Shadow Shadow

خبير: نزوح إيراني باتجاه العراق حال حدوث شيء

على وقع التصعيد .. الجيش العراقي يتأهب ويجري تدريبات عسكرية لحفظ الأمن والاستعداد للطوارئ

21:32 الأربعاء 22 مايو 2019
article image

ناس – بغداد 

على وقع التصعيد الذي تشهده المنطقة بين واشنطن وطهران أكد خبراء عسكريون وأمنيّون عراقيون قدرة  القوات المسلحة بجميع صنوفها على مواجهة أي طارئ محتمل، وتأمين البعثات الدبلوماسية ومقرات السفارات والمنشآت العامة، وذلك بعد أن أعلن مجلس الأمن الوطني مناقشته الأوضاع الإقليمية والدولية “المتوترة” ودور العراق واستعداداته سواء لدرء مخاطر التهديد أو لمواجهة كافة الاحتمالات التي من الممكن أن يتعرض لها العراق والمنطقة.

وذكر بيان صدر عن المجلس تلقى”ناس” نسخة منه اليوم ( 22 آيار 2019) أن “مجلس الأمن الوطني عقد اجتماعه الأسبوعي اليوم وناقش الأوضاع الإقليمية والدولية المتوترة، ودور العراق واستعداداته سواء لدرء مخاطر التهديد أو لمواجهة كافة الاحتمالات التي من الممكن أن يتعرض لها العراق والمنطقة، وشخّص المجلس الأمور الحسّاسة وكيفية معالجتها وأهمية الاتصال بكافة الأطراف لنزع فتيل الازمة”.

وبالتزامن مع التصعيد الحاصل في المنطقة تنشغل الأوساط السياسية في العراق بقدرة المنظومة الأمنية العراقية على درء المخاطر المحتملة، وتأمين الحدود بشكل تام، والحفاظ على مصالح البلاد، وهو ما شكك فيه الخبير الأمني هشام الهاشمي.

ناس

تشكيك بدور القوات الأمنية 

ويرى الهاشمي خلال حديثه لـ”ناس” اليوم ( 22 آيار 2019) إن “الفوضى التي قد تحدث في المنطقة تعجز أمامها قدرات القوات المسلحة العراقية بكل أصنافها على تأمين داخل البلاد، ومن باب أولى أنها ستفقد تفوقها في المناطق الحدودية”.

رأي لم يوافقه فيه عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية سعران الاعاجيبي الذي قال إن “القوات الأمنية بجميع صنوفها من الجيش والشرطة الاتحادية، والحشد الشعبي، قادرة على تأمين الحدود والبعثات الدبلوماسية في البلاد، ولن تكون مع أي طرف من أطراف النزاع”.

ويستبعد الأعاجيبي خلال حديثه لـ”ناس” اليوم ( 22 آيار 2019) “حدوث توتر داخل العراق، في حال نشوب حرب بين واشنطن وإيران” مشيرًا إلى أن “أغلب الفصائل تمتلك حضوراً كبيراً من الناحية السياسية، وتكون التفاهمات بينها عبر بوابة السياسة”.

وأضاف، أن “الجيش العراقي سيتخذ إجراءات مكثفة بالاشتراك مع الشرطة الاتحادية على الحدود مع ايران في حال نشوب الحرب، من أجل إبعاد الخطر عن أراضيه”.

ناس

الحكيم يبحث “الصناعة العسكرية” مع وزير الصناعة

وتزامناً أكد رئيس تحالف الاصلاح والاعمار عمار الحكيم, الاربعاء, ضرورة زيادة التخصيصات المالية “الخجولة” للصناعة في العراق, مشدداً على ضرورة تأهيل التصنيع العسكري لحاجة العراق إليه في هذه المرحلة.

وقال الحكيم في بيان تلقى “ناس” نسخة منه اليوم (22 آيار 2019), إن الأخير التقى وزير الصناعة والمعادن صالح الجبوري, وأكد أن “الصناعة في العراق تستغيث وتحتاج إلى المؤازرة وزيادة تخصيصاتها المالية الخجولة التي تقل عن ١% من إجمالي نفقات الميزانية العامة”.

وبحسب الخبير الأمني أحمد الشريفي فإن الجيش العراقي “يمتلك طائرات حديثة منها (سوخوي) و (أف 16) أكثر من 20 طائرة، إضافة إلى العشرات من الطائرات (السمتية)، ودبابات أميركية حديثة، فضلاً عن أسلحة خفيفة متطورة، ولديه القدرة الكافية على ضبط الأمن عند حدوث الطوارئ”.

لكن الشريفي استبعد خلال حديثه لـ”ناس” اليوم ( 22 آيار 2019) “قيام فصائل المقاومة الاسلامية بالتعرض للمصالح الاستراتيجية أو البعثات الدبلوماسية، في حال حدوث توتر أو حرب بين واشنطن وطهران”.

ناس

خبير أمني: أطراف تدفع بالعراق إلى الحرب 

أما الخبير العسكري نجم الجبوري فأشار إلى دور الفصائل المسلحة في التطور الحاصل وتوقع “تعرض القواعد الأميركية والبعثات الدبلوماسية إلى هجمات من تلك الأطراف، الأمر الذي يدفع الجيش العراقي والأجهزة الأمنية الاخرى، إلى الحدة في المواجهة، كون القوات الامنية تمتلك أسلحة متطورة وطائرات حديثة، بل حتى دبابات كثيرة ذات صنع أميركي وروسي”.

وأضاف خلال حديثه لـ”ناس” اليوم ( 22 آيار 2019) أن  “أطرافاً موالية لدول جوار تسعى إلى زج العراق أو نقل الحرب من إيران إلى داخل البلاد، وبالتالي سيكون العراق أحد أطراف النزاع الاميركي الايراني، لكن يجب على الجهات المختصة أخذ الحيطة والحذر منها؛ حتى لا يدخل البلاد في مأزق كبير”.

وعلى ما يبدو فإن تلك التحذيرات لم تبق رهينة تنظيرات المحللين الأمنيين، إذ كشف الخبير الأمني حسين علاوي عن “إجراء الجيش العراقي تدريبات عسكرية كبيرة؛ بهدف إدامة الاستعداد لحفظ الأمن والاستقرار في البلاد” مرجحاً خلال حديثه لـ”ناس” اليوم ( 22 آيار 2019) أنه “في حال اندلاع صراع أو حرب بين واشنطن وطهران، ستشهد الحدود العراقية مع إيران موجة نزوح كبيرة قادمة من المحافظات الإيرانية المجاور إلى العراق”.

وتوترت العلاقات بين بين الولايات المتحدة وإيران على خلفية فرض واشنطن عقوبات اقتصادية على إيران وتصنيف الحرس الثوري الإيراني “إرهابي” وإرسال مجموعة سفن حربية بقيادة حاملة الطائرات “ابراهام لينكولن” رفقة قاذفات من طراز “بي 52” إلى منطقة الخليج بسبب “تهديدات إيرانية” للقوات الأمريكية وحلفائها.

اقرأ أيضاً:  مسؤول رفيع يكشف لـ “ناس” عن تحذير أميركي تلقته بغداد: قد نواجه أزمة في دفع الرواتب!

اقرأ أيضاً: مسؤول أميركي نقل “تطمينات” للمالكي: التحشيد العسكري في الخليج “وقائي”

اقرأ أيضاً: صاروخ الخضراء يقاطع اجتماعاً لرئيس الجمهورية مع زعماء كتل وقادة فصائل

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل