Shadow Shadow

جردة حساب العهود والوعود

عام على الانتخابات البرلمانية “1”: “حارق الصناديق” طليق.. ونواب بـ “الخطأ”!

12:56 الجمعة 10 مايو 2019
article image

بغداد – ناس

بعد عامٍ على الانتخاباتِ البرلمانية في العراق، تتداخل أحداثٌ، وتحتشدُ مواقفُ، وتدور تساؤلاتٌ حول ما الذي علق بذاكرة الناخب العراقي وهو يشاهد صوته في صناديق تحترق، ويعايشُ اتهاماتٍ سياسيةً متبادلة، ويقف على نتائج مشوشة، ويلمس تصريحات متناقضة لمن يتولّى أمر إدارة العملية السياسية الجارية؟..

بعد عام على لحظة الاقتراع، يفتح “ناس” ملف انتخابات العراق 2018، الذي ارتهنت إليه أعمال صياغة المشهد العام في البلاد، كما يحدث في كل دورة انتخابية. ويتتبع “ناس” مصير أهم القضايا، والأحداث، بهذا الشأن من مثل: حريق صناديق الانتخابات، وضياع أصوات 12 نائبا، وشبهات التزوير، والغموض في قصة ذهاب تفسيرات (الكتلة الأكبر) أدراج الرياح، والدربكة التي حصلت في جلسة انتخاب رئيس البرلمان، والأخذ والرد في موضوع (النافذة الألكترونية)، فضلا عن تناقض التصريحات قبل وبعد الانتخابات، وما حصل من انقلابات، وتبدلات في المواقف، وما طاف على السطح من مآلات..

www.nasnews.com

“تحقيقات بلا نتائج”

ومن الملفات التي مازالت غامصة في حكاية مفوضية الانتخابات، ملف حرق صناديق الاقتراع الذي طال اكبر مخازن المفوضية في الرصافة، وأكد وقتها رئيس الوزراء حيدر العبادي ووزير الداخلية قاسم الأعرجي أن الحادث مخطط له وبفعل فاعل، فيما أعلن مجلس القضاء الأعلى توقيف أربعة متهمين بحرق مخازن مفوضية الانتخابات التي ضمت صناديق اقتراع في العاصمة بغداد.

وقال المتحدث باسم المجلس عبدالستار بيرقدار، في (11 حزيران  2018)، إن “محكمة تحقيق الرصافة قررت توقيف أربعة متهمين بجريمة حرق مخازن مفوضية الانتخابات في الرصافة، ثلاثه منهم من منتسبي الشرطة والآخر موظف في مفوضية الانتخابات”.

وكشف البيرقدار عن إصدار محكمة تحقيق الرصافة 17 مذكرة قبض بحق عدد من المشتبه بهم نفذت منها 9، ولم تُعلن لغاية الان نتائج التحقيقات فضلا عن مصير الموقوفين الأربعة.

www.nasnews.com

“بدأت من الأنبار”

في غضون ذلك، ما يزال الغموض يكتنف مصير 12 نائبا في البرلمان، حيث طعن مرشحون  باجراءات المفوضية في توزيع الأصوت، بعدما اعتمدت طريقة لم يسبق لها تجربتها في أيٍ من الانتخابات السابقة.

وأثار الإعلان عن  تقرير الخبير القانوني المنتدب من المحكمة الإتحادية عادل اللامي، (8 نيسان 2019) ردود فعلٍ متباينة، فوفقاً للتقرير “ارتكبت المفوضية أخطاءً في توزيع المقاعد، تسببت  بفوز 12 نائباً، وخسارة آخرين، بسبب خلل في تقسيم الأصوات، حيث لم يسبق ان اعتمدت المفوضية هذه الطريقة في أيٍ من الانتخابات السابقة”.

ويقول المحامي والمرشح في الانتخابات الماضية باسم خشان في حديث لـ “ناس”، إن “القضية بدأت في الأنبار، حين حاولت المفوضية التلاعب بآلية التوزيع لتسمح بصعود أحد النواب، فقررت التضحية بامرأة، ومن أجل هذا، أعادت تقسيم الأصوات، وتسببت بخسارة السيدة المرشحة، وصعود المرشح الذي كانت المفوضية تحاول إيصاله إلى البرلمان، لكن النتيجة الجديدة للقائمة، أغضبت نائباً خاسراً، ليتم تدارك الأمر بإدخال أحد المناصب التنفيذية في المحافظة ضمن صفقة شاملة، ضمنت حصول الجميع على مكتسبات مرضية، وخسارة السيدة”.

وأضاف خشان، أن “المفوضية اضطرت لتغيير سياقاتها في بقية المحافظات، بما يتلاءم والسياق الجديد في توزيع المقاعد، الذي مرره رئيس المفوضية، معن الهيتاوي، وهو ما أنتج اخطاء فادحة، بدأت تظهر شيئاً فشيئاً”، متسائلا، “كيف تسببت المفوضية عمداً بكل هذه الفوضى، من أجل تحقيق مصالح أشخاص محددين”، فيما لفت إلى أن “مرشحي ذي قار ونينوى وبغداد هم أبرز من تضرر من تداعيات الخطأ الذي ارتكبته المفوضية في الأنبار”.

وقال مصدر سياسي مُطلع – منذ وقت مبكر – على حيثيات القضية، في حديث لـ “ناس” (17 نيسان 2019) إن “أغلب النواب المهددين بخسارة مقاعدهم، لا يشعرون بالقلق، خاصة وأن اغلبهم حصل على تطمينات بشغل مناصب تنفيذية او استشارية في حال خسارة المقعد النيابي”، لافتاً إلى أن “التغييرات المرتقبة في السفراء، والمناصب الإدارية والوكالات، تتيح للزعماء، توفير مناصب بديلة لنوابهم المتضررين، سواءً داخل العراق، أو خارجه”. ويستدرك “لكن تلك الجهود تمثّل الخطة باء، أي بعد فشل الضغوطات لإلغاء أو عرقلة التحقيق، او ايجاد مخرج آمن، يتيح ابقاء النواب الحاليين في مقاعدهم”.

ووفقاً للتقارير التي راجعت اخطاء مفوضية الانتخابات، فإن من بين النواب الذين قد تُسحب مقاعدهم، (أجيال كريم من تيار الحكمة، حمدالله الركابي من تحالف سائرون، محمد صاحب الدراجي من تحالف الفتح، صفوان الجرجري من الحزب الديمقراطي الكردستاني، محمد الكربولي وآلا طالباني من تحالف بغداد) وغيرهم.

www.nasnews.com

يتبع في الحلقة الثانية..

كلمات المفتاح:

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل