Shadow Shadow

معارضة.. أم قبول بـ "حصص سخيّة"؟!

“التحالف الثالث” يستشعر الخطر: سلسلة تحركات لتهدئة المعترضين على صفقة تقاسم المناصب

20:44 الإثنين 22 أبريل 2019
article image

 

 

بغداد – ناس

رغم أن ائتلافي “الفتح وسائرون” فضّلا عدم التعليق على أنباء انهيار تحالفيهما الكبيرين (البناء والإصلاح)، إلا أن أحاديث الأرقام بدأت تتفاعل داخل دائرة صنع القرار في قيادتي الائتلافين بزعامة هادي العامري ومقتدى الصدر، أو ما تصطلح عليه بعض القوى بـ “التحالف الثالث”  وهو التشكيل السياسي الذي يضم سائرون من تحالف الإصلاح، والفتح من تحالف البناء، وينسق مواقفه وتفاهماته بعيداً عن التحالفين الرئيسيين الإصلاح والبناء، فيما بلغت حدة الاعتراضات ذروتها بعد تسريب أنباء صفقة بين الائتلافين يرعاها رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي لتقاسم مئات المناصب الإدارية العليا في الدولة، والدرجات الخاصة.

 www.nasnews.com

إقرأ أيضاً: بدعوى “إنهاء الوكالات”: صفقة ثنائية لتقاسم 450 منصباً بين قوى محدّدة.. لفترات غير محددة!

 www.nasnews.com

وفي محادثات متعددة أجراها “ناس” مع قيادات ونوّاب عن “الفتح وسائرون” قللت قيادات في الائتلافين من أهمية التلميحات والتلويحات، بانسحاب قوى رئيسية من “البناء والإصلاح” وتشكيل جبهة جديدة اعتراضاً على “التفرد” الذي يمارسه كل من سائرون ضد شركائه في الإصلاح، والفتح ضد شركائه في البناء.

www.nasnews.com

اقرأ أيضاً: الحكمة والنصر “يتذمّران” من “التفرد” الصدري.. و”سائرون” يستغرب!

www.nasnews.com

إلا ان ردود فعل ائتلافي العامري والصدر، بدأت تأخذ منحى جدياً في التعامل مع الأصوات الرافضة، خاصة بعد اتساع شريحة المعترضين، وبدء تسريب أرقام محتملة لأعداد نواب الجبهة المعترضة، قد يصل إلى 80 نائباً، سيكونون قادرين على عرقلة تمرير الصفقة داخل قبة البرلمان.

www.nasnews.com

المزيد: قيادي في الحكمة يتحدث لـ”ناس” عن انقلاب سائرون والفتح: لا نسعى لإسقاط عبد المهدي

www.nasnews.com

“زيارات.. وانخفاض في حدة اللهجة”

رئيس تحالف الفتح السيد هادي العامري أجرى زيارة إلى زعيم ائتلاف النصر حيدر العبادي، وخرج مكتب الاخير، ببيان شديد الاقتضاب، لكنه خُتم بعبارة “التاكيد على اهمية وضوح الرؤية والشفافية في التعامل مع جميع الملفات”

أما رئيس الهيئة السياسية للتيار الصدري نصار الربيعي، فقد زار العبادي بدوره، بعد أن كان الأخير قد اصدر بياناً شديد اللهجة، ألمح فيه إلى خيارات مفتوحة للرد على “استئثار أطراف معينة بالقرارات والاتفاقات دون إشراك بقية الكتل”

www.nasnews.com

إقرأ أيضاً: ائتلاف العبادي يتخذ الخطوة الأولى للانسحاب من تحالف الإصلاح

www.nasnews.com

إلا أن بيان اللقاء الذي جمع الربيعي بالعبادي، خلا من التطرق إلى الخلاف الأخير وصفقة توزيع المناصب المفترضة، واكتفى بالإشارة إلى ضرورة “تصحيح العمل التنفيذي والبرلماني”.

www.nasnews.com

الحكيم بعد “العتب”.. خطوة نحو المعارضة

اما لقاءات زعيم تحالف الإصلاح عمار الحكيم، فقد كانت أقرب إلى تعزيز فكرة الجبهة البرلمانية المعارضة المكوّنة من “النصر، دولة القانون، الحكمة” حيث استقبل الحكيم، زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي داعياً “الجميع إلى التنازل للعراق وأن تكون المصلحة الوطنية العليا هي بوصلة التحركات السياسية”، وهي فكرة، تديم قيادات تيار الحكمة الشكوى منها، حيث تعبّر شخصيات عديدة في “الحكمة” عن خيبتها من ما آلت إليه التفاهمات الأولى لتشكيل الحكومة، والتي نصّت على التوقف عن تحاصص المناصب، وتقول قيادات الحكمة، إن التيار التزم بالاتفاق، فيما استمرت قوى أخرى –بينها قوى في الإصلاح نفسه- بحصد المناصب.

www.nasnews.com

بوادر “فراق” أم “توزيع أدوار”

ولا يبدو واضحاً، ما إذا كان “صقرا الاعتراض” على صفقة تقاسم المناصب ” الحكيم  والعبادي” يوزعان الأدوار بين جناح يمضي لتنضيج فكرة الجبهة المعارضة (الحكيم) وآخر يحاول إجهاض الصفقة عن طريق الحوار واللقاءات (العبادي)، أم أن الحليفين الحاليين (النصر والعبادي) يقتربان من الوصول إلى مفترق طرق، حيث سيقرر أحدهما الدخول في الصفقة والحصول على حصة وازنة، فيما يمضي الآخر إلى مشروع المعارضة البرلمانية الصريحة. يتحدث مصدر اطلع على المشاورات الاخيرة لـ “ناس”  بلهجة ملؤها الترقّب والتحفظ وعدم اليقين بالقول “علينا الانتظار أكثر.. الأمور لا تبدو واضحة ولا أعتقد أنه من الصحيح الاطمئنان للصداقات الظاهرة في الإعلام بين التحالفات كما لا انصح بالتعويل على ما يبدو خصومات.. الأمور تتغير والمناصب كثيرة جداً وتوقيت الصفقة يمثّل طوق نجاة لجميع القوى السياسية، والتي ترى مستقبلاً غامضاً في انتخابات 2022”

كلمات المفتاح:

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل