fbpx
Shadow Shadow

"هنا تُسكبُ العبرات"!

مُقرّب من الصّدر يهاجم “هيئة أركان” التحقيق في جريمة قتل المتظاهرين العُزّل

23:39 الجمعة 11 أكتوبر 2019
article image

بغداد – ناس

هاجمت صفحة مقربة من زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، الجمعة، رئيس لجنة الأمن الوطني وهيئة الحشد الشعبي، فالح الفياض بالاسم الصريح.

ووفقا لصفحة صالح محمد العراقي، الذي تابعها “ناس” اليوم (11 تشرين الأول 2019) فإن الهجوم جاء في معرض ترجيحات من أن الفياض هو من سيتولى التحقيق في قضية سقوط شهداء وجرحى في التظاهرات نتيجة تعرضهم لرصاص حي، ونيران أسلحة قناص، ومختلف أدوات العنف المفرط.

وكتب صالح محمد العراقي ما نصه “هنا تسكب العبرات”، وجاء ذلك ردا على تساؤل ينص على الآتي “يُقال ان فالح الفياض هو من يتولى التحقيق (ونشر تعليق الحاج صالح محمد العراقي: حققوا مع الجلاد #فالجلاد_لا_يكون_محقِقا)”.

nasnew

مُقرّب من الصّدر يهاجم "هيئة أركان" التحقيق في جريمة قتل المتظاهرين العُزّل

nasnew

“تهديد الفياض”

وهدد رئيس لجنة الأمن الوطني وهيئة الحشد الشعبي، الإثنين، برد “مدوي” و”القصاص” ممن وصفهم بـ “المتآمرين” الذي أججوا التظاهرات في الراهنة في العراق.

وقال الفياض خلال مؤتمر صحفي عقده في بغداد يوم (7 تشرين الأول 2019) وتابعه “ناس”، إن “هناك من أراد التآمر على استقرار العراق ووحدته”، مشددا: “سنعمل على إسقاط الفساد، ونحارب محاولات إسقاط الدولة العراقية”.

وأضاف الفياض، : “نعلم من كان خلف المسيئين في التظاهرات، وكان هناك مخطط لاستهداف العراق”، مؤكداً أن “عدم وجود مرجعية أحزاب أو قوى للمتظاهرين سبب ما حدث فيها من عنف”.

وهدد الفياض بالقول، : “سيكون هناك قصاص رداع للذين أرداوا بالبلد سوءا، لا يمكن التساهل مع المتآمرين الذين نسوا أن في البلد قوى تبرز في الملمات”، مضيفاً : “سيكون ردنا مدويا وواضحا ومحددا، لكن من خلال الدولة وأدواتها”.

وتابع الفياض، أن “الرد الأول سيكون عبر منهج حقيقي للاصلاح، وهو ما تعمل عليه الحكومة”، فيما قال في خطاب موجه لـ “المتآمرين”: “سنتابعكم ونقتص منكم ولن نسمح لأحد بأن يعبث بدماء أبنائنا ولن نسمح بالعبث بتجربتنا الديمقراطية”.

كان الفياض قد عاد مؤخراً من زيارة أجراها إلى الولايات المتحدة الأميركية التقى خلالها عدداً من المسؤولين الأميركيين لبحث عدة ملفات.

nasnew

“مهلة المرجعية و5 أيام مجلس الامن الوطني”

وعقد مجلس الأمن الوطني جلسة استثنائية، الجمعة، برئاسة رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة عادل عبدالمهدي.

وقال بيان المكتب الإعلامي لرئاسة الوزراء إن “الجلسة الاستثنائية تنعقد لمناقشة وتدارس الاحداث المؤسفة التي رافقت التظاهرات وحجم الضحايا والمصابين في صفوف المواطنين ومنتسبي القوات الامنية، ومصير التحقيقات الاولية و تحديد الجهات المسببة والمتورطة بذلك”.

ووفقا للبيان فقد وجه المجلس بـ”تشكيل لجنة تحقيقية برئاسة قيادة العمليات المشتركة وعضوية الجهات ذات العلاقة للتحقيق بحالات الاستشهاد والاصابة في صفوف المتظاهرين ومنتسبي الاجهزة الامنية والاعتداءات على المنشآت والبنى التحتية ووسائل الإعلام ومحاسبة المقصرين، خلال مدة (٥) ايام اعتبارا من تأريخ ١٢/١٠/٢٠١٩، كما قرر مجلس الأمن الوطني الاسراع باستكمال تشكيل قوة حفظ القانون”.

nasnew

“وزارة الدفاع: التحقيقات جادة”

وأكدت وزارة الدفاع، الجمعة، جدية المؤسسة الأمنية والعسكرية في محاسبة المسؤولين عن أحداث قتل وإصابة المتظاهرين، وإحالتهم إلى المحاكم العسكرية، فيما أبدت جديتها في ذلك، متعهدةً بإجراءات “بعيدة عن التسويف”، خلال مدة الأسبوعين التي حددتها المرجعية.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع ومدير قسم الإعلام فيها العميد يحيى رسول في حديث لـ “ناس”، اليوم (11 تشرين الأول 2019)، إن “الجهات الأمنية جادة في التحقيق في عمليات قتل المتظاهرين خلال أسبوع الاحتجاجات”، مبيناً أن “سقوط ضحايا لم يقتصر على المتظاهرين بل شمل منتسبين في القوات الأمنية أيضاً”.

وأضاف رسول، أن “بياناً صدر عن الجهات الأمنية أعلن الشروع بالتحقيقات وفق توجيهات القائد العام للقوات المسلحة”، مشيراً إلى أن “المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة اللواء تحسين الخفاجي أكد ذلك أيضاً”.

وعن الاتهامات المباشرة التي وجهتها المرجعية الدينية العليا للأجهزة الأمنية بالمسؤولية عن مقتل عشرات المتظاهرين وإصابة الآلاف، قال رسول، إن “المؤسسة الأمنية ستحاسب أي ضابط أو قائد عسكري يثبت تورطه بمنح أوامر بإطلاق النار على المتظاهرين أو ممارسة العنف غير المبرر ضدهم، وسيخضعون لمحاكمات عسكرية”.

وبين رسول أيضاً، أن “مهلة الأسبوعين التي منحتها المرجعية الدينية للحكومة للكشف عن المتورطين بالعنف ضد المتظاهرين، قد تكون كافية، لكن الأمر يخضع لإجراءات أصولية وعمل لجان”، مؤكداً أن “النتائج التحقيقات ستعلن ولن يكون هناك تسويف”.

وقال المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة، اللواء تحسين الخفاجي في تصريح صحفي في وقت سابق اليوم تابعه “ناس”، إن “القائد العام للقوات المسلحة وجه بفتح تحقيق في أحداث التظاهرات، وتمت المباشرة به منذ أول يوم للتظاهرات وطبقنا كل الاجراءات”.

وشدد الخفاجي بالقول،: “سنحيل التحقيق للقائد العام وبعدها تحويل المسؤولين عن اي خرق للمحاكم العسكرية”، مؤكداً الالتزام بكشف الحقائق والمباشرة بهذا الإجراء الذي يعتبر مهم جداً”.

nasnew

“المرجعية غاضبة”

وكان المرجع الأعلى علي السيستاني قد اتهم بشكل مباشر على لسان ممثله في كربلاء، عبد المهدي الكربلائي، القائد العام للقوات المسلحة ورئيس الحكومة عادل عبد المهدي، بالمسؤولية المباشرة عما جرى من قتل وإصابات واعتقال وملاحقات بحق المتظاهرين ووسائل إعلام، كما حملة مسؤولية “وجود المندسين”، مطالباً بمحاسبة المسؤولين عن “إراقة الدماء خلال أسبوع الاحتجاجات على أن يجري ذلك خلال أسبوعين كمدة زمنية مقترحة”.

وحملت المرجعية الدينية في النجف، الجمعة، الحكومة العراقية واجهزتها الامنية مسؤولية دماء الاف المتظاهرين بين قتلى جرحى، فيما شددت على التحقيق بما وقع خلال ايام التظاهرات وكشف النتائج خلال فترة زمنية محدودة.

ونقل ممثل المرجعية العليا خطيب وامام صلاة الجمعة في كربلاء عبدالمهدي الكربلائي كلمة المرجع الديني علي السيستاني وتابعها “ناس” اليوم (11 تشرين الاول 2019)، إنه “في الوقت الذي اعلنت الحكومة على عدم اعطاء اوامر باطلاق النار على المتظاهرين الا انه سقط الالاف بين شهيد وجريح”، مشددا على ان “الحكومة والاجهزة الامنية مسؤولة عن الدماء التي اريقت في الايام الماضية”.

وأكدت المرجعية أن “الحكومة ليس بوسعها التنصل عن هذه المسؤولية، فهي مسؤولة عن سقوط المتظاهرين بنيران جهات مارقة امام مرأى ومسمع القوات الامنية ومسؤولة عن عدم حماية وسائل اعلام من الاستهداف والاعتداءات”.

وأبدت المرجعية “تعاطفها مع ذوي الشهداء والجرحى”، مؤكدة “تضامنها مع المطالب المشروعة للمتظاهرين”.

nasnew

 

كلمات المفتاح:

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل