Shadow Shadow

قوات كردية غير عراقية تسيطر على المدينة

تطورات سنجار: المهندس في نينوى لاحتواء الموقف وتحذيرات من تفاقم أوضاع المدينة “المحتلة”

11:06 الإثنين 18 مارس 2019
article image

ناس – بغداد

حذر خبراء أمنيّون من تفاقم الأوضاع في مدينة سنجار ذات الغالبية الايزيدية بعد مقتل عدد من عناصر الجيش العراقي وقوات الحماية الكردية التابعة لحزب العمال الكردستاني إثر الاشتباكات المسلحة مساء أمس الأحد، وسط مطالبات بإنهاء التقاطعات الإدارية الحاصلة في المدينة.

هذه التحذيرات جاءت إثر الاشتباكات المسلحة التي شهدها القضاء بين قوة من الجيش العراقي وعناصر حزب العمال، إذ أصدرت خلية الإعلام الأمني بيانين بشأن تلك الحادثة التي ستلقي بظلالها على طبيعة الأوضاع في المدينة التي تعاني ترهلًا إداريًا  وأمنيًا بحسب مختصين.

وبحسب البيان الأول لخلية الإعلام الأمني فإن جنديين عراقيين من الفوج الأول قتلا خلال الاشتباكات التي جرت  في وقت متأخر من مساء أمس. وأوضحت الخلية أن “قوة من البكه كه (حزب العمال الكردستاني)  اعتدت على سيطرة أمنية تابعة للفوج الأول لواء 72 التابع لقيادة عمليات نينوى بعد أن طالب أحد الجنود قوات الـ بكه كه باستحصال الموافقات الأمنية بغية السماح لها باجتياز السيطرة، لكن تلك القوة دهست جنديًا واعتدت على نقطة التفتيش ونشب الاشتباك إثر ذلك”.

وأوضح أن الاشتباكات “أسفرت عن إصابة خمسة من قوات البكه كه”.

وبعد ساعات على البيان الأول أصدرت الخلية بيانًا ثانيا أوضحت فيه تفاصيل الاعتداء على نقطة تفتيش قرية حصاويك، مؤكدة أن “الحادث أدى إلى مقتل جنديين وجرح عدد آخر”.

وذكر بيان الخلية،  الذي تلقى “ناس” نسخة منه، اليوم (18 اذار 2019)، إن ” الفرقة ١٥ من قيادة العمليات المشتركة طوّقت الاعتداء على نقطة تفتيش في قرية حصاويك بسنجار من قبل 4 أشخاص تسللوا عبر الأراضي السورية باتجاه الاراضي العراقية من خلال كمين”.

وأشار البيان، إلى أن “قوة من حماية سنجار (اليبشه) حضرت لمساعدة الاشخاص، وعلى إثرها حدث اشتباك مما أدى إلى مقتل جنديين وجرح عدد من الجنود ومن قوة حماية سنجار”.

وتزامناً، وصل رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس إلى محافظة نينوى والتقى قائد عمليات المحافظة.

سنجار “المحتلة”

بدوره يرى الخبير في الجماعات المسلحة هشام الهاشمي إن “مدينة سنجار محتلة من قوى كردية غير عراقية وهو ما ينذر بتفاقم الأوضاع، وهذه القوات كان لها تنسيق مع بيشمركة أربيل، في وقت الحرب على داعش، وكان لها تنسيق مع قوات  الحشد الشعبي جنوب سنجار”، مشيرًا إلى أن “أغلب تلك القوات غير عراقية وتعمل تحت راية حزب العمال الكردستاني”.

وأضاف الهاشمي في تصريح لـ”ناس” اليوم ( 18 آذار 2019) أن ” قوات الحماية الكردية تسيطر على أماكن مهمة في سنجار ومنعوا أربع قرى عربية من العودة إلى المدينة رغم حصول تلك القرى على موافقات الحكومة الاتحادية”، لافتًا إلى أنهم ” اشتبكوا مرتين مع قوات الشرطة الاتحادية، ومرة مع الجيش العراقي وهذه المرة الثانية، فضلًا عن وجود تقاطعات مستمرة مع قوات البيشمركة، والقوات الكردية الأخرى في سنجار”.

أوضاع إدارية “معقدة”

ومنذ اجتياح تنظيم داعش قضاء سنجار غربي نينوى عام 2014، عانت المدينة أوضاعاً صعبة ومعقدة، خاصة بعد ارتكاب تنظيم داعش مجزرة بحق ساكنيها، وقتل المئات منهم، واختطاف الآلاف، إذ توجه أكثر من 400 ألف أيزيدي جرّاء بطش التنظيم إلى محافظات الاقليم وأسكنوا في 17 مخيماً أعد لهم.

ولم تتوقف عجلة معاناة سنجار بعد استعادتها على يد القوات العراقية، حيث تخضع الآن إلى قوى مختلفة تتصارع فيما بينها لإدارة القضاء المتشكل من ثلاث نواح.

وبحسب قائممقام سنجار فهد محمد خلال حديثه لـ”ناس” فإن “5 قوى عسكرية تنتشر في القضاء حاليًا، وهي الحشد الشعبي الذي يوجد في خارج مركز القضاء، خاصة مناطق بليج، وقيروان، وتل القصب، وهي المناطق الواقعة على الحدود العراقية السورية، وقوات ايزديخان التابعة لوزارة البيشمركة في حكومة إقليم كردستان المتمركزة في مركز القضاء، وأيضًا قوات الشرطة المحلية والجيش العراقي، ووحدات حماية سنجار المقرّبة من القوات الكردية السورية”.

ما هو نوع موادك المفضلة

Loading ... Loading ...
close

ما هو نوع موادك المفضلة

Loading ... Loading ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل