fbpx
Shadow Shadow

ناقشا "الغزو التركي"

برهم صالح يُطلع أمين عام الأمم المتحدة على تطورات التحقيق في “عنف التظاهرات”

19:15 السبت 12 أكتوبر 2019
article image

بغداد – ناس

أطلع رئيس الجمهورية، برهم صالح، الأحد، الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس على تطورات التحقيق في موضوع العنف الذي جوبهت به التظاهرات في العراق.

وقال بيان تلقى “ناس” نسخة منه اليوم (12 تشرين الأول 2019) إنه جرى خلال اتصال هاتفي بين صالح وغوتيريس “استعراض التطورات الأخيرة في العراق، والجهود المبذولة لإعادة الاستقرار، والتحقيق في أحداث العنف الأخيرة ومحاسبة المقصرين والمسؤولين عن الحوادث المؤلمة التي أودت بحياة عديدٍ من العراقيين”.

كما بحث رئيس الجمهورية مع الأمين العام للأمم المتحدة التطورات الناجمة عن الغزو التركي لشمال سوريا، وما يمثله من تصعيد خطير يهدد الأمن الإقليمي، وفقا للبيان.

وأكد صالح على “ضرورة تحشيد الجهود الدولية لوقف الحرب بصورة عاجلة، وتدارك الكارثة الإنسانية ومنع القوى الإرهابية من إعادة تنظيم نفسها وتهديد المنطقة والعالم”.

وعقد مجلس الأمن الوطني جلسة استثنائية، الجمعة، برئاسة رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة عادل عبدالمهدي.

وقال بيان المكتب الإعلامي لرئاسة الوزراء إن “الجلسة الاستثنائية تنعقد لمناقشة وتدارس الاحداث المؤسفة التي رافقت التظاهرات وحجم الضحايا والمصابين في صفوف المواطنين ومنتسبي القوات الامنية، ومصير التحقيقات الاولية و تحديد الجهات المسببة والمتورطة بذلك”.

ووفقا للبيان فقد وجه المجلس بـ”تشكيل لجنة تحقيقية برئاسة قيادة العمليات المشتركة وعضوية الجهات ذات العلاقة للتحقيق بحالات الاستشهاد والاصابة في صفوف المتظاهرين ومنتسبي الاجهزة الامنية والاعتداءات على المنشآت والبنى التحتية ووسائل الإعلام ومحاسبة المقصرين، خلال مدة (٥) ايام اعتبارا من تأريخ ١٢/١٠/٢٠١٩، كما قرر مجلس الأمن الوطني الاسراع باستكمال تشكيل قوة حفظ القانون”.

وأكدت وزارة الدفاع، الجمعة، جدية المؤسسة الأمنية والعسكرية في محاسبة المسؤولين عن أحداث قتل وإصابة المتظاهرين، وإحالتهم إلى المحاكم العسكرية، فيما أبدت جديتها في ذلك، متعهدةً بإجراءات “بعيدة عن التسويف”، خلال مدة الأسبوعين التي حددتها المرجعية.

وكان المرجع الأعلى علي السيستاني قد اتهم بشكل مباشر على لسان ممثله في كربلاء، عبد المهدي الكربلائي، القائد العام للقوات المسلحة ورئيس الحكومة عادل عبد المهدي، بالمسؤولية المباشرة عما جرى من قتل وإصابات واعتقال وملاحقات بحق المتظاهرين ووسائل إعلام، كما حملة مسؤولية “وجود المندسين”، مطالباً بمحاسبة المسؤولين عن “إراقة الدماء خلال أسبوع الاحتجاجات على أن يجري ذلك خلال أسبوعين كمدة زمنية مقترحة”.

 

كلمات المفتاح:

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

على مدار الساعة

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل