fbpx
Shadow Shadow

* أحمد عبد الحسين

أحمد عبدالحسين: وزير الكهرباء استقال لمدة ٥ دقائق!

00:11 الإثنين 15 يوليو 2019
image

بغداد – ناس

علّق الناشط، وعضو لجنة التظاهرات المشتركة بين الصدريين والقوى المدنية، أحمد عبدالحسين، على نفي وزير الكهرباء تقديمه الإستقالة، مشككاً برواية تعرض صفحة الوزير للإختراق.

عبدالحسين كتب على صفحته الشخصية، منشوراً، أورد فيه “سيناريو مفترض” للحظات قرار الوزير تقديم الاستقالة، ثم التراجع.. مفترضاً حواراً أجراه الوزير مع نفسه!.

ولم تمض لحظات على ظهور منشور في صفحة الوزير الرسمية، قال فيه إنه “يقدم استقالته لرئيس الوزراء بسبب عدم قدرته عن توفير الكهرباء للشعب العراقي الصابر” حتى عاد لينفي خبر الإستقالة عبر حسابه في تويتر، فيما نقل مقربون من الوزير لـ “ناس” إنه “كان في الطائرة لحظة نشر خبر الإستقالة”.

وتسلم الخطيب وزارة الكهرباء، في كابينة رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي، وفق اختيار رئيس الوزراء نفسه، حسب ما أعلنه نواب من سائرون، أكدوا أن التحالف تنازل عن حصته في الوزارة لصالح اتاحة الفرصة لرئيس الوزراء.

 

نص تعليق عبدالحسين:

“لم تتهكر صفحته.. صدقوني

هو فكّر بالاستقالة وكتبها فعلاً تحت وطأة شعور “مؤقت ونادر” بالذنب والتقصير وظلم الناس، ونشرها في صفحته، فارتاح واستقرّ نفسياً لخمس دقائق، ثم في الدقائق الخمس الأخرى ذهبت السكرة وحضرت الفكرة.

تذكر أنه لم يعد وزيراً الآن، لن ينام اليوم وهو يأمل بحصته من العقود المقبلة، حساباته المصرفية ستظل كما هي، سيضطرّ للالتفات إلى عمل تجاري يستثمر به أمواله بدل أن يأتيه المال مضاعفاً دون جهد، منذ اليوم لا حمايات ولا يستطيع أن يتحكم بمن حوله، ستتقلص سلطته، سيقلّ عدد المتملقين من حوله، سيعود إنساناً عادياً مثلنا، هزّ رأسه بعنف ليبدد هذا الكابوس، وأحسّ بالكارثة التي صنعها لنفسه في لحظة نحس، لحظة صدق شيطانية، عاد إلى الصفحة، حذف منشور الاستقالة وكتب “لقد تهكرت صفحتي ولم أقدم استقالتي”.

ورجع من جديد وزيراً يتملق له من حوله وتأتيه أموال عظيمة دون جهد ويضع رأسه على الوسادة وهو يفكّر بحصته من هذه الشغلة التي تدرّ عليه المليارات لمجرد جلوسه على كرسيّ.

من يترك جيفة دسمة كهذه؟

فكّر: منذ الآن عليّ أن أتعامل بحكمة وتعقّل مع نوبات الصدق والشعور بالذنب التي يوسوس لي بها الشيطان الرجيم.

ذهب لينام.”

كلمات المفتاح:

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل