fbpx
Shadow Shadow

اتهمت شبكات سعودية بـ "نشر الفوضى"..

طهران “غاضبة” من احتجاجات الطلبة في العراق: المتظاهرون “يتناقصون”!

11:17 الإثنين 16 ديسمبر 2019
article image

ناس – بغداد

اتهمت وكالة تسنيم الايرانية شبه الرسمية، الاثنين، الاحتجاجات الطلابية في العراق، فيما اتهمت شبكات سعودية واماراتية بالوقوف وراء “إجراءات منظمة” تهدف إلى تحفيز “السخط العام” ونشر “الفوضى” في البلاد.

وقالت وكالة تسنيم، في تقرير لها، تابعه “ناس”، اليوم، (16 كانون الأول 2019) إنه “في الوقت الذي يتناقص فيه عدد المتظاهرين السلميين في الشوارع العراقية يوماً بعد يوم، تتوسع الحركات المستهدفة لوقف عمل الوزارات والقطاعات الخدمية، مما سيؤدي في النهاية إلى تفاقم السخط الشعبي والى أزمة واسعة النطاق”.

وأضافت أن “إجراءات الإغلاق القسري للمراكز التجارية والاقتصادية والمراكز الخدمية، وإغلاق المدارس والجامعات، وجرّ الطلاب الى الشوارع، وإغلاق الطرق الاستراتيجية التي تؤدي إلى الشرايين الاقتصادية، مثل ميناء أم قصر في جنوب العراق، قد ازادت كثيراً في الأيام الأخيرة”، عادة اياها “إجراءات منظمة وهادفة، تهدف إلى زيادة الضغوط الاقتصادية ومنع نشاطات المراكز التجارية والخدمات من أجل تحفيز السخط العام وتكثيف الاحتجاجات ونشر الفوضى”.

ونوهت الى أن “الشبكات السعودية والإماراتية تعمل على تأجيج الاضطرابات في العراق وتحريض المتظاهرين والمتسللين على تكثيف تحركاتهم، خاصة في المراكز الاقتصادية الحساسة مثل ميناء أم القصر باعتباره عنق الاقتصاد العراقي، حيث تواصل هذه الشبكات بث أخبار غير صحيحة بهدف استمرار تازيم الاوضاع في العراق، لخلق جو من القلق والشعور بانعدام الأمن بين المواطنين العراقيين”.

وتابعت الوكالة الايرانية “تمثل المحاولات الرامية إلى تشجيع الطلاب على الإضراب تطوراً آخر مثيراً للقلق في العراق، حيث قام الطلاب من جامعات الكوفة وكربلاء ومراكز التعليم الخاصة بإضراب في الشوارع، بالإضافة الى ان الإغلاق القسري للمراكز والمؤسسات التجارية والاقتصادية والخدمية في العراق أصبح ممارسات شائعة، مع تهديد ولصق وتركيب لافتات تهديد على مراكز ومكاتب الخدمة العامة”.

وأشارت الى أن “كلمة (بأمر الشعب) هي على وجه التحديد المصطلح المضلل المستخدم من قبل رعاة هذه الحركات المشكوك فيها للحث على الادعاء بأنهم يغلقون مراكز الخدمة من أجل خدمة الشعب، مع منع خدمات الوكالات الحكومية والمؤسسات العامة ومنع الموظفين من الذهاب إلى أماكن عملهم وتهديدهم إذا لم يفعلوا ذلك يشكل ضربة للاقتصاد العراقي، الذي يعاني في الواقع من مشاكل هيكلية وواسعة”.

رأي

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

رأي

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل