fbpx
Shadow Shadow

حضور عراقي "لافت"

وجوه غائبة وملفات شائكة على طاولة “الأمم المتحدة”.. خطة روسية بشأن طهران وواشنطن

13:18 السبت 21 سبتمبر 2019
article image

ناس – بغداد 

تنطلق، يوم الثلاثاء المقبل، في نيويورك اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ74 بمشاركة رؤساء دول، ورؤساء حكومات، ووزراء 193 دولة عضو في المنظمة الدولية.

وتتميز اجتماعات هذه الدورة بكثرة ملفاتها الشائكة التي سيتم التباحث بشأنها على مدار الأسبوع المقبل.

ومن بين تلك الملفات: التوتر الحالي في منطقة الخليج العربي، والخلاف بين الهند وباكستان على إقليم كشمير، والعقوبات الأمريكية المفروضة على فنزويلا وكوبا، والملف النووي لكوريا الشمالية، وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

كما تناقش الاجتماعات القضايا المركزية الأخرى، كالاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، وأزمات سوريا وليبيا، وحرب اليمن، علاوة على قضايا الجارة العالمية، والتنمية المستدامة، ومكافحة الجريمة المنظمة، والإرهاب.

وتتمير اجتماعات هذه الدورة أيضًا بغياب وجوه تقليدية حرصت خلال السنوات الأخيرة على الحضور لكن الأوضاع التي تمر بها بلدانها تحُول دول مشاركتها هذه المرة.

ناس

وجوه غائبة

ولعل أبرز تلك الشخصيات الغائبة: رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بعد فشله في الحصول على ما يكفي من الأصوات، في الانتخابات التي أجريت، يوم الثلاثاء الماضي، لتشكيل تحالف بأغلبية برلمانية تضمن تشكيل حكومة جديدة برئاسته.

والرئيس الروسي فلاديمير بوتين لن يحضر، كما في الأعوام الماضية، وسيرأس وفد بلاده وزير الخارجية سيرغي لافروف الذي سيقدم، بحسب ما أعلنه السفير الروسي فاسيلي نيبيزيا، اقتراحًا لخطة أمنية إقليمية لتخفيف حدة المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران في الخليج.

وأعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، بالفعل، الخميس الماضي، أنه لن يتوجه إلى نيويورك لحضور اجتماعات الجمعية العامة. وقطعت فنزويلا العلاقات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة في 23 يناير/كانون الثاني بعد اعتراف واشنطن بالمعارض خوان غوايدو رئيسًا انتقاليًا للبلاد.

وأكدت البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة، يوم الخميس، أن الرئيس الإيراني حسن روحاني سيُلقي كلمته يوم 25 سبتمبر/أيلول بعد حصوله ووزير خارجيته محمد جواد ظريف على تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة.

وكان العديد من أعضاء الكونغرس الأمريكي قد طالبوا واشنطن برفض منح تأشيرة للرئيس الإيراني خاصة بعد الهجوم على مجمع أرامكو للنفط في السعودية، والذي ألقى كبار مسؤولي إدارة الرئيس الأمريكي باللوم فيه على إيران.

والبند الرئيس المطروح بقوة هذا العام، كما قال الأمين العام للأمم المتحدة ”أنطونيو غوتيريش“، قبل 3 أيام، هو تغيّر مناخ الأرض، حيث وصلت الانبعاث الغازية إلى معدلات قياسية لا تبدي أي علامة توقف.

وكانت السنوات الأربع الأخيرة أكثر حرارة، كما أن درجات الحرارة خلال فصل الشتاء في القطب الشمالي ارتفعت 3°س منذ العام 1990.

وأضح الأمين العام أيضًا أنه سيدعو كافة القادة المشاركين في الاجتماعات إلى قمة مناخية جديدة تُعقد 23سبتمبر/ أيلول الجاري لمتابعة التقدم في الوفاء بالالتزامات الدولية، التي قطعوها على أنفسهم ، بخفض الاحتباس الحراري، بـ 45 بالمائة في العقد المقبل، والوصول بها إلى صفر انبعاثات 2060.

وتسبق تلك القمة قمة مناخية أخرى تُعقد، يوم السبت،“مخصصة للشباب“، اعترافًا بدورهم بنشر الوعي بأهمية مواجهة التغير المناخي .

وستكون الناشطة الشابة غريتا ثونبرج (16 سنة) التي أعلنت العام الماضي إضرابًا انفراديًا ضد التغير المناخي في بلدها السويد وانضم إليها ملايين المؤيدين حول العالم، أبرز المشاركين في القمة.

ناس

دور عراقي “لافت

سلط موقع المونيتور الأميركي الضوء على زيارة رئيس الجمهورية برهم صالح إلى نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العام للأمم المتحدة، مشيراً إلى أن صالح يحمل خطة “طموحة” للنأي بالعراق عن التوترات الحاصلة في منطقة الشرق الأوسط، لعرضها خلال الاجتماعات.

وذكر الموقع في تقرير تابعه “ناس” اليوم (21 أيلول 2019) إن “الأنظار ستتجه نحو صالح لأن بلاده، تقف في الخطوط الأمامية لأي تصعيد محتمل بين واشنطن والرياض من جهة، وطهران من جهة أخرى، بسبب هجمات 14 سبتمبر على منشات آرامكو النفطية ، والتي ألقت واشنطن والرياض باللوم فيها على إيران”.

وأضاف أنه” ربما بنفس القدر من الأهمية، أو الأكثر أهمية، ستكون رسالة صالح أن التغييرات في سياسات العراق تكشف كيف يمكن أن تكون جزءًا من حل الأزمة الإقليمية من خلال الدبلوماسية والتكامل الاقتصادي، وكيفية جعل العراق جسراً بدلاً من ساحة معركة”.

ويمضي التقرير بالقول: ” لقد كان العراق معروفاً بسياساته الحزبية، لكن هذا كان في الماضي، لكن الآن يعمل الرئيس صالح مع رئيس الوزراء عادل عبد المهدي ورئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي بشكل موحد، ويبعدون “الكتل البرلمانية” عن مسائل الطائفية والعرقية، وهو ما يعود بالنفع، إذ أن  قوتهم تكمن في وحدتهم والتزامهم بمؤسسات الدولة وليس قادة الفصائل”.

وأشار إلى إحدى خطب صالح الأسبوع الماضي التي أكد فيها أن “الانتصارات التي تحققت بشق الأنفس للقوات العراقية ضد الإرهاب” تؤشر لـ “نقطة انطلاق لنظام إقليمي جديد، يقوم على التكامل الاقتصادي، ويوفر فرص عمل جيدة للشباب، ويدفع لتقديم الخدمات التعليمية والصحية وغيرها من الجبهات “.

وتابع: أن “صالح عبد المهدي يتجاهلان مفهوم الطائفية في السياسة الإقليمية للعراق، مع سعيهم لجعل بلادهم جسراً محتملاً، فيما يتعلق بالعلاقات بين إيران والسعودية. ”

ناس 

التشبيك مع المحيط العربي

وفي إطار العلاقات مع الدول العربية يشير التقرير إلى أن “العراق يتقدم بهذا النظام الجديد (الاستقلالي) بالأفعال والكلمات،  لقد وثقنا منذ مارس خطوات العراق نحو التكامل الاقتصادي مع الأردن ومصر في تموز (يوليو) كتبنا أنه “لا يمكن التقليل من شأن إعادة التعيين في العلاقات العربية العراق”.

و ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال هذا الأسبوع أن المملكة العربية السعودية طلبت من شركة النفط الحكومية العراقية توفير ما يصل إلى 20 مليون برميل من النفط الخام لمصافي التكرير المحلية في المملكة للتعويض عن الخسائر الناجمة عن هجمات الطائرات بدون طيار والصواريخ.

كما يعمل العراق مع مجلس التعاون الخليجي لاستيراد الكهرباء لتغطية البصرة – وهي بداية لبناء بديل لاعتماد العراق على الكهرباء الإيرانية ،كما يقول المعموري.

وبحسب التقرير فإن “بعض أعضاء الكونغرس دعا إدارة ترامب إلى توسيع نشاطتها في العراق، إذ طلبت وزارة الخارجية مبلغ 166 مليون دولار مساعدات عراقية لعام 2020، لكن علامة الإنفاق المقترحة في مجلس الشيوخ تبلغ 453.6 مليون دولار، كما يدعو مشروع قانون مجلس الشيوخ أيضًا إلى تجديد الوجود الدبلوماسي الأمريكي في البصرة ؛ وفتح القنصلية التي أغلقت العام الماضي بعد سقوط صواريخ بالقرب من المطار الذي يضم المبنى”.

وتابع، أن ” الفكرة هنا ليست أن يتم الضغط على العراق “للانحياز” ، وإحياء فكرة عفا عليها الزمن وفاشلة للعراق باعتبارها “الجبهة الشرقية” ضد إيران ، كما كان يفعل صدام حسين وحكمه الكارثي،  بدلاً من ذلك، وضع صالح ورفاقه في الرئاسات الثلاث بلدهم على مسار مختلف، هو إعطاء الأولوية لسيادة العراق وتجنب الصراع، وعندئذ يمكن أن تفوز إدارة ترامب من خلال تشجيع القيادة العراقية”.

كلمات المفتاح:

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

على مدار الساعة

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل