fbpx
Shadow Shadow

البشير لم يعد رئيسًا للسودان

انقلاب عسكري ينهي مسيرة 30 عامًا في سدة حكم السودان.. هذه القصة الكاملة

13:13 الخميس 11 أبريل 2019
article image

بغداد – ناس

سياسي وعسكري سوداني، استولى على الحكم العسكري بانقلاب عسكري عام 1989، صدرت بحقه مذكرة اعتقال دولية من المحكمة الجنائية الدولية وهو في السلطة.

وفي 11 أبريل/نيسان أعلن الجيش السوداني إسقاط الرئيس البشير استجابة لاحتجاجات شعبية استمرت نحو أربعة أشهر.

ولد البشير عام 1944 في قرية صغيرة تسمى (حوش بانقا) التي تنتمي إلى قبيلة البديرية الدهمشية الموجودة في شمال السودان وغربه، وتخرج من الكلية الحربية السودانية عام 1967 ونال ماجستير العلوم العسكرية بكلية القادة والأركان عام 1981، ثم ماجستير العلوم العسكرية من ماليزيا في عام 1983، وزمالة أكاديمية السودان للعلوم الإدارية عام 1987″.

البشير متزوج من امرأتين، حيث انه تزوج الثانية بعد مقتل زوجها عضو مجلس ثورة الإنقاذ الوطني العقيد إبراهيم شمس الدين إثر تحطم طائرته بأعالي النيل، لكنه لم ينجب أطفالاً”، وكان يحث القادة على الزواج بأكثر من امرأة وتكفل الرعاية لأرامل الحرب الأهلية التي استمرت عقدين من الزمن وسقط فيها مئات القتلى”.

شارك البشير في حرب العبور 1973، وعمل فترة في الإمارات العربية المتحدة، وعمل بالقيادة الغربية من عام 1967 وحتى 1969، ثم القوات المحمولة جواً من 1969 إلى 1987، إلى أن عين قائداً للواء الثامن مشاة خلال الفترة من 1987 إلى 30 حزيران 1989″.

انقلاب عسكري

قام عمر البشير بانقلاب عسكري على حكومة الأحزاب الديمقراطية برئاسة رئيس الوزراء الصادق المهدي، بإيعاز من الجبهة القومية الإسلامية ورئيسها حسن الترابي، وتولى منصب رئيس مجلس قيادة الانقلاب العسكري في 30 حزيران 1989، ووفقاً للدستور يجمع رئيس الجمهورية بين منصبه ومنصب رئيس الوزراء”.

وفي عام 2017  تم فصل منصب رئيس الوزراء وفقا لتوصيات الحوار الوطني السوداني وتم تعيين بكري حسن صالح رئيسا للوزراء، وفي 26 نيسان 2010 أعيد انتخابه رئيساً في أول انتخابات تعددية منذ تسلمه السلطة”.

وأثارت فترة حكمه جدلاً واسعاً بسبب اشتراك مجندين تابعين لحكومته أو موالين لها بجرائم حرب في البلاد سواء في دارفور أو جنوب السودان، كما شهدت البلاد في بدايات حكمه، انتعاشاً اقتصادياً، لكن على الرغم من تأرجح استقرار الأوضاع في السودان بشكل مستمر، إلا أن السودانيين لا يزالون يعانون من الفقر وسوء الأحوال الإقتصادية”.

ويعتبر البشير أول رئيس دولة تتم ملاحقته دولياً لاتهامه بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية عن حربه في دارفور، وحتى يومنا هذا ما زال الرئيس البشير يزور البلدان العربية والأفريقية كتحد واضح لقرار المحكمة الدولية”.

ويحصل البشير على دعم الجبهة الاسلامية بزعامة حسن الترابي والتي كانت مؤلفة من مجموعة من الضباط، الاّ ان الترابي بات اليوم احد ألد خصومه، بعد ان تدهورت العلاقات بين الرجلين إثر اقتراح الترابي في 1999 مشروع قانون يحد من سلطات الرئيس، لكن البشير رد بعنف وطوق الجيش المجلس الوطني الذي كان يترأسه الترابي، ثم أعلن حله”.

السودان: 40 مليون نسمة 

أرسى البشير دعائم حكم اسلامي في بلد يعيش فيه 40 مليون نسمة ويقوم على الانتماء القبلي ومنقسم بين اغلبية مسلمة في الشمال والجنوب الذي يدين معظم سكانه بالمسيحية او يتبنون معتقدات أخرى، وفي تسعينيات القرن الماضي، باتت الخرطوم ملاذاً للتيارات الاسلامية الجهادية كتلك التي قاتلت في افغانستان ومنها زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن الذي طرد لاحقا بضغط من الولايات المتحدة”.

وفي العام 1999 حاول البشير الابتعاد عن المتشددين وتحسين علاقاته مع جيرانه والمجتمع الدولي، واقامة شراكات اقتصادية مع الخليج ودول آسيا وخصوصا الصين أول مستورد للنفط السوداني، ولكن مع صدور مذكرة التوقيف الدولية بحقه، جدد مقارعته للغرب الذي يتهمه بانه ينزع إلى الاستعمار الجديد”.

تعرض البشير إلى عدة محاولات انقلاب أبرزها: (حركة رمضان) عام 1990 بقيادة الفريق خالد الزين نمر، واللواء الركن عثمان إدريس، واللواء حسن عبد القادر الكدرو، والعميد طيار محمد عثمان كرار حامد، ولكن الانقلاب فشل كلياً، وألقي القبض على 28 ضابطاً، وتم إعدامهم في محاكمات عسكرية في العشر الأواخر من رمضان”.

وأواخر عام 1999، حل البشير البرلمان السوداني بعد خلاف مع زعيم الحركة الإسلامية والزعيم الروحي للانقلاب حسن الترابي، وبعدها أصبح الترابي من ابرز معارضي حكم الرئيس عمر البشير واميناً عاماً لحزب المؤتمر الشعبي المعارض في السودان وتعرض للاعتقال عدة مرات حتى انفرجت العلاقات مع نظام عمر البشير مع إعلان الحكومة السودانية للحوار الوطني”.

خلال أيلول 2013، اندلعت احتجاجات شعبية واسعة في السودان، ضد حكم البشير بسبب ارتفاع أسعار المحروقات والمواد التموينية وسوء الأوضاع المعيشية عامة، قتلت فيها قوات الأمن الحكومية ما لا يقل عن 200 متظاهر، بالإضافة إلى اعتقال وتعذيب الكثير من العمال والطلاب، مشددة على ان “البشير أعلن وقتها عن عدم رغبته في الترشح لمنصب الرئاسة في انتخابات عام 2015، لكنه لم يفِ بوعده”.

 

كلمات المفتاح:

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل