Shadow Shadow

"مختصون استعادوا الانتقادات ضد اتفاقية الأردن"

ميزان تبادل الزوّار بين العراق وإيران “مائل” باتجاه الشرق.. إلغاء التأشيرات لمصلحة مَن؟

22:31 الثلاثاء 12 مارس 2019
article image

ناس- بغداد

أثيرت تساؤلات بشأن اتفاق العراق وإيران على الغاء تأشيرة الدخول بين الجانبين، والمصلحة المتحققة لكل منها، فيما قال سياسيّون ومعنيون إن القرار يصب في مصلحة إيران فقط، كما هو حال الغاء الكمارك من البضائع الداخلة إلى العراق من الأردن.

وأعلن الطرفان في بيان مشترك إلغاء رسوم التأشيرات للمواطنين العراقيين والإيرانيين اعتباراً من تأريخ 1 نيسان 2019. 

ويدخل العراق نحو 6 ملايين زائر إيراني سنويًا، يزورون العتبات الدينية في محافظات النجف وكربلاء وصلاح الدين والعاصمة بغداد، فيما يبلغ رسم الزائر الايراني 40 دولاراً، تذهب إلى الخزينة العراقية.

مصلحة إيران فقط.. لا بل مصلحة العراق أيضاً!

بدوره قال عضو اللجنة المالية، حمه رشيد، إن “الإجراء يصب في مصلحة إيران فقط، نظرا لدخول أكثر من 7 ملايين إيراني البلاد سنويا، لزيارة العتبات المقدسة في محافظات بغداد، وصلاح الدين، وكربلاء والنجف، وسط البلاد”.

إقرأ أيضاً: تقدير موقف: بعد زيارة روحاني.. إيران تدخل العراق من الباب وتغلق شبّاك “سليماني”

وأضاف في تصريحات نقلتها وكالة الأناضول التركية أن “هناك أيضا سائحين عراقيين يزورون إيران، لكن عددهم لا يصل إلى ربع عدد الإيرانيين القادمين إلى بلدنا”.

وأوضح رشيد أن “اللجنتين المالية والعلاقات الخارجية بالبرلمان ستجتمعان قريبا لمناقشة تبعات القرار”.

لكن النائب في البرلمان عبد القادر محمد يرى أن دخول أعداد هائلة من الزوّار الإيرانيين إلى العراق سيساهم في إنعاش الاقتصاد العراقي، لما ينفقونه من أموال في داخل البلاد، مشيرًا إلى أن “مبدأ التعامل بالمثل سينعكس إيجابًا على البلدين”.

وأضاف في تصريح لـ”ناس” اليوم ( 12 آذار 2019) أن هذا القرار سيصب في مصلحة العراق وإيران”.  

وكان مجلس الوزراء العراقي، قرر في 13 آب الماضي خفض رسوم السياحة لزوار الزيارة الاربعينية.

وقال رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي إنه “ونظراً للوضع الاقتصادي في ايران وانخفاض عملتهم تم تخفيض رسوم سياحة الزوار للأربعينية المقبلة لاسيما وانهم سواح لفترة معينة وليسوا تجاراً ورجال أعمال”.

ويدخل الزوّار الإيرانيون عبر منافذ الشلامجة وزرباطية والشيب وسفوان ومندلي الحدودية، فضلًا عن المطارات العراقية المختلفة.

وخلال الزيارة الأربعينية الماضية أعلن مدير عام شؤون العتبات المقدسة بمنظمة الحج والزيارة الايرانية مرتضى آقائي، أن رسوم تأشيرة الدخول الى العراق لزيارة أربعينية الامام الحسين تدفع بالدينار العراقي.

مردود سلبي على البلاد

ونقلت وكالة فارس الايرانية عن آقائي قوله حينها أن “اللجنة المركزية لزيارة الأربعين بذلت الكثير من الجهود لإلغاء تأشيرات زوار الاربعين، إلا أن الجانب العراقي رفض ذلك.

وحول ثمن تاشيرة الدخول الى العراق، قال انه “في ضوء حذف الدولار من المعاملات بين ايران والعراق فان ثمن رسوم تاشيرة الدخول الى العراق في ايام الاربعين سيكون على اساس الدينار العراقي”، مشيراً إلى أن “رئيس لجنة زيارة الاربعين طلب من الجانب العراقي تحديد الثمن على أساس الدينار واطلاع الجانب الايراني بذلك”.

إقرأ أيضاً: لهذه الأسباب وافق السيستاني على استقبال الرئيس الإيراني

بدورها علقت الخبيرة الاقتصادية سلام سميسم، على مسألة إلغاء رسوم تأشيرات الدخول بين إيران والعراق، مؤكدة  أن “القرار سيكون له مردود سلبي على اقتصاد البلاد”.

وأوضحت سميسم في حديث لـ “ناس” اليوم (12 آذار 2019)، أن ” إلغاء تأشيرة الزوار الايرانيين له مردود سلبي على اقتصاد العراق، فإذا دخل مليونا زائر إلى البلاد على فرض أنهم يدفعون  10 دولارات ستكون ميزانتهم 20 مليون دولار، لكن تلك الملايين ستذهب في حال الغاء تأشيرة الدخول بين البلدين، وبهذا سيتعرض العراق إلى خسارة اقتصادية”.

وأضافت أن “الزوّار الايرانيين عند دخولهم إلى العراق  يجلبون معهم كل المتطلبات التي يحتاجونها وبالتعاون مع العتبات الدينية مما يؤدي إلى عدم انفاقهم مبالغ على الخدمات الفندقية بل حتى القضايا السياحية الاخرى وبالتالي يؤدي  إلى تأثير كبير على العراق” .

وأوضحت “إيران هي المستفيد الاكبر من سفر العراقيين إليها؛ لأن الدينار العراقي أعلى من التومان الإيراني وبالتالي عندما ينفقون هناك فهذا يعتبر دعماً لاقتصاد إيران”.

 

إقرأ أيضاً: دبلوماسي إيراني: “ملف العراق” انتقل من “الحرس الثوري” إلى وزارة الخارجية

 

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل