fbpx
Shadow Shadow

اعتمدت على مخبرين وعمليات تجسس..

نيويورك تايمز: احتمال واحد كان سينقذ سليماني من الاغتيال في بغداد

11:19 الأحد 05 يناير 2020
article image

ناس – بغداد

أكد تقرير أميركي، أن الرئيس الأميركي ترامب أقدم باغتيال قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني، على ما رفضه أسلافه، مشيراً إلى احتمال كان سيؤدي إلى إلغاء عملية الاغتيال برمتها.

وذكرت التقرير الذي نشرته صحيفة “نيويورك تايمز” وتابعه “ناس” (5 كانون الثاني 2020)، أن “الجنرال سليماني كان يعتقد أن أحداً لا يمكنه المساس به حتى عثرت عليه الطائرات الأميركية تحت إدارة الرئيس ترمب. حيث كان يسافر في جو من الإفلات من العقاب”.

وأضاف الصحيفة، أن “قرار الرئيس ترمب بقتل الجنرال سليماني رفضه أسلافه، خشية أن يؤدي ذلك إلى الحرب”.

وروت الصحيفة الأميركية، تفاصيل عملية تعقب للواء قاسم سليماني، نجحت فيها قوات من الكوماندوز الخاصة التابعة للعمليات الأميركية، في قبل 13 عاماً، حيث كان “يقود قافلة من إيران إلى شمال العراق”، لكن الأميركيين “أوقفوا العملية في اللحظة الأخيرة وهرب الجنرال سليماني في الظلام”، على حد تعبيرها.

فيما أشارت، إلى أن الأمر اختلف في عهد ترامب، حين “أطلقت طائرة أميركية من طراز MQ-9 Reaper – صواريخ على قافلة من السيارات تحمل الجنرال سليماني أثناء مغادرتها مطار بغداد الدولي، في وقت مبكر من يوم الجمعة 3 كانون الثاني 2020”.

وتقول الصحيفة، إن “من غير الواضح حتى الآن سبب اختار ترامب هذه اللحظة لضرب القائد العسكري الأعلى لإيران، بعد أن اختار رئيسان من قبله عدم القيام بذلك، خشية أن يؤدي قتل الجنرال إلى إثارة حرب أوسع مع إيران”.

وتضيف الصحيفة، أن “خبراء الأمن القومي وحتى المسؤولون في البنتاغون يتفقون على خطورة سليماني، وأنه لا يوجد شيء جديد حول السلوك الإيراني في الأشهر الأخيرة أو حتى الأسابيع”، مبينة أن “سليماني اتهم بتشجيع الميليشيات الشيعية على مهاجمة الأميركيين لأكثر من عقد. وقد ألقى المسؤولون الأميركيون باللوم عليه، لأكثر من عقد من الزمان، في العمل مع منظمات في بلدان أخرى، مثل حزب الله في لبنان وكذلك الحوثيون في اليمن، لمهاجمة الحلفاء والمصالح الأميركية”.

كما أوضحت “نيويورك تايمز”، أن “تتبع موقع الجنرال سليماني، منذ فترة طويلة، كان أولوية لوكالات التجسس والجيش الأميركي وإسرائيل، خاصة عندما كان في العراق”. وقال المسؤولون، وفقاً للصحيفة، إن “الجنرال سليماني يسافر غالباً دون الخشية من العقاب، كما لو كان يشعر أنه لا يمكن المساس به، لدرجة أَن قائدا أميركيا كبيرا سابقا أوقف طائرته العسكرية بجانب طائرة الجنرال سليماني في مطار أربيل في شمال العراق”.

وقال القادة والمسؤولون الأميركيون الحاليون والسابقون، إن “هجوم صباح الجمعة استند بالتحديد إلى مجموعة من المعلومات من المخبرين السريين، وعمليات التجسس الإلكترونية، وطائرة الاستطلاع، وأدوات المراقبة الأخرى”.

وأشارت الصحيفة، إلى أن “مهمة سرية للغاية تم إطلاقها لتحديد مكان وضرب الجنرال سليماني بعد وفاة مقاول أميركي يوم الجمعة الماضي، وفقاً لمسؤولين أميركيين كبار”، مؤكدة أن “قيادة العمليات الخاصة للجيش أمضت الأيام الماضية بحثاً عن فرصة لقتل سليماني”.

وبينت الصحيفة، أن “الخيار المقدم، والذي تمت الموافقة عليه في النهاية، كان يعتمد على وصول الجنرال سليماني إلى مطار بغداد الدولي”.

وتحدث مسؤول أميركي عن احتمال واحد كان سيؤدي إلى إلغاء عملية الاغتيال، وفق “نيويورك تايمز”، قائلاً: “لو كان مسؤولون في الحكومة العراقية قد استقبلوه في المطار، لألغيت العملية فوراً”.

وأضاف، : “لم يحدث ذلك، كان هدفًا نظيفًا، وتمت الموافقة على الضربة”.

في ختام تقريرها، تقول الصحيفة الأميركية، : “لقد كان قرار الرئيس ترمب بقتل الجنرال سليماني قراراً رفضه الرئيسان جورج بوش وباراك أوباما، خشية أن يؤدي ذلك إلى الحرب لكن ترامب نفذه”.

كلمات المفتاح:

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل