fbpx
Shadow Shadow

ملاذ انتخابي آمن أم ركوب موجة مجهولة؟!

مسؤول إسرائيلي: ما يقوم به نتنياهو مؤسف.. هل تبنّت تل أبيب عمليات “فضائية” في العراق؟!

20:47 الإثنين 26 أغسطس 2019
article image

بغداد – ناس

كما أنها تثير أحد أكثر السجالات السياسية سخونةً في العراق، تتسبّب أنباء الغارات الإسرائيلية الخارجية الأخيرة بجدل واسع في الداخل الاسرائيلي؛ لجهةِ علاقتها بالانتخابات الإسرائيلية المقررة بعد أسابيع، في 17 أيلول المقبل.

ومُنِيَتْ جهود نتانياهو لتشكيل ائتلاف حكومي بالفشل، على الرغم من فوز الحزب الذي يتزعمه “الليكود” والأحزاب اليمينية والدينية بأغلبية 65 مقعدا من أصل 120 في الانتخابات العامة، نيسان الماضي، وحينها فضّل نتنياهو، إعادة الانتخابات بدل السماح لشخصية أخرى من الحزب بتولي مهمة تشكيل الحكومة.

www.nasnews.com

“أفيغدور في عجلة نتنياهو”

وساهم تعنّت حزب “إسرائيل بيتنا” الذي يقوده وزير الدفاع السابق أفيغدور ليبرلمان بإجهاض طموحات نتنياهو، بتجديد ولايته في رئاسة الوزراء، فيما تحدث تقرير فرنسي عن أن الخلاف بين الطرفين تمحور حول رغبة نتنياهو بشمول الإسرائيليين اليهود المتشددين بالخدمة العسكرية أسوة بسائر الإسرائيليين، وهو ما يرفضه حزب ليبرلمان.

www.nasnews.com

“التصعيد.. طريقاً لتحطيم رقم قياسي في المنصب”

وفي سعيه لحصد كمية مُريحة من الأصوات في الانتخابات المُقبلة، يُطلق نتنياهو تهديداتٍ متصاعدةً بشنّ هجوم واسع على قطاع غزة.. يقول في تصريح صحفي إنه ”يدفع باتجاه معركة واسعة النطاق ضد القطاع“، وأنه مستعد لمعركة واسعة، قال إنها في حال اندلعت، فستكون “ضربة عسكرية قاصمة مختلفة عما سبق“.

وفي حال نجح نتنياهو في تشكيل الحكومة المقبلة، فإنه سيتقدم على ديفيد بن غوريون، أحد الآباء المؤسسين لإسرائيل والذي بقي في منصب رئيس الوزراء أكثر من 13 عاما.

www.nasnews.com

الأخطاء في غزة “قاتلة”

لكن عواقب أي حركة خاطئة من نتنياهو قد تكون “قاتلة” لطموحاته، وفقاً للتقارير الإسرائيلية، خاصة وأن المتحدث باسم حركة حماس عبد اللطيف القانوع، رد بأن “ضربات المقاومة التي أفشلت أهداف نتنياهو على مدار رئاسته الطويلة للحكومة، وجعلت من جيشه أسيرًا وقتيلًا وجريحًا، هي اليوم أقوى من ذي قبل، وقادرة على إفشال أهدافه من جديد“ مضيفاً أن “تلك التهديدات تأتي في سياق الدعاية الانتخابية”.

ويقول المحلل السياسي الفلسطيني مصطفى الصواف، إنّ “نتنياهو يخشى في هذا الوقت شنَّ أي عدوان جديد؛ حتى لا يؤثر في وضعه بالانتخابات المقبلة؛ ولذلك يؤجل العدوان لكنه لا يلغيه“ لافتاً إلى أن “نتنياهو سيواصل تهديداته وربما ينفذ هجمات وغارات محدودة؛ لتعزيز قوته الانتخابية“.

www.nasnews.com

إلى العراق؟

وبين الضغط الذي يعانيه نتنياهو (69 عاماً) في معركته الانتخابية الحاسمة، وصعوبة اتخاذ قرار عسكري استعراضي في قطاع غزة، تبدو فكرة الاشتغال على الجبهتين السورية والعراقية، الأكثر ملاءمةً، وذلك لعدة اعتبارات تحدث عنها عسكريون كثر، منها صعوبة الرد من الجانب العراقي، او استحالته؛ بسبب عامل البعد الجغرافي، وقواعد الاشتباك التي تضبطها موسكو في سوريا، والتي تدير من خلالها عمليات الرد وحتى الدفاع في بعض الأحيان لسيطرة خبرائها على أهم المضادات السورية.

وبدا نتنياهو في تصريحاته التي أطلقها أثناء زيارته إلى كييف (19 آب 2019) ، متفاخراً بالتلميح إلى تبنّي حكومته مسؤولية الضربات الأخيرة في العراق، ثم كرر تصريحه بالتزامن مع الإعلان عن مقتل قيادي في الحشد الشعبي جنوب القائم العراقية، حيث قال إن “قواته ستستهدف أي نشاط للحرس الثوري يُهدّد إسرائيل” وهو التصريح الذي يأتي بعد ساعات على هجوم نفذته تل أبيب جنوب سوريا، تبنته رسمياً.

www.nasnews.com

“استياء من التسييس”

اعتراف نتنياهو بالعمليات الخارجية، صراحةً كما في قصف جنوب دمشق، أو تلميحاً كما في تفجيرات العراق، لا يروق كثيراً من الساسة الإسرائيليين، الذين قالوا في عدة تصريحات إن نتنياهو يُلاحق المنصب حتى على حساب “التقاليد وأحياناً المصالح الاسرائيلية”.

القيادي في حزب ”أزرق – أبيض“ موشيه يعالون، الذي عمل في السابق وزيرًا للدفاع ورئيسًا للأركان، انتقد إعلان نتنياهو مسؤولية إسرائيل عن الهجمات ضد القوات الإيرانية في سوريا، حيث قال في مقابلة إذاعية مع هيئة البث الإسرائيلية: ”نفذنا عمليات كثيرة كهذه، لكننا لم نسارع لإبلاغ أصدقائنا والإعلان عن مسؤوليتنا عنها، وفي الفترة الأخيرة يتم استخدام هذه العمليات لأغراض سياسية، وهذا يؤسفني“.

www.nasnews.com

الشكوك المُربكة تتصاعد..

وبمراجعة البيانات الرسمية، فإن الحكومة لم تتحدث في أي من ردود فعلها عن ثبوت وقوف اسرائيل خلف تفجيرات قاعدة الصقر، أو التفجير قرب قاعدة بلد، أو عملية القائم الأخيرة، بل اكتفت بالإشارة إلى وجود اعتداءات، أو “اعتداءات خارجية” كما في بيان رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض، ويمكن حصر رواية مسؤولية إسرائيل عن الهجمات، بالبيانات التي تصدرها أطرافٌ مقربة بشكل غير رسمي من الحشد الشعبي، فضلاً عن نائب رئيس الهيئة أبو مهدي المهندس.

شكوك فاقمها بيانُ زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الذي بدا أنه أقرب الى استبعاد تورُّط إسرائيل بالعملية؛ حيث قال إنّ تل أبيب لا تجرؤ على ذلك.

www.nasnews.com

إقرأ/ي أيضاً: الصدر يقدم خارطة طريق للتعامل مع التفجيرات الأخيرة ويدعو للتأكد من هوية الفاعل

www.nasnews.com
www.nasnews.com

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل