Shadow Shadow

"علينا ان نعيد حساباتنا ونوحد الخطاب"

صاروخ الخضراء يقاطع اجتماعاً لرئيس الجمهورية مع زعماء كتل وقادة فصائل

21:33 الإثنين 20 مايو 2019
article image

 

بغداد – ناس

منذ صباح يوم أمس الاحد، تسرّبت أنباء عن عزم رئاسة الجمهورية عقد اجتماع مع الرئاسات وزعماء الكتل وشخصيات في الحشد الشعبي، للتفاهم حول آلية مشتركة لإدارة أزمة التوتر الاميركي الإيراني، إلا أن تداعيات سقوط صاروخ في محيط السفارة الأميركية عند التاسعة من مساء يوم الاجتماع، هيمنت على اهتمام الشارع، فيما تحدث مصدر قريبٌ من أحد حضور الاجتماع لـ “ناس” عن مجريات اللقاء الذي كان منعقداً في قصر السلام لحظة سقوط صاروخ الكاتيوشا على المنطقة الخضراء.

ووفقاً للمصدر، فإن “رئيس الجمهورية برهم صالح عرض ورقة سياسات على الحضور، ضمت مقترحات لطبيعة إدارة الازمة في المرحلة المقبلة، واستعراضاً للوضع الراهن” وتحدث صالح وفقاً للمصدر عن “مخاطر تهدد النجاحات العسكرية التي حققتها الدولة فيما لو تفاقم التوتر الإيراني الاميركي وجرّ اطرافاً عراقية أو انتقل بارتداداته إلى الساحة العراقية” مقترِحاً “اتخاذ خطوات واضحة لإعادة الهيبة إلى مؤسسات الدولة، واستعادة ثقة المواطنين بها عن طريق حصر السلاح بيد مؤسسات الدولة، وانهاء أي حالة التقاطع  داخل أجهزتها الامنية و فرض سلطة الدولة على الخارجين عن سلطتها”.

ويتابع المصدر “كان الحديث واضحاً وصريحاً، وبمفردات غير معهودة أحياناً، عن تمكّن الفساد من التغلغل في عمق الدولة، والمنظومة الامنية والسياسية،  وتحوله إلى ماكنة لإدامة الازمات وانتقاص سيادة البلد واستقلاله، ما يفرض التقدم بشكل سريع لوضع حد للفساد”.

ومن ضمن الخطوات التي تم الاتفاق عليها في الاجتماع بحسب المصدر، هي “انهاء حالة ارتهان الدولة للخارج بسبب ضعف المنتج الوطني وعدم قدرته على تحقيق الاكتفاء الذاتي للدولة، حيث تضمنت الورقة العمل على تطوير البنية التحتية للاقتصاد العراقي لتحرير مواقف العراق من الارتهان للغير”

وفي ما يتعلق بالموقف العراقي الميداني، جرى الاتفاق باتجاه “عملية إعادة حسابات جادة من جميع الاطراف، لتعزيز القرار العراقي المستقل و حماية السيادة عبر التشديد على رفض الانخراط في المحاور، وكذلك  تجنب تحويل العراق إلى ساحة لتسوية الخلافات وتصفية الحسابات او منطلقاً للاعتداء على اية دولة”.

وفي شأن العلاقات الدبلوماسية والسياسية والامنية مع دول المنطقة، ينقل المصدر عن المجتمعين اتفاقهم على “ضرورة العمل على انشاء منظومة اقليمية مبنية على المصالح المشتركة مع العمق العربي والجوار الإسلامي”

وتقترح ورقة السياسات المتفق عليها، “مبادرة العراق الى التواصل مع دول الجوار والمنطقة لإطلاق حملة لحشد الجهد الاقليمي والدولي والاممي لنزع فتيل الازمة الحالية في المنطقة”.

كما جرى –وفق المصدر- نقاش تواجد القوات العسكرية الأجنبية في العراق، وأنه  “مرهون بالضوابط المتفق عليها بين تلك القوات و الحكومة العراقية، والتشديد على أن مهمتها تنحصر في تمكين القوات العراقية في حربها ضد الارهاب، إلا أن التنسيق والتعاون بين العراق ودول التحالف الدولي لم يقتصر على الجانب الأمني بل امتد الى الجوانب الاقتصادية والعلمية والاعمار واغاثة النازحين وفِي مجالات أخرى، ما يعني العمل على تعزيز هذه العلاقات بما يُؤْمِن مصالح العراق العليا، دون ان يكون تواجد القوات الاجنبية جزءا من اي عمل ينتقص من السيادة العراقية كإقامة قواعد عسكرية  اجنبية دائمة على ارضه، على أن يتولى القائد العام  للقوات المسلحة متابعة عدد و طبيعة هذه القوات و ضمان الالتزام بالمهام الموكلة لها”.

 

وختم المصدر، بأن الاتفاق جرى بين الأطراف المجتمعة برعاية صالح، على تطبيق ما تم نقاشه والاتفاق عليه، ومفاتحة بقية الاطراف السياسية التي لم يكن لها ممثلون في الاجتماع” منوهاً الى أن “بيانات الإدانة للهجوم الذي تعرضت له السفارة الاميركية في اليوم نفسه تم على اساس تطبيق بنود الاتفاق”.

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل