح لها زوجها بالاحتفاظ به. وهكذا استدانت مالاً وركبت سيارة أجرة من قريتها إلى الموصل لتلتحق بزوجها الداعشي الذي عاد ليختبئ بين السكان العراقيين مثله مثل عشرات الآلاف من المقاتلين الداعشيين السابقين.
وقالت إحدى صديقات المرأة إنها كانت على تواصل معها لفترة من الوقت، لكنها لم تعد تجيب على الهاتف.

www.nasnews.com

“سيقتل زوجته”
وأوضح الكاتب أن المرأة تقول إن زوجها الأيزيدي، أبلغ الجميع في جاليتهم الدينية الضيقة، أنه في حال تجرأت على العودة، فإنه سيقتلها. لكنه قال لكاتب التقرير إنه يريد من زوجته العودة كي تساعده في تربية الأولاد، وأنه لن يربي أولاداً لم ينجبهم هو.
ولفت التقرير إلى أن هناك نحو 7 آلاف أيزيدي قتلوا او تعرضوا للخطف على أيدي داعش، في ما يطلق عليه الأيزيديون “الإبادة الـ73” ضد طائفتهم. ولا يزال هناك 3 آلاف مفقود، على رغم سقوط الخلافة المزعومة، وقيام الحكومة الإقليمية في كردستان بتخصيص صندوق برأسمال عشرة ملايين دولار لدفع فديات من أجل الإفراج عنهم. ومن بين 3400 أيزيدي تم إنقاذهم، هناك نحو 1200 من النساء، وفق مكتب الحكومة الكردية لإنقاذ الرهائن في مدينة دهوك. وما من أحد يعرف كم منهن قد عادت مع أطفال صغار.

www.nasnews.com

“ذرية داعش”
وذكر التقرير أن النساء الأيزيديات العائدات يستقبلن بالترحاب ويحظين بالغفران من رجال الدين الأيزيديين. ويعود الفضل في ذلك إلى قرار صدر عن رجال الدين عام 2014 يغفر لكل الرجال والنساء والأطفال بسبب أعمال أجبرهم داعش على ارتكابها. لكن لا قرار يتعلق بالأطفال الذين هم من ذرية مقاتلي داعش. وهذا ما يجعل المئات من النساء أمام خيار مرعب: إما التخلي عن أولادهن لأحد دور الأيتام العراقية المزدحمة والعودة إلى منازلهن، أو البقاء مع أطفالهن وخسارة عائلاتهن إلى الأبد.
ويقول التقرير إن الحكومة في بغداد تقوم بجهد ضئيل لحضانة بعض الأطفال بينما أمهاتهم ينتظرن الحصول على لجوء في الخارج، بحيث يمكنهن لم الشمل في كندا أو ألمانيا أو أوستراليا.

كلمات المفتاح:

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

على مدار الساعة

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل