Shadow Shadow

“ناس” يكشف التفاصيل الكاملة لحادثة الاعتداء على “كبير سن” في هيت

16:07 الجمعة 05 يوليو 2019
article image

بغداد – ناس

أفاد مصدر مطلع، الجمعة، بأن الفيديو الذي تم تداوله بشأن اعتداء مجموعة من الشبان على رجل كبير في السن بقضاء هيت يعود الى خلافات تتعلق بانتماء احد ابنائه لتنظيم داعش.

nasne

إقرأ/ي أيضا: ضرب بالعصي وسحق بالأرجل.. فيديو يوثق “اعتداءً” عشائرياً على أسرة في هيت!

nasne

وقال المصدر، في حديث لمراسل “ناس”، اليوم (5 تموز 2019)، إن “المعتدى عليه ينتمي ولده لتنظيم داعش ويملك منزلا في منطقة حي البكر التابعة لقضاء هيت تسكنه احدى عوائل المنتسبين الذين اعطوا شهداء في القتال ضد تنظيم داعش”.

واضاف، أن “والد الشخص الداعشي طالبهم بالخروج من منزل ابنه بالقوة, الا ان اقارب العائلة التي تشغل المنزل قاموا بالاعتداء عليه كما اظهر مقطع الفيديو”، مبيناً أن “شهود عيان اكدوا ان هذه ليست المرة الاولى التي يعتدون فيها عليه فقد تم استهداف منزله مرتين برمانات صوتية طالبين منه مغادرة المنطقة لكنه رفض ذلك”.

ولفت الى أن “الحادث ليس اليوم وانما قبل ثلاثة ايام وقد تم القاء القبض على المعتدين وهم الان رهن الاعتقال”.

وصاحب المنزل هو مدرس لغة انكليزية تابع لتربية قضاء هيت, وتداولت مواقع التواصل الاجتماعي بأن المعتدين هم عائلة طالب منعه الشخص المعتدى عليه من الغش.

من جانبها اصدرت مديرية تربية قضاء هيت, توضيحا قالت فيه انه “بعد نشر الفيديو والصور حول الاعتداء الذي حصل على دار الاستاذ (عماد خليل ابراهيم المولى) مدرس اللغة الانكليزية في ثانوية دار السلام للبنين والذي تناقلته بعض الصفحات وادعت انه اعتداء على مراقب منع طالب من الغش وبعد التحري بالموضوع نود ان نوضح مايلي:

١_ ان المشكلة التي حصلت هي مشكلة عشائرية وليست لها علاقة بالتربية لامن قريب ولا من بعيد وحسب علمنا تم تدخل القوات الامنية لحل المشكلة.

٢_ ان الاستاذ عماد خليل المولى المذكور اعلاه لم يكلف بالمراقبة على المراكز الامتحانية للمرحلة الاعدادية.

٣_ ان الامتحانات العامة للمرحلة الاعدادية في قضاء هيت تسير وفق القانون و بصورة جيدة وبرصانة عالية وبدون اي خرق يذكر والحمد لله”.

وبحسب المصدر فإن منطقة حي البكر يقطنها غالبية من عشائر البونمر, الذين قدموا الكثير من الضحايا على ايدي تنظيم “داعش”, لذلك فهم يسكنون الكثير من المنازل التي كان ينتمي أصحابها للتنظيم.

يُذكر أن تنظيم داعش كان قد أعدم أعدادا كبيرة من أفراد عشيرة البونمر في محافظة الأنبار عام 2014، إبان سيطرة التنظيم على مساحات واسعة من الأراضي العراقية. وقد أوردت الإحصائيات أن عمليات الإعدام الجماعية أدت إلى إلى أن يرتفع عدد افراد العشيرة الذين أعدمهم داعش الى قرابة 500 شخص.

كلمات المفتاح:

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل