fbpx
Shadow Shadow

رئيسة الوزراء: تلقيت التهاني من رؤساءالدول

هل تمثل بشرى للعراقيين؟ .. “الجبل الأصفر” دولة ملكيّة جديدة لـ”جمع المهاجرين العرب”

14:52 الإثنين 09 سبتمبر 2019
article image

بغداد – ناس

انشغل الإعلام العربي مؤخراً بالإعلان عن ولادة مملكة عربية جديدة على الحدود بين مصر والسودان كدولة مرتقبة تنتظر شعبها المكون من العرب والمسلمين المهاجرين والمشردين والهاربين من الحروب، والتي سيوضع حجرها الأساس بداية عام 2020.

وبدأت قصة المملكة بإعلان الدكتورة نادرة ناصيف، التي تحمل الجنسيتين الأمريكية والسعودية ولها مقالات وآراء كثيرة، كونها إعلامية وناشطة نسوية كانت تنتمي إلى حزب المستقبل، خلال قمة أوديسا في أوكرانيا، عن تأسيس “مملكة الجبل الأصفر” والتي تحدثت بصفتها رئيسة وزراء المملكة، والتي قالت إن الدولة التي تقع بين مصر والسودان شمال شرق إفريقيا وستعمل على توفير حياة كريمة للمهاجرين العرب والمسلمين على أراضيها التي تبلغ مساحتها 2060 كيلومتراً مربعاً.

هل تمثل بشرى للعراقيين؟ .. "الجبل الأصفر" دولة ملكيّة جديدة لـ"جمع المهاجرين العرب"

وبعد ذلك نشرت ناصيف تغريدة على حسابها في تويتر قالت فيها “نعلن اليوم بصفتنا رئيس مجلس وزراء مملكة الجبل الأصفر ونيابة عن ملك مملكة الجبل الأصفر اليوم الخميس السادس من شهر محرم ١٤٤١هـ، الموافق الخامس من شهر سبتمبر ٢٠١٩م، إعلان قيام مملكة الجبل الأصفر بشكل رسمي”.

ولم يعلن بعد عن ملك هذه المملكة، إلا أن ناصيف قالت إنه “سوف يخرج ملك مملكة الجبل الأصفر، وعدد من أعضاء الدولة في مؤتمر ومنتدى أمام الصحافة العالمية خلال أيام للحديث بشكل مفصل عن الدولة وطرح كافة الملفات المتعلقة بها، وشرحها بشكل وافي”، مبينة أنه “سيدشن خلال المؤتمر عدداً من المشاريع بالمملكة”.

هل تمثل بشرى للعراقيين؟ .. "الجبل الأصفر" دولة ملكيّة جديدة لـ"جمع المهاجرين العرب"

كما أعلنت المملكة على حسابها الرسمي عبر “تويتر” إن “وزير الداخلية د. محمد السبيعي وجّه وكيل وزارة الداخلية للأحوال المدنية بتنشيط نظام الجنسية ولائحتها التنفيذية والبدء في إستقبال طلبات الراغبين بالمواطنه رسمياً”.

وانتشرت في مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو، وصور، وخرائط، عن حدود وموقع المملكة الجديدة، وذهب عدد من المراقبين إلى أن الإعلان يبدو أقرب إلى السخرية، الا ان آخرين طالبوا بالتعامل معه بصورة جدية.

وقالت ناصيف، في منشور سابق لها، إن الدولة الجديدة تمثل “الحلم الذي يسعى إليه كل إنسان يشعر بعذاب ومهانة أطفالنا والنساء والعجزة الذين شردتهم الحروب سعياً وراء بقعة أمن وأمان”.

وأضافت: “لم نرَهم، سوى أن البرد والحر يأكلان من أجسادهم في الخيم، ونسأل أنفسنا ما هو الحل لمن حرموا من أدنى حقوقهم الإنسانية.. الإنسانية تجمعنا وموفقين بمشيئة الله تعالى”.

وبحسب مانشر في وسائل الاعلام فإن المملكة “دولة إسلامية عربية سوف يتم البدء في وضع حجر الأساس لها بداية عام 2020 المقبل، وسوف يتم إنشاؤها في منطقة الشرق الأوسط، تحديداً في شمال إفريقيا بين دولتي مصر والسودان، وسوف تتمتع الدولة الحديثة بالخصائص السياسية واللوجستية مثل دول العالم الأخرى”.

وستشهد نظام حكم ملكياً، مكوناً من ملك الدولة وطاقم مستشاري الملك الذي لم يتم الإفصاح عنه حتى الآن، كما سيتم تأسيس هيئة حكومية، ومجلس وزراء وإقامة العديد من الوزارات لتنظيم وإدارة مؤسسات الدولة، كما أنها ستستقبل أصحاب الشهادات العلمية من أجل أن يشاركوا في بناء المملكة وجعلها بلداً قوياً”.

وعبر الصحافي الخبير في الشؤون الإفريقية ورئيس مجلس إدارة دار الهلال، السابق، يحيى غانم، عن استغرابه من ذلك الإعلان، وقال إن المنطقة المقصودة في الغالب “تتمثل معظمها في أقصى الجنوب الشرقي أو الغربي لمصر المتاخمة للسودان”.

وكتب غانم على حسابه الخاص على “فيسبوك”: “هل لنا أن نعلم على حساب أي من أراض البلدين ستكون هذه المملكة المفاجئة؟”.

ولم يخرج رد حكومي رسمي سواء من مصر او السودان حتى الان، حول المملكة المزعومة، ولم تبين حكومة المملكة طبيعة الموارد التي تحتويها وكم تحتاج لبناء صحراء كهذه وانشاء مملكة منها.

وذهبت بعض الآراء من الجمهور العربي في تعليقات على مقطع الفيديو الذي القت فيه نصيف بيان الاعلان عن تأسيس المملكة، إن هذه المملكة هي بديلة لصفقة القرن، وانها تم تأسيسها “لجمع الفلسطينيين هناك وتوطينهم بعيدا عن ارضهم”.

كلمات المفتاح:

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل