Shadow Shadow

اكتسبت أهمية كبيرة بعد فرض العقوبات على إيران

واشنطن تضغط لدفع العراق نحو الاهتمام بـ 9 مليارات برميل نفط تضمها حقول كركوك

10:45 الإثنين 12 نوفمبر 2018
article image

بغداد – ناس

تكتسب حقول كركوك ذات التسعة مليارات برميل أهمية جديدة بعد إعادة فرض العقوبات الأميركية على إيران وضغوط واشنطن على بغداد لاستئناف الصادرات.

وتضغط واشنطن على بغداد لاستئناف الصادرات التي توقفت العام الماضي.

ويستهدف العراق زيادة طاقته التصديرية إلى 8.5 مليون برميل يوميا في الأعوام القادمة من أقل من خمسة ملايين برميل يوميا في الوقت الحالي، منها مليون قد تأتي من كركوك. لكن ذلك الاستئناف أعقد من مجرد إعادة فتح الصمامات.

لماذا كركوك بهذه الأهمية؟

الحجم والإيرادات: وتسبب وقف الصادرات من كركوك في تعطيل تدفق نحو 300 ألف برميل يوميا من العراق صوب تركيا والأسواق العالمية، ما تسبب في صافي فاقد إيرادات بنحو ثمانية مليارات دولار منذ التوقف العام الماضي.

ويأتي معظم صادرات العراق من الحقول الجنوبية، لكن كركوك من أكبر وأقدم حقول النفط في الشرق الأوسط، إذ يقدر النفط القابل للاستخراج فيه بحوالي تسعة مليارات برميل.

وتنظر الولايات المتحدة أيضا إلى كركوك كخيار للمساعدة في تعويض نقص المعروض النفطي العالمي الناجم عن عقوباتها على إيران، والتي تحظر استيراد النفط الإيراني.

وتضغط الولايات المتحدة على بغداد لتعليق جميع شحنات النفط من إيران واستئناف الضخ من كركوك إلى تركيا، حسبما نقل “ميدل ايست” عن مصادر بالقطاع.

ما العقبات الباقية؟

وتوقفت الصادرات منذ تشرين الأول 2017 عندما اعادت القوات الاتحادية الانتشار في كركوك، بعد استفتاء على استقلال إقليم كردستان.

وسيطر الكرد على كركوك وحقولها النفطية بعد اجتياح تنظيم داعش اجزاء واسعة من البلاد، صيف 2014. وقام التنظيم بتخريب خط الأنابيب الذي كانت بغداد تستخدمه من قبل للتصدير عبر تركيا، ليتبقى خط أنابيب واحد فقط عاملا وهو الذي بناه ويشغله الكرد. ويتعين على الحكومة العراقية استخدام ذلك الخط أو بناء خط أنابيب جديد وهي تدرس كلا الخيارين.

من يسيطر على تدفقات نفط كركوك؟

على الورق، تسيطر بغداد على تصدير النفط من كركوك. لكن إذا قرر العراق استخدام خط الأنابيب الكردي لتصدير النفط، فسيحتاج إلى التفاوض.

ومن المرجح أن يسعى الكرد في المقابل لنيل حصة أكبر من إيرادات الحكومة العراقية من النفط. وقد يتعين على بغداد أيضا أن تتفاهم مع روسنفت الروسية التي اشترت الجزء الكردي من خط الأنابيب العام الماضي.

وستستأنف الصادرات من كركوك، فور توصل بغداد وأربيل إلى اتفاق. لذلك تضغط واشنطن للقيام بذلك. وفي حالة عدم التوصل إلى اتفاق، سيتعين على العراق بناء خط أنابيب جديد، وهو ما قد يستغرق نحو عامين.

وزيدت سعة خط أنابيب روسنفت إلى مليون برميل يوميا وهو ما قد يستوعب 400 ألف برميل يوميا تأتي حاليا من حقول النفط الأخرى في كردستان إضافة إلى الثلاثمئة ألف برميل يوميا التي ستأتي من كركوك، حسبما تقول السلطات الكردية.

لكن السلطات الكردية تقول إنها مازالت بحاجة لتغذية مصافي التكرير المحلية، التي تحول لها إنتاج كركوك حاليا. لذا حتى إذا استؤنفت الصادرات من كركوك، فإنها لن تزيد على 100 ألف برميل يوميا بادئ الأمر، مما يعني أن إجمالي الصادرات عبر كردستان لن يتجاوز 500 ألف برميل يوميا.

 

كلمات المفتاح:

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل