fbpx
Shadow Shadow

هتافات غاضبة تطالب بالقصاص..

وفاة متظاهر في الناصرية أصيب بإطلاق نار إثر خلاف على تشييع رمزي للمهندس وسليماني

13:16 الإثنين 06 يناير 2020
article image

 ذي قار – ناس

توفي متظاهر في محافظة ذي قار، الإثنين، متأثراً بجروح أصيب بها إثر إطلاق نار وقع في ساحة الحبوبي وسط الناصرية بعد خلاف على إجراء مراسم تشييع رمزي لنائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس وقائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني.

وقال مصدر  طبي لـ “ناس”، يوم (٦ كانون الثاني ٢٠٢٠)، إن “المتظاهر محمد صگبان توفي اليوم متأثراً بإصابته بطلق ناري بمنطقة الرأس خلال الأحداث التي رافقت التشييع الرمزي لأبي مهدي المهندس وقاسم سليماني قرب تقاطع البهو وسط الناصرية”.

من جانبه أفاد مراسل “ناس”، بأن صگبان تم تشييعه في ساحة الحبوبي وسط هتافات تطالب بمحاسبة المسؤولين عن مقتله، وتؤكد استمرار الاعتصامات.

وشهدت ساحة الحبوبي، وسط مدينة الناصرية، في وقت سابق، اطلاق نار بسبب خلاف على مراسم تشييع رمزية لكل من نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس وقائد فيلق القدس قاسم سليماني.

وقال مصدر أمني لـ”ناس”، (5 كانون الثاني 2020)، ان “خلافاً حاداً نشب بين مسلحين ومتظاهرين في ساحة الحبوبي، مركز الاعتصام في مدينة الناصرية، على إثر محاولة إدخال نعشين رمزيين لقائد فيلق القدس بالحرس الثوري الايراني قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس، الى ساحة الاعتصام”.

وأضاف المصدر، أن “المتظاهرين أحرقوا الاطارات في جميع مداخل تقاطع البهو ومنعوا المشيعين من الدخول إلى ساحة الحبوبي بسبب حملهم للسلاح وصور قاسم سليماني، قبل أن تحدث اشتباكات فيما بينهم أسفرت عن إصابة اثنين من المتظاهرين أحدهم حالته حرجة”.

وبين، إن “المتظاهرين اتجهوا بعد ذلك إلى مبنى هيئة الحشد الشعبي لغرض احراقه، وتمكنوا من حرق سيارة نوع (كية حمل) تم استئجارها لصالح الهيئة، فيما تواجدت قوات الشرطة وقائدها للتفاوض مع المحتجين”، مشيراً إلى أن “قائد الشرطة تمكن من اقناع المتظاهرين بعدم احراق المبنى مقابل تفريق منتسبي الحشد الشعبي، ليصبح المبنى حالياً بعهدة شرطة ذي قار”

وجرت السبت، (4 كانون الثاني 2020)، مراسم التشييع المركزي لجثماني نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي ابو مهدي المهندس وقائد فيلق القدس قاسم سليماني في بغداد، فيما شهدت العاصمة قطعاً لعدد من الطرق الرئيسة.

وقتل قائد فيلق القدس الإيراني، اللواء قاسم سليماني، في غارة أميركية، فجر الجمعة، استهدفته وقيادات في الحشد الشعبي العراقي على رأسهم أبو مهدي المهندس، بالقرب من مطار بغداد في العراق، فيما أعلنت طهران من جهتها أنها سترد بشكل “قاس” على عملية الاغتيال.

وتتهم واشنطن سليماني بالمسؤولية عن “العمليات العسكرية السرية” في أنحاء الشرق الأوسط، وخاصة في العراق وسوريا، وصنف من قبلها كـ “داعم للإرهاب”.

ودانت قيادة العمليات المشتركة للقوات العراقية، العملية الأميركية، معتبرة إياها “عملا غادرا وجبانا نفذته الطائرات الأميركية”.

كلمات المفتاح:

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل