Shadow Shadow

وعد التحرير خلال 24 ساعة.. طال حتى ضُرِب في ألف!

18 متهماً في ذكرى الانهيار: طلقاء.. يواصلون اصدار البيانات “الحزينة”

22:28 الإثنين 10 يونيو 2019
article image

بغداد- ناس 

من محمد جهادي

في كل عام تستعيد أذهان العراقيين، صوراً تذكارية عن سقوط مدينة الموصل بيد تنظيم داعش منذ شهر حزيران 2014 عندما بدأ التنظيم معركة الموصل باسم “غزوة أسد الله البيلاوي”.

وارتكب “داعش” في حينها، مجازر مروعة خلفت آلاف الضحايا فضلا عن تهجير ملايين الاسر. كل ذلك كان يمكن تجنبه وفقاً لأغلب الخبراء، لو لا اوامر الانسحاب التي لا تزال مجهولة المصدر، والتي دفعت عشرات الآلاف من منتسبي القوات المسلحة والجيش إلى خلع رتبهم وزيهم العسكري ونزع سلاحهم والهرب نحو إقليم كردستان، فيما يستعيد عراقيون بألم تصريحاً منسوباً لرئيس الوزراء حينها نوري المالكي، عن استعادة السيطرة على المدينة خلال 24 ساعة، استطالت لتصل إلى نحو 3 أعوام.

ورغم مرور الذكرى الخامسة لاحتلال المدنية، الا ان أي نتائج ملموسة للتحقيق بالكارثة وما خلفته من كوارث، لم تر النور حتى اليوم، حيث يواجه تقرير اللجنة المشكلة للتحقيق اتهامات بـ “التسييس”

WWW.NASNEWS.COM

“الاسماء المتورطة على الرف”ّ!

يؤكد رئيس اللجنة حاكم الزاملي في تصريحات صحافية تابعها “ناس” اليوم (10 حزيران 2019)، ان “احدا من المتورطين لم يعدم أو يحاكم حتى اللحظة، لا من كبار الضباط ولا من صغارهم، على الرغم من إرسال تقرير اللجنة إلى مجلس الوزراء والقضاء والمحاكم العسكرية والادعاء العام”، مبينًا أن “ملف الأسماء المتورط وضع على الرف كحال ملفات الفساد والإرهاب، ولم يحسم حتى الآن”.

ويضيف ان “قائمة المتهمين المتورطين بسقوط المدينة الذين وردت أسامؤهم في تقرير لجنته، تضم كلا من؛ رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، رئيس أركان الجيش السابق الفريق بابكر زيباري، قائد القوات البرية السابق الفريق أول ركن علي غيدان، مدير الاستخبارات العسكرية السابق الفريق حاتم المكصوصي، معاون رئيس أركان الجيش لشؤون الميرة السابق الفريق الركن عبد الكريم العزي، قائد عمليات نينوى السابق الفريق الركن مهدي الغراوي، قائد الفرقة الثالثة في الشرطة الاتحادية السابق اللواء الركن كفاح مزهر علي، قائد الفرقة الثانية في الجيش العميد الركن عبد المحسن فلحي، قائد شرطة نينوى السابق اللواء خالد سلطان العكيلي، محافظ نينوى المقال أثيل النجيفي، نائب محافظ نينوى السابق حسن العلاف، وقائد شرطة نينوى السابق اللواء الركن خالد الحمداني. كما تضم مدير دائرة الوقف السني في الموصل أبو بكر كنعان، وكيل وزارة الداخلية السابق عدنان الأسدي، آمر اللواء السادس في الفرقة الثالثة في الجيش سابقًا العميد حسن هادي صالح، بالإضافة إلى: آمر الفوج الثاني المسؤول عن حماية الخط الاستراتيجي في نينوى المقدم نزار حلمي، آمر لواء التدخل السريع السابق العميد الركن علي عبود ثامر، وآمر مسؤول صحوة نينوى عضو مجلس العشائر أنور اللهيبي”

ويتابع الزاملي، أن “الجهات المعنية لاتستطيع محاسبة الكبار، لأنهم متنفذون ولديهم المال والسلطة، ولذا اهمل الملف” مبينًا أن “القانون يطبق على الضعفاء والمواطنين البسطاء. هل تتذكر حادثة القبض على طفل سرق علبة مناديل في السماوة ومحاكمته!، بينما لم ينفذ  حكم الإعدام رميًا بالرصاص الذي أصدرته المحكمة العسكرية بحق قائد عمليات نينوى السابق الفريق الركن مهدي الغراوي”.

WWW.NASNEWS.COM

“النجيفي والمالكي”

فيما علق محافظ نينوى السابق أثيل النجيفي على ذكرى سقوط الموصل ، قائلا ان “الاهالي يعرفون حقيقة ماجرى ليلة سقوط المدينة وان تقرير البرلمان بشأن التحقيق في سقوط الموصل لا قيمة له من الناحية القانونية وتم الضحك به على الشعب العراقي وخلطوا جميع الحقائق والكثير من الدجل فيه لا علاقة له بالموضوع”.

وذكر في تصريحات صحفية “بذلت كل جهدي حتى لا تسقط الموصل واتصلت بالجميع ومنهم إقليم كردستان والقوات الامريكية” لافتا الى ان “رئيس الوزراء الاسبق نوري المالكي لم يكن يجيب على اتصالاتي ومدير مكتبه فاروق الاعرجي أبلغني برفض المالكي لتدخلي في تقييم الموقف”.

WWW.NASNEWS.COM

“صيف داعش”

 

بدوره، دعا مستشار رئيس الجمهورية شيروان الوائلي، امس الاحد، الإطراف السياسية الى “عقد اجتماعات عاجلة وصريحة لمواجهة النشاط المتزايد لتنظيم داعش، متوقعا ان يكون الصيف القادم “صيف داعش” وليس البصرة بالنظر للتداعيات السريعة والتحولات الدراماتيكية”.

 

وقال الوائلي في مقال له إن “بعض التوقعات السياسية تشير الى ان الصيف القادم صيف داعش وليس صيف البصرة بالنظر للتداعيات السريعة والتحولات الدراماتيكية التي طرأت على ميدان الصراع مع داعش خلال الفترة القريبة الماضية”.

 

واضاف، ان “الحكومة كانت ملزمة بتراكم الجهود العسكرية والأمنية بعد احراز الانتصار النوعي الكبير الذي تحقق ضد داعش بتحرير الموصل وبقية الأراضي العراقية التي كانت محتلة لكن ذلك لم يحدث وحدث ان تحركت الفلول الداعشية للتقليل من وهج الانتصار الكبير وكسر الحالة الوطنية التي شكلها حدث التحرير عام 2017”.

WWW.NASNEWS.COM

هل يعود “داعش” مجددا؟

ومنذ اعلان رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي في (10 حزيران 2017)، تحرير مدينة الموصل بالكامل من عناصر تنظيم داعش، ارتفعت الدعوات إلى ضرورة معالجة الأسباب والمشاكل التي أدت بمجملها إلى صعود تنظيم “داعش” من فساد وخروقات وانتهاكات وغياب العدالة وتفشي البطالة وغيرها، أغلب إصلاح تلك الملفات يواجه تلكؤاً واضحاً. في هذا الصدد، يقول قائد القوات الكندية السابق في العراق الجنرال كولن كيفير، والذي شاركت بلاده في التحالف الدولي ضد التنظيم، إن “هزيمة داعش لن تعني شيئاً ما لم تقم الحكومة العراقية بتصحيح مسار تعاطيها مع الاوضاع لمنع عودة ظهوره، التنظيم لم ينته عقائديا، بل ما زال موجود، والمنضمون اليه يأتون في العادة من منطلقات اجتماعية، وعلى الحكومة العراقية القيام بما يلزم، عليها توفير الخدمات الاساسية، محاربة الفساد، وايقاف التمييز ضد بعض الطوائف والقوميات، هذه العوامل كان لها اثر كبير في ظهور تنظيم داعش الاول، حيث استغل التنظيم الارهابي حالة الياس وانعدام الامل”

وأضاف “الاوضاع آمنة بما يكفي الان لتقوم الحكومة العراقية بالتركيز على قطاع الخدمات، لكن العراقيين لن ينتظروا الى الابد، وصبرهم بدأ ينفذ، وهذا الصيف سيكون اختبارا للحكومة العراقية، وسنرى كيف ستستجيب للتظاهرات”.

ويعلق عضو لجنة الأمن والدفاع عمار طعمة على امكانية عودة تنظيم داعش من جديد في تصريح صحفي له، بالقول ان “المعركة ضد تنظيم “داعش” من الناحية العسكرية وتحرير الأرض قد تم إنجازها بشكل تام وبنصر كبير، ولكن ما زال لدى التنظيم خلايا نائمة ولا توجد جهود إقليمية ودولية جدية لمكافحة فكر التنظيم المتطرف وتجفيف منابعه”.

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل