fbpx
Shadow Shadow

"وصية" من ممثل السيستاني للطلبة..

أزمة نتائج الثالث المتوسط “تقلق” المرجعية: “أسلوب حوزوي” أحد الحلول!

13:14 الجمعة 19 يوليو 2019
article image

ناس – بغداد 

كشف ممثل المرجعية الدينية في كربلاء عبد المهدي الكربلائي، الجمعة، عن قلق من المستوى المتردي الذي وصلت إليه العملية التعليمية في البلاد، بعد ما كشفت عنه نتائج الامتحانات النهائية لطلبة الثالث المتوسط، فيما حدد جملة أسباب لذلك، وقدم “وصية” للطلبة.

وقال الكربلائي خلال خطبة صلاة الجمعة في العتبة الحسينية وتابعها “ناس” اليوم (19 تموز 2019)، إن “من الضروري تشخيص أسباب تدني نسب النجاح في الامتحانات العامة”، مؤكداً أن “الخلل في العملية التعليمية نتاج منظومة متكاملة مرتبط بعضها ببعض ارتباطاً وثيقا، وإن فشل أي جزء من تلك المنظومة، فشلت العملية التعليمية”.

وأضاف الكربلائي، أن “تلك المنظومة مكونة من الأفراد وهم الطلبة والمعلمون ومدراء المدارس، ومجموعات هي الاسرة والكوادر التعليمية وكوادر ادارات المدارس وصولاً إلى الكوادر المسؤولة عن ملف التربية والتعليم في الحكومة والبرلمان، فضلاً عن المنهج التعليمي”.

وحدد ممثل السيستاني، عدة أسباب عزا إليها تردي الواقع التعليمي في البلاد من بينها: “عدم تطور القدرة التعليمية للمعلمين والمدرسين، وعدم استقرار المناهج الدراسية وتغييرها باستمرار وصعوبتها، والأساليب التعليمية التقليدية”، مشيراً إلى أن “أسلوب التلقين (الدرخ) هو أحد أسباب فشل العملية التعليمية والتربوية”.

ودعا الكربلائي، إلى اتباع “أسلوب التحفيز الذهني أو العصف الذهني، الذي يتبع في الدراسة الحوزوية أيضاً، حيث يمنح الطالب القدرة على التفكير والتحليل والاستنتاج”، كما دعا إلى توفير “المستلزمات والوسائل التي تسهل فهم المواد العملية على الطلبة”.

وعد الكربلائي، “عدم احترام الكوادر التعليمية وانتهاك حرمة التعليم من قبل بعض الشرائح”، من بين أسباب تردي الواقع التعليمي، فضلاً عن قلة الأبنية المدرسية والأجواء غير المناسبة في بعض المدارس، مطالباً الحكومة بتقديم تخصيصات مالية لبناء المدارس وتوفير الاجواء المناسبة.

حدد ممثل المرجعية الدينية أسباباً أخرى أيضاً، من بينها انشغال الطلبة واستنزاف وقتهم بممارسة الألعاب الإكترونية وغيرها، داعياً الأسر إلى مراقبة أبنائها وتهذيب استخدامهم للأجهزة الإلكترونية.

أهم الأسباب التي تطرق إليها ممثل السيستاني، هي “الاحباط النفسي، حيث يتخرج الطلبة بعد جهد سنوات طويلة ثم لا يجدون فرصة عمل تتناسب مع تعليمهم الاختصاصي، فيكون مصيرهم إما إلى البطالة أو مهنة وضيعة تنبذ كرامتهم ومكانتهم الاجتماعية”، لكنه دعا إلى النظر إلى “قيمة العلم بحد ذاته وضرورة تحصيله للارتقاء بالحياة”.

وقدم الكربلائي، وصية للطلبة قال فيها، “إن الأمل معقود بكم أن تعطوا التعليم حقه في الحياة لإنكم أنتم أملنا وقلوبنا جميعاً تتطلع إلى ذلك اليوم الذي ارتقيتم به لتكونوا أملنا في التغيير، عسى أن تقروا عيوننا بمستقبل يداوي جراحنا ويحقق امالنا”.

كلمات المفتاح:

رأي

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

على مدار الساعة

رأي

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل