fbpx
Shadow Shadow

مصدر أمني يتحدث عن "أوامر وشيكة بفتح النار"

سكان بغداد يكسرون حظر التجول.. وضباط مستاؤون من “تخبط” القيادة! (فيديو)

15:53 الجمعة 04 أكتوبر 2019
article image

 

 

 

بغداد – ناس

 

لم يسهم قرار رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي بحظر التجوال في العاصمة بغداد في وقف الاحتجاجات كما كان يتوقع، يقول باتريك كوبيرن مراسل الشؤون الدولية في صحيفة اندبندنت البريطانية، إن “قرارات عبدالمهدي ضاعفت أعداد المحتجين”، لكن على الأرض، تحول القرار إلى دعوة عصيان مفتوحة أربكت القوات الأمنية.

وتجوّل محرر “ناس” اليوم في شوارع العاصمة بغداد، منضمّا إلى الآلاف الذين قرروا كسر قرار عبدالمهدي، فيما بدت القوات الأمنية في حالة من الارتباك إزاء القرار المفاجئ، والذي وصفه المارّة بـ”غير المنطقي”.

 

ورغم أن قرار عبدالمهدي شدد على منع المشاة والسيارات من التجول، إلا أن دوريات القوات الامنية المنتشرة بكثافة في شوارع العاصمة، اكتفت بالتدقيق في هويات بعض السيارات المتجولة، أو الطلب من السائقين العودة من حيث أتوا، فيما سُمح للراجلين بمواصلة طريقهم في أغلب مناطق العاصمة باستثناء الطوق العسكري الواسع الذي فرضته القوات على محيط ساحة التحرير.

 

عند مدخل جسر الشهداء، بدا الشرطي حائراً في التعامل مع الحشود البشرية التي تروم العبور من جانب الكرخ إلى الرصافة، والتي لم تبدُ عليها سيماء المتظاهرين، بل تنوّعوا بين موظفين أو أصحاب مصالح أو متجولين للاستطلاع والفضول.

 

سمح شرطي جسر الشهداء لمجموعة بالعبور، فيما منع أخرى، لتعترض المجموعة الثانية بلهجة شديدة، وهو ما رد عليه الشرطي بتبرّم واضح “لماذا تصرخون الآن.. الجميع يصرخ هنا.. نحن لسنا عبدالمهدي ولم نصدر هذه القرارات!” ثم قرر السماح للجميع بالمرور بعد أن تأكد أنهم في طريقهم إلى سوق المتنبي الذي يفتح أبوابه يوم الجمعة لبيع الكتب والقرطاسية.

 

الارتباك ذاته ساد في المحاور اللاحقة، حين قرر أحد الضباط اعتقال بعض المتجولين قرب ساحة الخلاني بتهمة خرق قرار عبدالمهدي، فيما كان آخرون يسيرون أمام الدوريات بشكل طبيعي ويفتحون ابواب محالهم التجارية، ليتدخل ضابط آخر ويجري حواراً مع زميله خلُص إلى ضرورة اطلاق سراح احد المعتقلين وابقاء آخرين، فيما بدى أنها اجراءات مُغرقة في العشوائية، فرضها قرار عبدالمهدي.

 

ورغم أن قائمة الشرائح المستثناة من الحظر التي أعلنها عبدالمهدي لم تشمل الشؤون الحياتية واقتصرت على جوانب معينة منها سيارات الاسعاف وزوار الاربعينية، إلا ان ضباطاً اضطروا على ما يبدو لاتخاذ قرارات ميدانية، لتلافي الحرج، حين قرروا مثلاً السماح للعشرات من الأشخاص الذين يحملون قناني الغاز الفارغة بالمرور. الضباط طلبوا من الاشخاص الترجل وملء القناني ثم العودة دون دخول السيارات.

 

وتحدث أحد الضباط وهو برتبة رفيعة، بشكل متململ من القرار الذي قال إن “مَن اتخذه لم يدرسه جيداً وربما لا يعرف كيف تسير الحياة في مدينة مليونية مثل بغداد!، وأضاف “تلقينا القرار، لكننا لم نتلق تعليماته وليس بإمكان منتسبينا منع جميع الشرائح التي لم يرد ذكرها في استثناءات عبدالمهدي، وأنباء كسر الحظر تصل أولاً بأول إلى القائد العام، وأبلغتنا مصادر بأننا قد نتلقى قريباً توجيهات باعتقال المخالفين، واستخدام الرصاص عند الحاجة، وحينها سيكون الوضع مربكاً للغاية”.

 

كلمات المفتاح:

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

على مدار الساعة

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل