Shadow Shadow

أحدهم أعلن تغيير دينه عبر "سماعة الجامع"

7 قصص بمناسبة  “عيد الحب”: كيف يتقدم الشبان العرب للخطوبة؟

17:33 الأربعاء 13 فبراير 2019
article image

 

 

بغداد – ناس

تقول الصحفية “نسمة فرج”، إنها لا تخفي تعلقها بالأفلام الرومانسية، وما زالت تتأثر عندما يقوم البطل بتقديم خاتم الزواج إلى البطلة وهو جاثٍ على رُكبة واحدة.

تضيف “فرج” في تقرير نشرته في موقع “فايس” الدولي، بمناسبة عيد الحب، وتابعه “ناس” اليوم (13 شباط 2019)، إنها لم تختبر هذه الأجواء حتى الآن، ولكنها ما زالت تشاهد هذه الأفلام وتحب سماع كيفية قيام أحدهم بعرض الزواج على الآخر.

وفي آب الماضي، قرأت فرج “أغرب طريقة للزواج، وكانت على طريقة فيلم (حب في الزنزانة)، بعد موافقة مساعد وزير الداخلية لقطاع السجون المصرية، على عقد قران أحد نزلاء سجن أسيوط على نزيلة بالسجن نفسه وذلك عقب تقنين الإجراءات وموافقة النيابة العامة على الطلب المقدم من السجين، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية والتأمينية اللازمة، ثم تم طلب المأذون الشرعي لعقد القران بحضور قيادات السجن”.

وفي السنوات الماضية ظهرت بعض مقاطع الفيديو على سوشيال ميديا تٌظهر بعض الشباب يقومون بطلب الخطبة أو الزواج أمام المدارس او داخل الحرم الجامعي، بعضها حدث في جامعات عراقية. وفي الأول من كانون الثاني الماضي تداولت صفحات على مواقع التواصل مقطع فيديو لطالب يحتضن طالبة في كلية اللغة العربية في الحرم الجامعي للأزهر في المنصورة (شمال القاهرة). وبدأ المقطع بالطالبة وهي تغمض عينيها، ويوجّهها زملاؤها نحو الطالب الذي ينتظرها وهو جالس على إحدى ركبتيه وفي يده باقة ورد. وما إن تقترب منه حتى يحتضنها ويحملها، ثم يدور بها في المكان، وسط تصفيق الطلاب. لم تنته القصة على خير للأسف، فقد قرَّرت جامعة الأزهر فصل الطالبة من كلية اللغة العربية في فرعها بالمنصورة، بشكل نهائي، قبل أن يتدخل أحمد الطيب، شيخ الأزهر، لوقف قرار الفصل.

تقول “فرج”، إنها سألت بعض الصديقات والأصدقاء عن طرق تقدمهم للخٌطبة أو الزواج، ورغم مرور السنوات إلا انهم مازالوا يتذكرون تفاصيل هذه اللحظات الفريدة.

 

تقدم لي في حفل خطوبتي على رجل آخر

تقول “إسراء”، 27 عاماً، “تقدم لي زوجي في حفل خطوبتي على رجل آخر، فقد كنت مخطوبة خطوبة تقليدية لرجل قبل زوجي الحالي، وهو ما جعل البعض يلاحظ عدم سعادتي بالأمر، وكان زوجي أحد المدعوين من قبل الأهل ولم أره قبل هذا اليوم، فتقدم لخُطبتي من ابنة خالتي وقال لها نصًا: إذا لم يكن لهم نصيب وهو ما سيحدث قريبًا، فهي من نصيبي، وأنا أحبها.. وهذا ما حصل، لم تتم الخطوبة الأولى، وكان النصيب أن أتزوجه هو”.

 

تقدم لي في الهواء

تقول “علا” 28 عاماً، “قصة خطوبتنا كانت غير عادية، كنا حبيبين لمدة طويلة، ولم يفكر ابداً بعرض الزواج علي، وكان دائماً يقول إنه لا يؤمن بالزواج من الأصل، وأنا على الرغم من أنني كنت في صغري قد رسمت خطة كاملة ليوم العرس وشكل فستان العرس، لم اعترض. ولكن بعد خمس سنوات، وفي رحلتنا الأولى كثنائي في دبي، قررنا تجربة القفز المظلي من الطائرة، كنت خائفة ومتوترة، وفي اللحظة التي وقفنا بها على باب الطائرة في أعلى السماء، استعداداً للقفز، فجأة أمسك بيدي ونظر إلي وقال تتزوجيني؟ قلت له لا، وقفزنا. غَيرت رأيي بعد هبوطنا بسلام على الأرض”.

 

غيرت ديني لأجلها

يقول “رامي” 31 عاما، “كنا أصدقاء مقربين في الجامعة، وكنا نكن لبعضنا البعض مشاعر حب فضلنا عدم البوح بها لأننا من أديان مختلفة. ولكن بعد تخرجنا من الجامعة ومحاولاتنا الفاشلة في علاقاتنا، جاء اليوم الذي اعترفنا لبعضنا بأننا نحب بعض خلال وجودنا في عرس أحد الاصدقاء المشتركين. لم تطلب مني تغيير ديني ولكنها كانت الطريقة الوحيدة للزواج منها. أعلنت إسلامي في سماعة الجامع القريب من منزلها، وطلبت منها الزواج بنفس اللحظة. ونحن معاً منذ ذلك الوقت ولم أندم على ذلك أبداً”.

 

استقبلنا أصدقاؤنا بالصواريخ

يقول “كريم” 23 عاماً، “قبل قيامي بالتقدم بخطبة الفتاة التي أحب، قمت بشراء سيارة جديدة، وكانت حبيبتي تعلم أن ليس معي أي أموال لشراء خاتم الخطوبة والتقدم لها. وهو أمر أكدت عليه كثيراً حتى لا تعلم ما الذي أخطط له. اتفقت مع أصدقائها على يوم محدد للخطوبة وتحدثت مع عائلتها ليكونوا في المكان قبل أن نأتي. في هذه الفترة كنت أكذب على خطيبتي كثيرًا بسبب انشغالي في تحضير الخطبة والمفاجأة كنت أقول لها إنني مشغول في العمل وأنا أقوم بتحضير تفاصيل الخطبة مع أختها. يوم المفأجاة، ادعيت أننا سنذهب للعشاء، ولكن أخذتها لمكان الحفلة، وبمجرد دخولنا أطلق أصدقاؤنا صواريخ من المفرقعات وبدأت الزغاريد، ونزلت على ركبتي وقدمت لها خاتم الخطبة”.

 

رأيتها في الباص وبحثت عنها لمدة 8 أشهر

يقول “أحمد” 27 عاماً، “كنا نجلس بجانب بعضنا البعض ومن أول نظرة عرفت انها فتاة أحلامي التي طالما بحثت عنها، نزلت هي في المحطة التي تسبقني، ونزلت وراءها كي أعرف عنوان منزلها. بقيت 8 أشهر أنتظر أي فرصة لمعرفتها ومصادفتها مرة أخرى بدون حظ. لحسن الحظ أنني اكتشفت أن ابنة عمي تعرفت على عنوان منزلها، وكانت تعرف صديقة مشتركة، واتفقنا على الطريقة التي يمكن أن اتعرف على الفتاة التي ابحث عنها. خططنا للقاء، وبعد أشهر من المحاولة، كانت فتاة أحلامي أمامي، جلسنا وتحدثنا لساعات وتقدمت لخطبتها في اليوم نفسه”.

 

رسمت لها قصة مصورة

يقول “عمرو” 28 عاماً، “كانت صديقة أخي في المدرسة الثانوية، وأنا كنت أنهيت دراستي الجامعية، رأيتها أكثر من مرة وأعجبت بها منذ اللقاء الأول، وبٌحكم أنها صديقة أخي كنت أراها دوماً وأتحدث معها، وعرفت ماذا تحب هي وما هي الأشياء المفضلة لديها، وكانت شخصيات الكرتون (ميني وميكي) هي الأقرب لقلبها، فقررت الاعتراف بحبي لها من خلال رسمة قصة مصورة مثلما فعل أحمد حلمي في فيلمه (أكس لارج) والقصة تتكون من محادثات بين ميني وميكي، ويقوم ميكي بالاعتراف لها بحبه، ويتقدم للزواج منها. رأيت الفرحة في عينها وهي تقرأ القصة، وتأكدت أنها تكن لي نفس المشاعر. طبعاً، تقدمت للزواج منها مباشرة”.

 

فيسبوك جمعنا

تقول “آلاء” 24 عاماً، “بداية الشرارة كانت عندما رأيت صورة البروفايل الخاص به على فيسبوك، فهو كان صديق زميلة لي. كنت أسمع عنه الكثير من صديقتي، ولكنه كان يعيش في السعودية. علمت لاحقاً أنه كان مهتما بي أيضا، فقد شاهد صورة تجمعني بزميلتنا المشتركة، وظل يبحث عني لمدة 4 أشهر دون أن اعلم أنه معجب بي أيضاً. وقبل وصوله إلى القاهرة تواصل مع أخي لكي يتقدم لخٌطبتي، وبالفعل أتممنا الخطوبة”.

ما هو نوع موادك المفضلة

Loading ... Loading ...
close

ما هو نوع موادك المفضلة

Loading ... Loading ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل