Shadow Shadow

مطار بغداد مزدحم بـ "الضيوف"

أربع عواصم تتنافس في ميدان السوق العراقية: تفاهمات بالجملة!

20:32 الأحد 17 مارس 2019
article image

بغداد – ناس

من: محمد جهادي

لم تمضِ أيامٌ على مغادرة – الرئيس الإيراني حسن روحاني – أرضَ العراق، حتى وصل وفدٌ سعودي اقتصادي رفيعُ المستوى، العاصمةَ بغداد، باحثاً، بحسب مصادر إعلامية سعودية، تعزيزَ التبادل التجاري بين البلدين، لتعلن الدوحة، الأحد، انضمامها إلى سباق الوفود الاقتصادية التي تزدحم بها العاصمة بغداد.

www.nasnews.com

“قطر.. آخر الواصلين”

ووصل اليوم (17 اذار 2019)، “وفدٌ قطريٌ تجاريٌ كبير العاصمةَ بغداد، يرأسه وزير التجارة القطري، علي بن أحمد الكواري، لمناقشة إبرام اتفاقيات بين قطر والعراق”.

وعقب وصوله إلى بغداد، أعلن وزير التجارة والصناعة القطري، اليوم الأحد، عن ارتفاع نسبة التبادل التجاري مع العراق إلى ١٢٠% خلال السنتين الماضيتين، فيما بحث مع رئيس مجلس الوزراء عادل عبدالمهدي، جميع المجالات وتبادل المصالح  الاقتصادية والتجارية والاستثمارية وتقوية أواصر العلاقات المشتركة خدمةً للشعبين العراقي والقطري.

كما شدد الكواري على أن “بلاده عازمة على زيادة التعاون مع العراق وتوسيع العلاقات في المجالات الاقتصادية والتجارية والبناء والاستثمار وتبادل الزيارات بين رجال الأعمال والمستثمرين”، معربا عن “الرغبة بتوقيع اتفاقية تجارة حرة مع العراق لتبادل وتشجيع وحماية الاستثمارات بين البلدين”، وفقا لبيان نَشرَهُ المكتب الاعلامي لعبد المهدي والذي تابعه “ناس” اليوم (17 اذار 2019).

وفي هذا الصدد يلفت الناطق الرسمي باسم وزارة التجارة، محمد حنون، في حديث لـ “ناس” اليوم (17 اذار 2019) إلى “وجود استثمارات قطرية في العراق قبل زيارة الوفد القطري اليوم، منها في شركة آسياسيل وفي عمليات النقل البلاستيك بين قطر والعراق؛ لكنها قليلة جداً”، مستدركا بالقول “الآن بدأ مجلس الأعمال العراقي يضع خطة للاستثمار الخارجي في البلاد”.

إقرأ في “ناس”: وزير التجارة القطري: التبادل التجاري بين الدوحة وبغداد ارتفع إلى ١٢٠%

وعن زيارة الوفد القطري الاقتصادي إلى بغداد، يضيف حنون أنه “حصلت لقاءات عراقية قطرية، وسيتم الاتفاق على مشاريع استثمارية كبيرة مشتركة في مجال القطاع الخاص، وكذلك هناك اتفاقات على مستوى الإعلام والثقافة”، لافتا إلى “مشاركة قطر بمليار دولار لصندوق دعم تنمية العراق”.

وأكد الناطق باسم الوزارة أنه “في الخطوة الأولى يشكلون مجلس أعمال مشترك بين العراق وقطر؛ بهدف تطوير القطاع الخاص”.

www.nasnews.com

“شركات سعودية تبحث عن زبائن”

وبعد زيارة الرئيس الإيراني حسن روحاني إلى العاصمة بغداد، أعلنت وسائل إعلام سعودية، زيارة وفد سعودي اقتصادي رفيع المستوى إلى العراق؛ بهدف تعزيز التبادل التجاري بين البلدين،حيث، أعلنت هيئة تنمية الصادرات السعودية، في الرياض يوم (16 اذار 2019)، أنها “تنظم أعمال البعثة التجارية السعودية – العراقية، بمشاركة أكثر من 130 منشأة سعودية من قطاعي مواد البناء والأغذية وعدد من الشركات العراقية لمدة يومين؛ لبحث واستكشاف فرص تصدير المنتجات السعودية إلى العراق”. 

وحسب الوسائل التي تابعها “ناس” فإن ذلك “يأتي في إطار استراتيجية هيئة تنمية الصادرات السعودية الرامية إلى تنمية الصادرات غير النفطية وتعزيز فرص وجود المنتجات المحلية في الأسواق الدولية؛ مما يعزز مكانة المنتجات السعودية كأحد أهم روافد الاقتصاد الوطني وتنويع مصادر الدخل ترجمة لرؤية المملكة 2030”.

وتقوم “الصادرات السعودية” ضمن أعمال البعثة التجارية بتنظيم اجتماعات مطابقة الأعمال بين المصدرين السعوديين من جهة، والمشترين المحتملين من العراق من جهة أخرى لتحقيق وصول أفضل للمنتجات السعودية إلى السوق العراقية، ولعقد الصفقات التجارية بينهم.

إقرأ أيضا: 130 شركة سعودية تبحث عن “زبائن محتملين” في العراق

www.nasnews.com

“اتفاقات إيران”

وعلى غرار العلاقات الاقتصادية بين الأردن والعراق، سارعت إيران، أخيراً للبحث عن مساراتها في العراق، فقد وقّعَ الجانبان عدة اتفاقات تجارية أولية، بعد زيارة الرئيس الإيراني حسن روحاني إلى بغداد.

إقرأ أيضا: بيان مشترك بين العراق وإيران: تنفيذ اتفاقية الجزائر بدقة.. وبدء عمليات تنظيف شط العرب

وتضمنت الاتفاقات خطة لبناء خط للسكك الحديدية يربط العراق بإيران، والنفط والتجارة والصحة وخط للسكك الحديدية يربط مدينة البصرة بمدينة الشلامجة الحدودية مع إيران وكذلك إجراءات تسهيل حصول رجال الأعمال والمستثمرين على تأشيرات السفر، كما تم الاتفاق على عدم فرض رسوم على تأشيرات السفر، فضلا عن إلغاء رسوم التأشيرات بين البلدين على غرار اتفاقية “طريبيل” مع الأردن التي أثارت جدلا واسعا.

www.nasnews.com

“اتفاقية طريبيل”

وفي وقت سابق زار رئيس الوزراء عمر الرزاز، العاصمة بغداد والتقى نظيره العراقي عادل عبد المهدي، حيث اتفق الجانبان على العديد من القضايا في مجال النقل والزراعة والتجارة والمالية والاتصالات.

وذكر بيان لمكتب رئيس الوزراء تلقى “ناس” نسخة منه، يوم(29 كانون الاول 2018)، أن ”عبد المهدي عقد مع رئيس وزراء المملكة الأردنية الهاشمية عمر الرزاز اجتماعا ثنائيا قبل أن يتوجها لترؤس المباحثات الرسمية بحضور الوزراء في الوفدين العراقي والأردني”.

إقرأ أيضا: اتفاقية ستراتيجية “كبرى” بين العراق والاردن بـ 13 بنداً

وأضاف البيان، أن ”اللقاء بحث بشكل موسع الملفات السياسية والأمنية والاقتصادية، وسُبُلَ تعزيز التعاون المشترك في المجالات التي تخدم مصالح الشعبين”، لافتاً إلى أن ”الجانبين اتفقا على العديد من النقاط الحيوية حول مختلف القضايا التي نوقشت في جلسة المباحثات وخطوات تنفيذها وفق جداول زمنية محددة”.

وأشار البيان، إلى أنه “تم الاتفاق في قطاع النقل على ”فتح المعابر الحدودية الأردنية العراقية (الكرامة- طريبيل) أمام حركة النقل (Door to Door) للبدء بتسيير الرحلات للبضائع سريعة التلف في 2-2-2019 على أن تشمل أنواع السلع كافة بعد ذلك، فضلا عن منح التسهيلات للبضائع العراقية المستوردة عن طريق العقبة التي مقصدها النهائي العراق خصما مقداره  75% من الرسوم التي تتقاضاها سلطة العقبة الاقتصادية”.

وفي السياق أفادت وكالة الأنباء الأردنية، “بترا”، أنه “في ختام مباحثات رئيس الوزراء عمر الرزاز مع نظيره العراقي عادل عبدالمهدي، وبحضور وزراء ومسؤولين من الجانبين وسفيري البلدين، في المنطقة الحدودية المشتركة، تم الاتفاق على جملة من الملفات الاقتصادية بين الجانبين”.

إقرأ أيضا: اجتماع طريبيل ..حزمة اتفاقيات عراقية – أردنية تدخل حيّز التنفيذ

وقرّرت الحكومة الأردنية إعفاء البضائع العراقية المستوردة عن طريق ميناء العقبة من (75%) من الرسوم التي تتقاضاها سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، بحيث يصبح المبلغ الذي يدفعه المستورد العراقي وفق نسبة (25%) من رسوم المناولة.

كلمات المفتاح:

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل