Shadow Shadow

الأوساط الإعلامية تترقب إعلان نتائج تحقيق الدفاع

قائد عمليات الأنبار في ميزان السوشيال ميديا: ضابط مفترى عليه.. أم جاسوس لـ “سي آي أيه”  

14:21 الأحد 07 يوليو 2019
article image

ناس – بغداد

تترقب الأوساط السياسية في العراق إعلان وزارة الدفاع نتائج التحقيقات التي بدأتها بشأن علاقة “مفترضة” بين قائد عمليات الأنبار اللواء الركن محمود الفلاحي والاستخبارات الأميركية، فيما يحتدم الجدل على مواقع التواصل والشبكات الاجتماعية حول تلك الواقعة، ومآلاتها، وما إذا كان الفلاحي مفترى عليه أم متورط بتلك العلاقة. 

في دهاليز الحوار العراقي ثمة رأيان يتنازعان ميدان السجال؛ رأي يؤكد صحة المقاطع المسربة بين الفلاحي وعنصر الاستخبارات “المفترض”، ولا جدال في ذلك عنده، بل ذهب سياسيون بشكل مسبق أبعد من هذا، وتحدثوا عن عقوبة الإعدام التي ربما سيواجهها الفلاحي، الأمر الذي يراه آخرون بأنه مبالغ فيه، ويمنح جهات مجهولة مساحة للضغط على المؤسسة العسكرية العراقية، داعين إلى انتظار التحقيقات، خاصة في ظل الاستجابة السريعة التي أبدتها وزارة الدفاع حيال تلك القصة.

ونشرت وسائل إعلام محلية تابعة لـ”فصائل المقاومة” تسجيلًا اتهمت فيه الفلاحي بالتنسيق مع الاستخبارات الأميركية، وسفارة واشنطن في بغداد، بشأن مقاولات في منطقة الحبانية، وإحداثيات تتعلق بانتشار فصائل الحشد في محافظة الأنبار.

وبحسب المكالمة المنسوبة إلى “الفلاحي” وعنصر الاستخبارات، فإنّ الأخير طلب من الفلاحي إحداثيات عن انتشار فصائل الحشد في محافظة الأنبار عمومًا، ليرد الفلاحي بأن مدينة القائم غرب المحافظة تضم فصائل مسلحة، مثل: حركة النجباء، وعصائب أهل الحق، وكتائب الإمام علي.

asne

تطور لافت

ويرى مراقبون ومحللون سياسيون أن هذا التطور لافت للانتباه، وربما ستشهد الأيام المقبلة تطورات أكبر من ذلك.

وقال المتحدث السابق باسم الحكومة العراقية رافد جبوري إن “اتهام إعلام الحشد الشعبي (المقاومة) لقائد عمليات الانبار محمود الفلاحي بالتعاون مع وكالة المخابرات الاميركية CIA في مؤامرة مفترضة لاستهداف الحشد الشعبي، تطور مُلفت للانتباه”.

وأضاف جبوري في تعليق على الواقعة أن “أهم ما في المكالمات المسربة والتي تدعي أنها بين الفلاحي وعنصر من CIA هي إعطاء احداثيات تمركز الجماعات الشيعية المسلحة، بغض النظر عن صحة المكالمات فان من المعقول أن يتوقع المرء أن الولايات المتحدة مطلعة أصلا على إحداثيات وجود كل القوات العراقية والحشد لأنها تقدم الاسناد الجوي المستمر منذ أعوام”.

وتابع أن “المواجهات في العراق مقبلة على تطورات أكثر”.

وشهدت الساعات الماضية “حربًا” إعلامية شرسة، سلاحها قنوات فضائية، ووكالات خبرية، وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي بعضها ممولة تؤكد صحة المقطع المسرب، وتطالب بمعاقبة الفلاحي، ما يشي بوجود جهات تقف وراء تلك الحملة، دون الاهتمام بالتحقيقات التي تجريها وزارة الدفاع، بحسب مراقبين.

asne

حكومة المجاملات

ووصف النائب حنين القدو، حكومة عبد المهدي بـ “حكومة المجاملات”، التي ستسوّف “خيانة” الفلاحي.

وقال القدو في تصريح، صحفي إن “السفارة الأميركية في بغداد تمارس ضغوطاً تجاه عبد المهدي لإغلاق قضية الفلاحي، لأن الأمر يعود لها”، مبيناً أن “القضية ستكون شبيهة بالقضايا السابقة التي سوفت دون إي عقوبات أو إجراءات حكومية رادعة وشجاعة”.

بدورها قالت النائبة في البرلمان عالية نصيف إن “هناك إجماعاً نيابياً على أن التسجيل الصوتي يثبت تخابر الفلاحي مع الأميركان”.

وأضافت في تصريح متلفز أن “التسجيل الصوتي أثبت المشروع الأميركي لتدمير وحدة البلاد، والإجراءات القانونية ستكون مشددة لو ثبت التسجيل الصوتي للفلاحي”.

asne

رأي قانوني في التحقيقات

من جهته، قال النائب في اللجنة القانونية، فائق الشيخ علي، إن ما سمعه عن قائد عمليات محافظة الأنبار اللواء محمود الفلاحي بأنه “محاولة بائسة لتسقيطه والتشهير به”.

وقال علي، في تغريدة على تويتر تابعها “ناس” إن “التنصّت، والتسجيل، والتلفيق، والتسريب صناعة وحرفة ومهنة يمتهنها المُغرضون عادة، وكثقافة قانونية، فإن أي تسجيل (من دون إذن قضائي) يتم خلسة ليس له أية أهمية قانونية.. لا بل وُعاقب عليه القانون إذا ما تم من دون إذن قضائي، وما سمعته عن اللواء الفلاحي محاولة بائسة لتسقيطه والتشهير للأسف!”.

من جهته علق الخبير الأمني هشام الهاشمي على السجال الدائر قائلاً: “تعتقد بعض القنوات الفضائية أنّها يمكن أن تُحقِّق غايتَها بالصراخ ونشر الغسيل الذي لم يتحقق من مصداقيته، لمجرد أنها تعتقد بقدسية مصادرها الإعلامية، ولذلك هي تقبل منها الحق والباطل والزيف والحقيقة”.

وأضاف الهاشمي: “بالنسبة للتسجيل الصوتي المنسوب لقائد عمليات الانبار والذي إن ثبت قد يثبت عليه تهمة الخيانة، هو بحاجة إلى تحقق من قبل جهات مختصة ووزارة الدفاع أخذت قرارا بالتحقق حتى لا يضيع الحق ولا يظلم الأبرياء بلا دليل، والأصل في الناس البراءة حتى يأتي الدليل المثبت”.

asne

إقرأ/ي أيضاً: أول إجراء بعد قرار الـ”منع”.. وزير الدفاع يوجه بالتحقيق مع قائد عمليات الأنبار

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل