fbpx
Shadow Shadow

لماذا يتورط العراق بدفع تكاليف لا يقوى عليها؟

خبير: صواريخ الفصائل العراقية مجرد أطنان حديد لا قيمة لها!

20:37 الثلاثاء 13 أغسطس 2019
article image

ناس – بغداد 

قال الخبير الأمني هشام الهاشمي إن عمليات محور المقاومة ستلزم العراق كما ألزمت لبنان، بدفع ثمن تلك العمليات.

وذكر الهاشمي في منشور عبر صفحته الشخصية في فيس بوك وتابعه “ناس” اليوم ( 13 آب 2019) إنه “لا تزال عبارة “تفرقوا” هي الباقية في ذاكرة أحد أفراد الشرطة الاتحادية، حينما وقع الانفجار داخل معسكر الصقر جنوب بغداد، لتخفيف حجم الخسائر البشرية، كل من كان بواجبه في المعسكر هرب بروحه لشدة هول الانفجار وتطاير شظايا صواريخ الكاتيوشا”، لافتاً إلى أن “عمليات محور المقاومة سوف تلزم العراق كما ألزمت لبنان من قبل أن تدفع ثمنها”.

وأضاف أن “صور عوائل جنوب بغداد ليلة أمس تشبه إلى حد كبير عوائل جنوب لبنان، وهي تحمل الأطفال وكبار السن هرباً من شظايا الانفجار”.

وروى الهاشمي لقاءه بأحد ذوي الحشد الشعبي قائلاً:”ليلة أمس التقيت بوالد متطوع بالحشد الشعبي وهو في العقد السادس من عمره، يرتدي ثياب العيد في أحد مقاهي الكرادة، وهو يسأل عن انفجار معسكر الصقر، وقلبه معلق بأخبار ابنه الذي يعمل هناك، رغم أنه تواصل معه بالهاتف وأطمئن عليه أكثر من مرة، يقول؛ لا نمتلك أجواء مراقبة ولا حتى محمية ولابد أن نشتري منظومة  s400 أو s300، قلت له كذلك حزب الله في لبنان لا يمتلك كل ذلك قوته جواره مع إسرائيل، فامتلاك المقاومة الشيعية في العراق لترسانة صواريخ مختلفة المديات ليس أكثر من أطنان حديد شديدة الانفجار لاقيمة لها بدون جوار ستراتيجي لردع العدوان”.

وتابع الهاشمي أن “سوريا لا تقبل للمقاومة الشيعية العراقية استخدام أراضيها كمنصة لتهديد إسرائيل، ويؤكد ذلك أن ثلاثة من الوحدات الصاروخية الشيعية العراقية لمدة 6 سنوات هي مرابطة في سورية، وبجوار مريح لاستهداف إسرائيل لكنها لم تفعل أو حتى أن تحاول ولو مرة واحدة، وقد تعمدت إسرائيل استهدافها واستفزازها أكثر من مرة آخرها في محيط مطار دمشق وريف حمص بالإضافة إلى استهداف مباشر عام 2018 للواءي 45 و46 حشد شعبي في قرية الهري الحدودية من الجانب السوري”.

ولفت إلى أنه “بدون قوة رادعة فإن صورايخ المقاومة التابعة للحشد الشعبي هي مجرد أهداف سهلة للعدوان الإسرائيلي الذي يمتلك تقنيات وترسانة جوية متطورة وتواطؤ أمريكي يحميها ويبرر لها، مع فقدان المقاومة الشيعية توازنها السياسي ودخولهم بصدام مع أبرز الداعمين لهم ، وأيضا تراجع شعبيتهم بسبب ملامة الأهالي عن جدوى تحمل وجود هذا التهديد الخطير بلا فائدة سيادية أو عسكرية تذكر”.

وبحسب الهاشمي فإن “إعلام المقاومة الشيعية العراقية الرسمية تهب من اتهام إسرائيل بهذا العدوان وعدوان آمرلي أو حتى تبرير ما حدث في معسكر اشرف بمدينة الخالص، لأسباب أبرزها عدم امتلاكهم فتوى جهادية بالرد على إسرائيل، وأيضا عدم امتلاكهم القدرة الدفاعية، وعجزهم عن استخدام القوة الهجومية للرد بالمثل أو تحقيق الردع الكافي”.

وتساءل: “لا أدري لماذا يتورط العراق بتكاليف لا قدرة له على تحملها، المراجعات الراشدة والاستفادة من العبر في جنوب لبنان وحدها كفيلة في إنقاذ المقاومة الشيعية العراقية داخل جسم الحشد الشعبي”.

كلمات المفتاح:

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل