Shadow Shadow

"النزلاء لا يستطيعون الاستلقاء ولا حتى الجلوس!"

تقرير “شديد اللهجة” من هيومن رايتس يكشف تفاصيل من داخل سجون العراق

13:26 الخميس 04 يوليو 2019
article image

بغداد – ناس

سلط تقرير لـ “هيومن رايتس ووتش” الضوء، الخميس، على اوضاع مراكز الاحتجاز في محافظة نينوى، مشيراً إلى ضرورة عدم احتجاز السجناء في ظروف غير إنسانية، ووجود أساس قانوني واضح للاحتجاز.

 

وذكر تقرير المنظمة الذي تابعه “ناس”، اليوم (4 تموز 2019)، أن “مراكز الاحتجاز المكتظة للغاية في نينوى تحوي آلاف السجناء العراقيين، معظمهم بتهم تتعلق بالإرهاب، لفترات طويلة في ظروف مهينة للغاية بحيث ترقى إلى حد سوء المعاملة” داعية السلطات إلى “ضمان عدم احتجاز السجناء في ظروف غير إنسانية، ووجود أساس قانوني واضح للاحتجاز”.

 

ونقل التقرير عن مديرة قسم الشرق الأوسط بالإنابة في هيومن رايتس ووتش لما فقيه قولها، إن “الحكومة العراقية تحتاج بشدة إلى إعادة بناء مراكز الاحتجاز وإعادة تأهيلها. ينبغي للعراق إبقاء المحتجزين في مكان لائق، بما يتماشى مع المعايير الدولية”.

 

وأشار التقرير، إلى أن “الطاقة الاستيعابية القصوى لمراكز الحبس الاحتياطي الثلاثة في شمال العراق، تلكيف والفيصلية والتسفيرات (في مجمع الفيصلية) تبلغ ، 2,500 شخص، بحسب ما أفاد أحد كبار خبراء السجون العراقيين، طالبا عدم الكشف عن هويته، لكن وبحلول يونيو/حزيران 2019، وصل عدد المحتجزين هناك إلى 4,500 سجين ومحتجز تقريبا، من بينهم 1,300 شخص حُوكموا وأُدينوا وكان ينبغي نقلهم إلى سجون بغداد. وقال الخبير إن السلطات لم تتخذ بعد الخطوات اللازمة لنقلهم، رغم مرور 6 أشهر على إدانة بعضهم”.

 

 

وعرض الخبير بحسب التقرير، صورا “التقطت في مايو/أيار لنساء مشتبه في أنهن إرهابيات مع أطفالهن في زنزانة واحدة في سجن تل كيف، وأحداث مشتبه في أنهم إرهابيون في زنزانة أخرى. وأيّد شخصان آخران زارا السجن ظروف الاكتظاظ الشديد التي شوهدت في الصور والمنشآت، وقال الخبير إن الزنازين في سجن تل كيف التي تحوي محتجزين بتهم أخرى أقل اكتظاظا بسبب الأعداد الأصغر”.

 

 

وقال الخبير وفقاً للتقرير، “لا مساحة كافية للمعتقلين للاستلقاء في زنزاناتهم أو حتى الجلوس براحة. قال إن سلطات السجن لم توفر فرش لعدم وجود مساحة لها في الزنازين”، مشيراً إلى أنه “يُفترض بهذه السجون أن تكون مكانا لإعادة التأهيل، لكن إذا آوت السلطات المحتجزين في هكذا ظروف، يمكنني أن تخيّل ما سيحدث لهم بعد إطلاق سراحهم، لا يستطيع المحامون زيارة السجن للتواصل مع موكليهم لعدة أسباب منها عدم وجود مكان للقاء”.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كلمات المفتاح:

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل