fbpx
Shadow Shadow

"أعرنا جماجمنا لله.. ونسمع عزفاً مختلفاً"

بيان “سيد الشهداء” عن توجيهات عبدالمهدي: الناس آمنون في الشوارع بفضل الأبطال

17:02 الخميس 04 يوليو 2019
article image

بغداد – ناس

أصدرت الامانة العامة لكتائب سيد الشهداء، الخميس، بياناً حول قرار رئيس الحكومة عادل عبدالمهدي بهيكلة قوات الحشد الشعبي.

nasne

إقرأ/ي أيضا: أمر ديواني “صارم” من رئيس الوزراء تمهيداً لـ “هيكلة” الحشد الشعبي.

nasne

وقالت سيد الشهداء، في بيان تلقى “ناس”، نسخة منه اليوم (4 تموز 2019)، إن “لم يكنْ بحساباتِنا ونحنُ نقدمُ قوافلَ الشهداءِ ونرخّصُ الأرواحَ ونيتّمُ اطفالَنا ونثكلُ عوائلَنا أيُّ منصبٍ او امتيازاتٍ من الدولةِ العراقيةِ ، كان همُّنا رضا اللهِ والحفاظَ على الوطنِ والدينِ ، وكنا نسمعُ ونحنُ نهرولُ بين ساترٍ وساترٍ وخندقٍ وآخرَ أنّ هناك أصواتًا نشازًا، ومكائدَ شتّى، تنطلق من مواقعَ غاياتُها معلومةٌ لدينا، ومرصودةٌ عندنا، ولم يكنْ ذلك ليوهِنَ من عزيمتِنا، او يُضعفَ من إرادتِنا”.

واضافت، “فقد أعرْنا جماجمَنا للهِ، وثُبّتْنا كالوتدِ في الارضِ وكنا نعلمُ أن النصرَ من عندِ اللهِ سبحانَه وليس لهؤلاءِ المتآمرين الحاقدين إلّا الفشلُ والنكوصُ وفي أحسنِ الحالاتِ الذلُّ والهوان”، وتابعت، “بعد أن سكتتِ المدافعُ وحطّتِ الحربُ أوزارَها كثُر الشجعانُ وأخرجَ الشيطانُ رأسَه من مغرزِه، وصارَ الناسُ يألفونَ الشوارعَ والارصفةَ ليلَ نهارَ يتزاورونَ فيما بينَهم بفضل دماءِ الشهداءِ ومواقفِ الابطالِ، صرْنا نسمعُ عزفًا مختلفًا لا يتناسبُ مع الاهدافِ التي ضحّى لأجلِها الشهداءُ، وفي الوقتِ ذاتِه نسمعُ أنينَ أيتامِنا وعويلَ نسائِنا وندبَ أمهاتِنا، لكنّنا جعلنا اللهَ حسبَنا، ويومَ القيامةِ سيجمعُ اللهُ بينَنا وبينَهم، وسننظرُ لمَنِ الحجةُ يومَئذٍ”.

وزادت، “لطالما انتفختْ أوداجُ المرعوبين حنقًا علينا، كأنّنا لم نحسنْ صنعًا ؛ فاتُّهِمَنا من القريبِ ولم نلتفت لاتهاماتِ البعيدِ لأنه إمّا عدوٌ أو جاهلٌ غيرُ مطلعٍ على الحقائقِ، ومازلنا نقولُ ( حسبُنا اللهُ ونعمَ الوكيلُ )”.

وأكدت، انها اطلعت على “ما صدرَ من رئيسِ الوزراءِ القائدِ العامِّ للقواتِ المسلحةِ عادل عبدالمهدي بأمرِه الديوانيِّ الأخيرِ، فقلبناهُ على كلِّ جهاتِه نقرأُه ولا نريدُ منه ولا بهِ إلّا خيرَ الأمةِ ورضا اللهِ ، ونحنُ نتذكرُ بذلك قولَ أميرِ المؤمنينَ حينَ نُهبَ تراثُه ( لأسالِمنّ ما سلمتْ أمورُ المسلمين )، ونتذكرُ قولَ سماحةِ حسن نصر الله حفظَه اللهُ حينَ قال: ( حينَما يضربُنا الاسرائيليُ فإننا نضربُ الاسرائيليَّ وحينَ يضربُنا اللبنانيُّ فإنّنا نضربُ الاسرائيليَّ )، فما يصدرُ من العراقيين باتجاهِنا إلّا كلُّ خير، ولا نريدُ منهم إلّا أن يكونوا معنا، كما نحنُ معهم، إخوةً في الدينِ والوطنِ والترابِ، فليس لحكومتِنا إلّا أن تعاملَنا كأبطالٍ فاتحين، رؤوسُنا تحلّقُ في السماءِ وأيدينا على الزنادِ تدفعُ عن الوطنِ الخطرَ وتحمي الأبناءَ والأعراض”.

وأيدت كل “ما يصدرُ إن كان يحفظُ المجاهدينَ وعناوينَهم التي قاتلوا ويقاتلون بها حين ضعفَ الآخرون ولاذوا بالفرارِ، ونحن مع كلِّ الأوامرِ التي تحفظُ كيانَنا وهيبتَنا ودماءَ شهدائِنا و تأريخَنا، كما نحن مع حفظِ هيبةِ الدولةِ وسيادةِ القانونِ ويدِ الحكومةِ الطُولى لا نخدشُ لها كيانَها ولا نعرضُ أمنَها وسيادتَها للفوضى”.

واختتمت بالقول “نحن جاهزون ببنادقِنا وبدمائِنا، عيونُنا ترقبُ الطريقَ، وخنادقُنا التي شققناها سنشقُ غيرَها من جديدٍ، كما سنشقُّ صدورَ اعدائِنا متى ما اقتربوا من الوطن او المقدسات، ومواضعُنا التي بنيناها سنبني غيرَها من جديدٍ كما سنبني الوطنَ وسقوفَ الفقراءِ وهيبةَ الدولةِ العادلةِ المقتدرة”.

كلمات المفتاح:

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل