fbpx
Shadow Shadow

حصد جائزة افضل مهاجم في البطولة

ندفع من “جيوبنا” ولا يعترفون بنا.. منتخب العراق لـ”الكبادي” يحرز فضية كأس العالم

14:55 السبت 10 أغسطس 2019
article image

الديوانية – ناس

“الكبادي” اسم بدأ يطرق مسامع الجماهير الرياضية بعد غياب اعلامي وعدم التفات الى المراكز المتقدمة التي حظي بها العراق بمنصات التتويج الآسيوية والعالمية، إذ احتضنت الديوانية هذه اللعبة لتنتشر في أرجاء البلاد لتبدأ سلسلة الانجازات الآسيوية وآخرها ما حصده بكأس العالم في ماليزيا الشهر الفائت.

مؤسس اللعبة في العراق حميد الحمداني تحدث لـ”ناس”، اليوم (١٠ آب ٢٠١٩) عن اللعبة  ذات الأصول الهندية معرفاً إياها  بأنها “خليط يضم المصارعة والسرعة إضافة لرياضات قتالية، وتُلعب بفريقين كل منهما يتألف من (٧) لاعبين في الملعب و ٥ آخرين في دكة الاحتياط، إذ يسعى لاعب أحد الفريقين لدخول منطقة الخصم بهجمة لا تتجاوز الثلاثين ثانية محاولا مس أكبر عدد من اللاعبين والعودة لساحته شريطة عدم اعتراضه والامساك به”.

وأضاف، “قمت بإدخال الكبادي إلى العراق عام ٢٠١٤، وتقدمت بطلب إلى اللجنة الأولمبية الوطنية العراقية لاعتماد اللعبة كاتحاد رياضي والتي بدورها أقرّت ذلك في عام ٢٠١٥  كلجنة رياضية تعمل لسنة واحدة تحت الاختبار وبدون تخصيص مالي، ونفذنا أكثر من ٣٠ نشاطًا محليا ودوليا بجهود ذاتية”.

وبين الحمداني، أن “أول مشاركة خارجية للعراق كانت في بطولة شباب آسيا للرجال والنساء التي أقيمت في مدينة أورومية الإيرانية عام ٢٠١٦، والتي فاز فيها بالمركز الثالث للرجال والنساء، وكان العراق مفاجاة كبيرة للاتحاد الدولي والاسيوي للعبة، وكل ذلك دون أي تخصيص مالي من قبل اللجنة الأولمبية او الوزارة  ونعتمد على مايتم جمعه من مبالغ مالية من اعضاء الفريق والهيئة الادارية”.

ندفع من "جيوبنا" ولا يعترفون بنا.. منتخب العراق لـ"الكبادي" يحرز فضية كأس العالم

من جهة أخرى أشار مسؤول العلاقات الدولية بلجنة الكبادي العراقية الحكم الدولي باسم الجابري، إلى أن “اللعبة هي إحدى الرياضات الاولمبية منذ الثلاثينيات، لكنها انقطعت عن الاولمبياد لعدة سنوات حتى عادت وأُدخلت ضمن العاب دورة الألعاب الآسيوية عام ١٩٩٠، في بكين وبمشاركة عدة دول منها الهند، وماليزيا، واليابان، وبنغلاديش مع سريلانكا وباكستان، إضافة للبلد المنظم، وما زالت الهند موطن اللعبة الأصلي، تستحوذ على جميع البطولات الاسيوية منذ تلك الفترة، باستثناء الدورة الاولمبية الاخيرة التي جرت في اندونيسيا عام ٢٠١٨، حيث تمكنت ايران من ازاحة الهند عن عرشها والاستحواذ على الميدالية الذهبية”.

وأوضح الجابري، أن “اللعبة بدأت تلفت أنظار الجمهور والمسؤولين إثر الترويج لها في مواقع التواصل الاجتماعي، والاهتمام الاعلامي بها، بعد تحقيق الإنجازات الدولية والظفر بميداليات وأوسمة فضية وبرونزية وحصول اللاعبين على ألقاب مميزة آخرها  تقليد كابتن منتخب العراق الوطني علي ساري درع أفضل مهاجم في بطولة كأس العالم ٢٠١٩”، لافتاً إلى أن “غياب التخصيص المالي  للفريق شكل حجر عثرة في طريق المنتخب، لكن إصرار أعضاء الفريق تجاوز تلك المعوقات ونظموا معسكرات ووحدات تدريبية وشاركوا ببطولات في خارج البلاد وعلى نفقتهم الخاصة ومن دون أي مساهمة حكومية وحققوا مكاسب مهمة وتلقوا دعوات من قبل دول أخرى لإقامة معسكرات ومباريات ودية ورسمية”.

وعن تأهل العراق ومشاركته في بطولة كأس العالم التي أقيمت في ماليزيا الشهر الماضي أوضح مدرب المنتخب العراقي علاء حسين، أن “العراق أحرز فضية البطولة التي شاركت فيها فرق عالمية من آسيا وأوروبا واستراليا بحصوله على المركز الثاني، وهو أكبر إنجاز لفريق عراقي في بطولة عالمية”، مشيراً إلى أن “الديوانية تربعت على معظم الدوريات المحلية للعبة الكبادي والتي منها انطلقت إلى المحافظات العراقية الأخرى ولدينا لاعبين من كلا الجنسين وبامكانيات عالية”.

 

ندفع من "جيوبنا" ولا يعترفون بنا.. منتخب العراق لـ"الكبادي" يحرز فضية كأس العالم

ونوه الى أن “وصول المنتخب لهذا المستوى العالي، لم يكن بالأمر الهين مع المعاناة والإهمال وعدم الإنصاف حتى بالجانب الإعلامي وتخلي وزارة الشباب والرياضة عن وعودها بدعم منتخب الكبادي وهذا ما دفعنا لتقديم اعتذارنا عن المشاركة في أكثر من بطولة لعدم توفر الدعم المادي من الوزارة او اللجنة الأولمبية و الاشد إيلاما مع استمرار تحقيق الالقاب المهمة على مستوى العالم  لم نتلق التهاني ولو بكلمة كما جرت العادة مع الرياضات الأخرى”.

وتابع أن “اللاعب يتحمل نفقات سفره و مشاركته ممثلا للعراق خارج البلاد، وهذا غير منصف لان ماحققناه فشلت اتحادات خصصت لها ميزانيات بملايين الدنانير ان تحقق جزءاً منه، وهذا مايدفعنا للسؤال عن مصير اللعبة في ظل عدم اعتراف اللجنة الأولمبية بنا كاتحاد مستقل رغم تحقق جميع الشروط المطلوبة ومرور أربع سنوات، إضافية إلى قرارها الصادر عام ٢٠١٥ بتحديد سنة واحدة  لمراقبة أداء لجنة الكبادي ونشاطاتها”.

واعرب كابتن المنتخب العراقي علي ساري الذي توج بلقب افضل مهاجم في بطولة كأس العالم عن “سعادته بحصول العراق على الوسام الفضي في بطولة شارك فيها ابطال العالم من دول لها باع كبير بلعبة الكبادي”، مؤكدا أن “هذا الانجاز لم يحصل لولا اصرار اللاعبين والمدربين والهيئة الادارية على رفع راية واسم العراق في هذا المحفل العالمي”.

يشار إلى أن العراق تم اختياره رئيساً للاتحاد العربي للكبادي بعد انتخاب الكابتن حميد الحمداني رئيساً له وذلك خلال اجتماع الاتحادات العربية الذي جرى العام الماضي في مدينة بنغالور الهندية على هامش اجتماع الاتحاد الدولي للكبادي.

كلمات المفتاح:

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل