Shadow Shadow

تساءلت عن مدى قدرة عبدالمهدي..

نيويورك تايمز: ضغط أميركي خلف قرار “تقويض” الحشد الشعبي

20:22 الثلاثاء 02 يوليو 2019
article image

بغداد- ناس

تفاعل الأمر الديواني لرئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي الممهد لـ “هيكلة الحشد الشعبي”، سريعاً في الأوساط الإقليمية والدولية على الرغم من عدم تقديمه “جديد” وفق مراقبين، حيث نص على نقاط هي في صلب قانونه الذي أقره البرلمان وأعاد إلى الأذهان أمراً مماثلاً أصدره رئيس الحكومة السابق حيدر العبادي.

ويشير تقرير نشرته صحيفة “نيويورك تايمز” وترجمه “ناس” اليوم (2 تموز 2019)، إلى وجود “ضغوط أميركية” دفعت عبد المهدي إلى القرار بعد الهجمات التي شنها “مسلحون” ضد مواقع ومصالح أميركية في العراق وأخرى استهدفت مصالح خليجية خارج البلاد، متسائلة عن مدى قدرة رئيس الحكومة التي تواجه الكثير من الآزمات، على تطبيق الأمر والآليات التي ستتبعها في حال تم ذلك. 

وقالت الصحيفة، إن “بعض الجماعات المسلحة لها علاقات مع إيران، تعرض رئيس الوزراء عادل عبد المهدي لضغوط للتحرك ضدهم من الولايات المتحدة وبعض الدول العربية التي تخشى النفوذ الإيراني في العراق”، مذكّرة بخطوات سابقة اتخذها رئيس الحكومة الماضية حيدر العبادي لـ “دمج” الحشد الشعبي بالقوات الأمنية العراقية، لكنها “فشلت” وظلت القوة “مستقلة إلى حد كبير”.

تبين الصحيفة الأميركية، أن “مرسوم عبد مهدي أعاد تأكيد أمر العبادي وذهب أبعد من ذلك بإصدار أوامر للميليشيات بمغادرة مقراتها العسكرية المحلية وإغلاق مكاتبها الاقتصادية المزعومة”، لكنها قالت أيضاً إنه “غير المؤكد كيف يخطط عبد مهدي لفرض النظام، أو حتى إذا كان يستطيع ذلك، على الرغم من تحديده مهلة زمنية صارمة”.

كما أشارت إلى الترحيب الذي لقيه الامر الديواني من قبل بعض فصائل الحشد الشعبي بما في ذلك “أكبر المجموعات وأكثرها قوة” في إشارة إلى سرايا السلام التابعة لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر.

ونقلت تصريحاً لصفاء التميمي المتحدث باسم السرايا قال فيه: “من اليوم، قمنا بتفكيك كتائب السلام، وهم الآن منفصلون عن مقتدى الصدر. من الآن فصاعداً سنُعرف باسم اللواء 313 و314 و315، ونحن نتنازل عن اسم سرايا السلام – على الرغم من أننا نحب هذا الاسم – لكننا سنذهب مع الإجراءات وسنكون تحت سيطرة رئيس الوزراء”.

تضيف الصحيفة، أن عبد المهدي يحاول “خلف اللغة الرسمية، معالجة مشكلة متعددة الجوانب ابتلي بها العراق منذ صعود تنظيم داعش2014 والذي دفع إلى تشكيل مجموعات مسلحة غير رسمية للمساعدة في محاربة المتطرفين. تم في البداية رعاية بعض هذه المجموعات وتمويلها ودعمها من قبل إيران، لكنها سرعان ما تضاعفت، وكان الكثير منها على صلة بطهران”.

وتبين، أن الولايات المتحدة “أصبحت تشك بشكل متزايد في دور الميليشيات وعينت اثنين منهم – كتاب حزب الله والنجباء – كمنظمات إرهابية أجنبية”، لافتة إلى أن وزير الخارجية مايك بومبو عندما زار العراق في حزيران الماضي “أثار مخاوف من أن بعض الجماعات المرتبطة بإيران تشكل تهديداً للقوات الأمريكية في العراق”.

للمزيد: أمر ديواني “صارم” من رئيس الوزراء تمهيداً لـ “هيكلة” الحشد الشعبي

وقال المسؤولون الذين يعملون عن قرب مع عبد المهدي بحسب الصحيفة الأميركية إنه “أصدر أمراً بتقليص سلطة الجماعات المسلحة تحت ضغط من الولايات المتحدة”، لكنها “ستبقى تحت السيطرة المباشرة لرئيس الوزراء بدلاً من دمجها بالكامل في وزارة الدفاع أو وزارة الداخلية”.

وتعود الصحيفة لتذكر بالجهود التي بذلها العبادي، مبينة أنه “حاول العام الماضي كسب المزيد من النفوذ على قيادة الميليشيات وتقليص قوتها، لكن أعدادها ارتفعت بالفعل بوجود حوالي 30 مجموعة مسلحة الىن تضم ما بين 130 ألف – 150 ألف عنصر”، فيما أشارت إلى أن الوضع الذي صعدت فيه تلك الفصائل في ظل انهيار الجيش العراقي جعلها تلعب “دور البطل”.

لكن “عندما تلاشت الحرب ضد داعش، لم تبد الميليشيات سوى القليل من الميل لنزع السلاح والعودة إلى المنزل”، وفق تعبير الصحيفة الأميركية، و “مع وجود عدد أقل من المتطرفين للقتال، بدأت الجماعات تتفرغ، لتكسب المال باستخدام نقاط التفتيش التابعة لها لابتزاز سائقي الشاحنات”.

تختم الصحيفة بالإشارة إلى المكاتب الاقتصادية لتلك الفصائل التي “باتت مشتركة في الأعمال التجارية القائمة في نينوى. فعلى سبيل المثال، استحوذت مجموعتان أو ثلاث من الحشد الشعبي على تجارة الخردة المعدنية، وربحت ملايين الدولارات حتى أغلقتها الحكومة العراقية”، موضحة أن “هذا النوع من النشاط أثار استياءً  كبيراً من قبل رجال الأعمال المحليين، الذين يرون أن بعض المجموعات تتصرف مثل المافيا المحلية”.

اقرا/ي ايضا: الصدر يصدر بياناً بعد إجراءات عبدالمهدي تجاه الحشد.. ويعرض حلّ سرايا السلام

 

كلمات المفتاح:

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل