fbpx
Shadow Shadow

أطباء أحاطوا به من كل جانب

اللحظات الأخيرة لوفاة “فتى” متظاهر .. رشقة “صچم” أصابت قلبه! (فيديو)

23:33 الثلاثاء 04 فبراير 2020
article image

بغداد – ناس

كشف مصدر مطلع، تفاصيل وفاة المتظاهر الشاب عبدالملك إثر إصابته بالكرات الحديدية، إثناء إحدى التظاهرات في محيط ساحة التحرير، ومقترباتها.

وقال المصدر لـ”ناس” اليوم (4 شباط 2020) إن “الشهيد عبدالملك من مواليد ٢٠٠٣، وهو من سكنة منطقة الدورة، يتيم الأب والوحيد لأمه، توفي في مستشفى ابن النفيس، متأثراً باصابته برصاص بنادق الصيد التي أطلقتها عليه قوات مجهولة، أثناء التظاهرات في محيط ساحة التحرير”.

وأضاف، أن “الأطباء في مستشفى ابن النفيس أجروا عملية طارئة، بعد وصول عبدالملك إليهم، لكن الجروح التي أصيب بها، كانت بليغة، ولم يتمكنوا من إسعافه، حيث فارق الحياة بسبب نزيف داخلي، وخارجي حاد”.

وبشأن طبية إصابة الشاب، أفاد المصدر، بأنه “أصيب بـ(الصجم) في قلبه ورئته، وأجزاء أخرى من جسمه، وهو ما تسبب له بنزيف حاد، بسبب كبر حجم الكرات الحديدية، إذ لم تكن بالحجم المعتاد عليه، في مواجهة المتظاهرين، وإنما كانت أكبر بكثير من ذلك، فضلاً عن أن إطلاقها كان من منطقة قريبة، لذلك كانت إصابته خطيرة، وبالغة”.

بدورهم، وثق ذوو الشاب وأقرباؤه، اللحظات الأخيرة من حياته في المستشفى، حيث كان جمع من الأطباء حوله يجرون له عملية جراحية.

ويظهر في المقطع الشاب وهو مضرج بالدماء، فيما يحاول عدد من الأطباء وهم في وضع حذر واهتمام، إنقاذ حياته، عبر إجراء العملية الجراحية، ومعالجات أخرى، لكن دون جدوى.

وفي وقت سابق، افاد متظاهرون في العاصمة بغداد، باستخدام قوات غير معروفة، الكرات الحديدية للتصويب نحو المتظاهرين.

وأظهرت صور بثها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، واطلع عليها “ناس” (25 كانون الثاني 2020) متظاهراً وهو مصاباً بالكرات الحديدية التي تطلق من بنادق الصيد، أو بنادق خاصة بها، وذلك خلال المواجهات في ساحة الخلاني.

وطالبت بعثة الأمم المتحدة في العراق، الاثنين، السلطات المختصة بتوفير الحماية للمتظاهرين.

وقالت البعثة في بيان تلقى “ناس” نسخة منه (3 شباط 2020) إنه “يجب حماية حرية التعبير لجميع العراقيين دون خوف من الترهيب”، مضيفة، أن “التهديدات ضد أولئك الذين يعبرون عن آرائهم تقوض الزخم نحو تلبية مطالب الشعب المشروعة وإطالة أمد الأزمة”.

وكشفت بعثة الأمم المتحدة(يونامي)، عن عدد ضحايا التظاهرات منذ بدء الاحتجاجات الشعبية، في الأول من اكتوبر الماضي، فيما أعربت عن أسفها من استخدام العنف ضد المتظاهرين.

وقالت البعثة في بيان تلقى “ناس” نسخة منه، (30 كانون الثاني 2020)، إنه “مع استمرار العنف والاصابات في سياق الاحتجاجات فان الممثل الخاص للامين العام للعراق، جانين هينيس بلاسخارت، تحث الجهود المبذولة لتحقيق المزيد من اجل كسر الجمود السياسي والضغط قدماً باصلاحات كبيرة، وتحذر من استخدام القوة التي تكلف حياة ثمينة ولن تنهي الازمة”.

وتابعت، أن “استمرار الخسارة في ارواح الشباب وإراقة الدماء اليومية أمر لا يحتمل، حيث قتل ما لا يقل عن 467 متظاهراً وأكثر من 9 آلاف جريح منذ 1 تشرين الاول / أكتوبر، وهذا أمر مؤسف”.

وأوضحت، أن “الزيادة مؤخراً في استخدام الذخيرة الحية من قبل قوات الامن، واطلاق النار من قبل مسلحين مجهولين على المتظاهرين واستمرار قتل المتظاهرين والمدافعين عن حقوق الانسان أمر مثير للقلق، ومن الضروري أن تحمي السلطات العراقية حقوق المتظاهرين السلميين، وأن تضمن امتثال استخدام القوة للمعايير الدولية، ومن المهم بنفس القدر من المساءلة الكاملة، يجب تقديم مرتكبي القتل والهجمات غير القانونية للعدالة”.

وأردفت، أن “المناخ من الخوف وعدم الثقة لن يجلب شيئا سوى المزيد من الضرر، العمل السياسي والتقدم في البحث عن الحلول يجب ان يحل محل التردد لتقديم الوعود والنوايا العديدة، وبناء المرونة على مستوى الدولة والمجتمع هو السبيل الوحيد للمضي قدما لاستخراج الشعب من الياس وتجديد الامل”.

وقالت، “لقد ضحى الكثير بكل شيء لكي تسمع اصواتهم، الحلول مطلوبة بشكل عاجل، العراق لا يستطيع تحمل القهر العنيف المستمر ولا الشلل السياسي والاقتصادي”.

من جانب اخر اوضحت يونامي، أن “مكتب حقوق الانسان التابع لبعثة الامم المتحدة للمساعدة في العراق رصد حالة حقوق الانسان في سياق المظاهرات، منذ بداية الاحتجاجات في تشرين الاول / اكتوبر، حيث اصدرت ثلاثة تقارير توثق انتهاكات حقوق الانسان في الفترة من 1 تشرين الاول / اكتوبر الى 9 كانون الاول / ديسمبر وتقديم توصيات الى السلطات منذ 17 كانون الثاني / يناير، حيث سجلت بعثة الامم المتحدة لتقديم المساعدة في العراق ما لا يقل عن 19 متظاهر قتلواصابة اكثر من 400 جريحا على يد قوات الامن في بغداد والبصرة و ذي قار وديالى وديوانية، كربلاء وواسط، وتشير المعلومات الاولية إلى انه تعزى معظم الوفيات والاصابات لاستخدام الذخيرة الحية وتاثير عبوات الغاز المسيل للدموع، في حين حدثت اصابات اضافية نتيجة لضرب قوات الامن المتظاهرين بالعصي، معظم العنف الذي تستخدمه قوات الامن تحدث في سياق محاولات تصفية حواجز الطرق او تفرق المتظاهرين”.

ناس

ماذا عن أحداث محمد القاسم؟

وتابعت “في بغداد، ادت الجهود التي بذلها قوات الامن لتصفية طريق السريع (محمد قاسم) والمناطق بالقرب من ميدان التحرير باستخدام الذخيرة الحية والغاز المسيل للدموع عن 11 قتيل وجريح، وفي الناصرية وفي يومي 25 و 26 يناير، اطلقت قوات الامن الذخيرة الحية والغاز المسيل للدموع الذي تسبب في قتل واصابة اكثر من 100 متظاهر، وبالمثل، في البصرة، في الصباح الباكر من 25 يناير، هدمت قوات الامن اكثر من 20 خيمة انشأها المتظاهرون كجزء من الجلوس و اجبر المتظاهرون على الخروج من المنطقة، وفي كربلاء، استخدمت قوات الامن ايضا العنف ضد المتظاهرين، مما ادى الى وفاة ما لا يقل عن 4 واصابة اكثر من 150 اخرين، اما في ديالى، ادى استخدام الذخيرة الحية من قبل قوات الامن الى وفاة شخص واصابة اربعة اخرين على الاقل”.

وأشارت إلى أنه “كانت هناك حالات تظهر رجال مسلحين مجهولين يطلقون النار على المتظاهرين، حدث هذا في اربع ليالي متتالية في البصرة من 21 الى 25 يناير، مما ادى الى مقتل اثنين من المتظاهرين واصابة تسعة اخرين، و في الناصرية، في ليلة 26 الى 27 كانون الثاني / يناير، اطلقت مجموعة من الرجال المسلحين الذخيرة الحية على المتظاهرين في ساحة حبوبي، مما ادى الى مقتل ما لا يقل عن متظاهرين اثنين واصابة اربعة اخرين، واطلق النار على العديد من خيام المتظاهرين”.

وأوضحت، أنه “تستمر عمليات القتل المستهدفة ضد المتظاهرين والناشطين. ومنذ 1 تشرين الاول / اكتوبر، وقع ما لا يقل عن 28 حادثا، حيث استهدف فيها الاشخاص المرتبطين بالمظاهرات، اما كمشاركين اوصحفيين يغطون الاحتجاجات او ناشطين بارزين، وذلك من قبل رجال مسلحين، مما أدى إلى قتل 18 وإصابة ما لا يقل عن 13 آخرين، وتشمل القضايا القتل المستهدف لمراسلين تلفزيون دجلة في البصرة في 10 يناير، في ميسان، وتشير التقارير الموثوقة إلى سبعة حوادث أطلق فيها نشطاء المجتمع المدني على يد رجال مسلحين، مما أدى إلى وفاة اثنين وإصابة خمسة آخرين”.

وتواصل بعثة الامم المتحدة لتقديم المساعدة والتقارير المتعلقة بالهجمات على المتظاهرين، بما في ذلك حالات الطعن، وحالات المتظاهرين المفقودين والناشطين، وحوادث التهديد والتخويف

وقالت الممثلة الخاصة هينيس-بلاسخارت ان “جميع الجهود ينبغي ان تركز بدلا من ذلك على كيفية تنفيذ الاصلاحات بشكل كامل والبدء حوار بناء لمعالجة مشاكل البلد”.

كلمات المفتاح:

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل