Shadow Shadow

5 قوى مسلحة تتصارع على سنجار .. المدينة “الوادعة” تواجه تجاذبات السياسة

13:07 الإثنين 11 مارس 2019

ناس – بغداد 

منذ اجتياح تنظيم داعش قضاء سنجار غربي نينوى عام 2014، لم تذق المدينة طعم الحياة، خاصة بعد ارتكاب تنظيم داعش مجزرة بحق ساكنيها، وقتل المئات منهم، واختطاف الآلاف، إذ توجه أكثر من 400 ألف أيزيدي جرّاء بطش التنظيم إلى محافظات الاقليم وأسكنوا في 17 مخيماً أعد لهم.

وبعد أحداث السادس عشر من اكتوبر دخلت 5 قوى عسكريةً على الأرض لحكم المدينة التي تضم أغلبية ايزيدية، وهي الحشد الشعبي وقوات ايزديخان التابعة لوزارة البيشمركة في حكومة إقليم كردستان، وأيضًا قوات الشرطة المحلية والجيش العراقي، ووحدات حماية سنجار المقرّبة من القوات الكردية السورية.

لم يكن تعدد القوى العسكرية فقط هو ما تعاني منه المدينة، بل إن خلافات نشبت بشأن إدارتها بين القائمقام الحالي فهد محمد والقائمقام السابق محما خليل الذي يُدير شؤون القضاء من مدينة سميل في محافظة دهوك ويبعد 170 كيلومترًا عن مركز سنجار”. 

ويقول القائمقام السابق محما خليل لـ”ناس” إنه لن يعود إلى القضاء لحين خروج القوات العراقية، منتقدًا في الوقت ذاته الزيارة الأخيرة لمستشار الأمن الوطني العراقي فالح الفياض، إلى القضاء، وقال إنه ليس من وظيفة فالح الفياض، زيارة القضاء لبحث مسألة تعيين قائممقام جديد لسنجار.

على الجانب الآخر أكد حيدر ششو قائد قوات حماية ايزديخان التابعة لوزارة بيشمركة الإقليم إن “عدد قوّاته ألف عنصر تابعين بشكل رسمي لحكومة إقليم كردستان، وبانتظار الموافقات من وزارة البيشمركة لزيادة هذا العدد إلى 3 آلاف عنصر.

 وأضاف ششو خلال حديثه لـ”ناس” أن قوات الحشد الشعبي ووحدات حماية سنجار ستنسحب من القضاء، مرحبًا بالمساعي الرامية إلى تأسيس قوة موحدة من سكان القضاء لمسك زمام الأمور هناك، وتكون القوة الوحيدة في المدينة.

كلمات المفتاح:

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل