fbpx
Shadow Shadow

معلومات من مكتب رئيس الحكومة

هل انسحبت القوات الأميركية من سوريا إلى العراق بموافقة عبد المهدي؟

10:44 الثلاثاء 22 أكتوبر 2019
article image

بغداد – ناس

تحدث تقرير صحفي، الثلاثاء، عن اتفاق بين بغداد وواشنطن سبق سحب القوات الأميركية من سوريا إلى العراق، مستنداً إلى معلومات أدلى بها مصدر في مكتب رئيس الوزراء عادل عبد المهدي.

وذكرت صحيفة “الشرق الأوسط” في تقرير اطلع عليه “ناس” اليوم (22 تشرين الاول 2019)، أن “مكتب رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي، كشف أن دخول القوات الأميركية المنسحبة من سوريا إلى إقليم كردستان العراق، كان بالتنسيق مع الحكومة.

وقال مصدر في المكتب وفق الصحيفة إن “عبد المهدي بحث مع السفير الأميركي لدى العراق، ماثيو تولر، هذا الملف”، مشيراً إلى “عدم السماح لأي قوة أميركية بالدخول إلى العراق دون موافقة”.

ودخلت القوات أميركية عبر معبر سحيلة الواقع في محافظة دهوك طبقاً لما أفادت به وكالة “رويترز”، وقالت الوكالة إن أكثر من 100 مركبة عبرت الحدود السورية – العراقية إلى إقليم كردستان.

وعلق إقليم كردستان، على قرار سحب القوات الأميركية من مناطق شمال سوريا، فيما أشاد بدور القوات الأميركية في “حماية” الإقليم و”إسقاط” نظام صدام حسين.

وقالت رئاسة الإقليم في بيان نشرته وسائل اعلام كردية وتابعه “ناس”: ”كان لقوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأميركية دور رئيس في حماية ومساعدة مواطني إقليم كردستان، بدءاً بفرض منطقة حظر الطيران في العام 1991 فإسقاط النظام البعثي في 2003 وهزيمة تنظيم داعش الإرهابي في السنوات الأخيرة، وقد قدمت في هذا السبيل التضحيات ودافعت عن إقليم كردستان جنباً إلى جنب مع قوات بيشمركة كردستان”.

وفي هذا السياق، قال معتز محيي الدين رئيس المركز الجمهوري للدراسات الاستراتيجية في تصريح له إن “هناك اتفاقاً ضمنياً بين الحكومتين الأميركية والعراقية يتضمن نقل القوات الأميركية الموجودة في سوريا إلى العراق، علماً أن أقرب نقطة إليها، هي قواعد غرب العراق لا سيما (عين الأسد) التي تعدّ أكبر قاعدة أميركية عسكرية في الوقت الحاضر”.

وأضاف أن “هناك مشروعاً أميركياً آخر تم الاتفاق بموجبه مع العراق والاتحاد الأوروبي على حماية النازحين من أكراد سوريا الذين سينزحون إلى إقليم كردستان وتم إسكان من وصلوا منهم جنوب مدينة دهوك”.

من جهته، أكد أستاذ الأمن الوطني حسين علاوي في تصريح له أن “أي قوات أميركية تدخل العراق ستدخل بعلم الحكومة العراقية وقيادة العمليات المشتركة”.

وأوضح ان “الوضع في سوريا كان يمثل تحدياً للولايات المتحدة، وبما أن العراق دولة صديقة فمن الممكن بعد موافقة رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي استضافة عمليات الدعم اللوجيستي لنقل هذه القوات أو استخدامها بعد موافقة السلطات العراقية لتدريب القوات العراقية المشتركة”.

كلمات المفتاح:

رأي

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

رأي

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل