fbpx
Shadow Shadow

بعد التوقيع: العامري يعتكف في منزله.. والمالكي مرتاب

تماسك “البناء” على المحك.. كوثراني يقود شخصيا حملة “تسويق” السهيل!

19:37 الأحد 22 ديسمبر 2019
article image

بغداد – ناس
كشفت مصادر سياسية مواكبة، الأحد، عن تفاصيل جديدة بشأن تطورات ملف ترشيح رئيس الحكومة الجديدة، مشيرة إلى أن تقديم وزير التعليم العالي حاليا قصي السهيل لخلافة لشغل منصب رئيس الوزراء تسبب في انقسامات كبيرة داخل الأوساط السياسية الشيعية.

www.nasnews.com

إقرأ/ي أيضاً: 3 قيادات “وازنة” في حزب الدعوة “تلوم” المالكي على طرح السهيل: البلاد لا تحتمل!

www.nasnews.com

وأبلغت المصادر “ناس” اليوم (22 كانون الأول 2019)، بأن تحالف البناء انقسم الى فريقين بعد التوقيع على ترشيح السهيل لترؤس الحكومة الجديدة، الأول داعم له ويضم حركة عصائب أهل الحق بزعامة قيس الخزعلي وحركة عطاء بزعامة فالح الفياض وزعيم كتائب الإمام علي شبل الزيدي، والثاني متحفظ أو متردد ويضم زعيم منظمة بدر هادي العامري وزعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي.
ويخشى الفريق الثاني، بحسب المصادر، أن يؤدي الإصرار على ترشيح السهيل إلى اتساع جبهة الرفض، التي تضم حتى الآن تحالف سائرون الذي يرعاه مقتدى الصدر وتيار الحكمة بزعامة عمار الحكيم وائتلاف النصر بزعامة حيدر العبادي، ما يهدد بضياع فرصة الاستحواذ على المنصب التنفيذي الأعلى في البلاد، في ظل استمرار الاحتجاجات الشعبية الواسعة ضد الطبقة السياسية الحاكمة.
ويبدو ان زعيم منظمة بدر هادي العامري يميل إلى الدفع بمرشح آخر غير السهيل، لذلك قاطع اجتماع تحالف البناء الذي عقد يوم أمس السبت، لتسمية المرشح لتشكيل الحكومة الجديدة، وفقا للمصادر التي تؤكد أن المالكي هو الآخر عبر لمقربين عن مخاوفه من تبعات سلبية إذا ما تمسك تحالف البناء بالسهيل.
في موازاة ذلك، أرسل تحالف البناء وفدا جديدا إلى إقليم كردستان أمس الأول الجمعة، لإقناع القيادة الكردية بدعم السهيل، فيما تشير المصادر إلى أن الكرد لم يحددوا موقفهم حتى الآن، بانتظار ما ستسفر عنه التفاهمات الشيعية.
وتؤكد المصادر أن عملية التفاوض لإقناع الفرقاء المختلفين بدعم ترشح السهيل يقودها مباشرة مسؤول ملف العراق في حزب الله اللبناني محمد كوثراني، الذي ورد أنه التقى قيادات سياسية بارزة خلال الأيام القليلة الماضية لإقناعها بدعم مرشح البناء.
وكان تحالف سائرون، نفى اليوم الأحد، الأنباء المتواردة بشأن تكليف قصي السهيل بتشكيل الحكومة الجديدة.
وقال النائب عن التحالف بدر الزيادي في بيان تلقى “ناس” نسخة منه اليوم (22 كانون الأول 2019) إنه “لا صحة لما ورد من تصريح تناقلته بعض وسائل الإعلام حول تكليف قصي السهيل لمنصب رئيس الوزراء، وعلى بعض وسائل الإعلام توخي الدقة في نقل الاخبار وعدم تحريف أو تأويل الاخبار غير الصحيحة”.
وتابع، “نؤكد موقفنا الثابت من عدم دعمنا لمرشح منصب رئيس الوزراء إن لم يكن من قبل المتظاهرين أو من تنطبق عليه الشروط التي وضعتها المرجعية والمتظاهرين وهذا ما أكدنا عليه أكثر من مره”.
وأصدرت المحكمة الاتحادية العليا، اليوم الاحد، بياناً بشان الكتلة الأكبر وأحقية تقديم مرشح لرئاسة الوزراء خلفاً للمستقيل عادل عبد المهدي، فيما أحال رئيس الجمهورية برهم صالح، جواب المحكمة الاتحادية الى البرلمان، مطالباً بتحديد الكتلة الاكبر.
وذكر التلفزيون الرسمي، أن “رئيس الجمهورية أحال جواب المحكمة الاتحادية الى البرلمان مطالباً بتحديد الكتلة الاكبر من أجل اختيار رئيس للوزراء خلفاً للمستقيل عادل عبد المهدي”.
وقال المتحدث بإسم المحكمة إياس الساموك في بيان جاء فيه، “طلب السيد رئيس الجمهورية من المحكمة الاتحادية العليا تحديد الكتلة الاكبر الوارد ذكرها في المادة (76) من دستور جمهورية العراق لسنة 2005”.
واضاف “قد تلقت المحكمة الطلب يوم الخميس المصادف (19/12/2019)، وبناء عليه عقدت المحكمة جلسة للنظر في الطلب، وذلك صباح يوم الاحد المصادف 22/12/2019، بكامل اعضائها واصدرت القرار الاتي:
“وضع الطلب المدرجة صيغته في اعلاه موضع التدقيق والمداولة من المحكمة الاتحادية العليا بجلستها المنعقدة بتأريخ 22/12/2019 وتوصلت بعد المداولة والتدقيق وبعد الرجوع الى اوليات تفسيرها لحكم المادة (76) من دستور جمهورية العراق لسنة 2005 وذلك بموجب قرارها الصادر بتأريخ 25/3/2010 بالعدد (25/ اتحادية/ 2010) والذي اكدته بموجب قرارها الصادر بتأريخ 11/8/2014 بالعدد (45/ ت. ق/ 2014) ومضمونهما, ان تعبير ( الكتلة النيابية الاكثر عدداً ) الواردة في المادة (76) من الدستور تعني اما الكتلة التي تكونت بعد الانتخابات من خلال قائمة انتخابية واحدة, او الكتلة التي تكونت بعد الانتخابات من قائمتين او اكثر من القوائم الانتخابية ودخلت مجلس النواب واصبحت مقاعدها بعد دخولها المجلس وحلف اعضاؤها اليمين الدستورية في الجلسة الاولى الاكثر عدداً من بقية الكتل, فيتولى رئيس الجمهورية تكليف مرشحها بتشكيل مجلس الوزراء طبقاً لأحكام المادة (76) من الدستور وخلال المدة المحددة فيها”.

كلمات المفتاح:

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

على مدار الساعة

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل