fbpx
Shadow Shadow

"لا يختلف عن عبدالمهدي"

نائب عن سائرون: ضغوط ايرانية لتمرير السوداني

23:55 السبت 14 ديسمبر 2019
article image

ناس – بغداد

أكد النائب عن تحالف “سائرون” محمد الغزي، السبت، وجود “ضغوط واضحة” تمارسها إيران من أجل تمرير ترشيح محمد شياع السوداني لرئاسة الحكومة، خلفاً لرئيس الوزراء المستقيل عادل عبدالمهدي.

ونقل راديو سوا تصريحاً عن الغزي، تابعه “ناس”، اليوم (14 كانون الأول 2019)، إن “التدخل الإيراني واضح للغاية لجهة ترشيح محمد شياع السوداني لرئاسة الحكومة”.

وأوضح أن “تكليف السوداني برئاسة الحكومة يجابه برفض شعبي كبير باعتباره حزبياً ولا يختلف عن عبدالمهدي، كما أنه فشل في إدارة الوزارات التي تولاها خلال الحكومات السابقة”.

ودعا الغزي “رئيس الجمهورية برهم صالح إلى تحمل مسؤولياته الدستورية وترشيح شخصية تتوافق مع مطالب المحتجين”.

وكشف مصدر مطلع، السبت، عن قيام عضو مجلس النواب، المتداول إسمه لتولي رئاسة الوزراء، محمد شياع السوداني، بزيارة مدينة النجف بغية زيارة المراجع الدينية هناك.

وأكد المصدر لـ”ناس”، اليوم (14 كانون الاول 2019)، أن “طلب محمد شياع السوداني لمقابلة المراجع الدينية في مدينة النجف، قوبل بالرفض من قبلها”.

وأشار المصدر الى أن “مستشار الأمن الوطني ورئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض ورئيس تحالف الفتح هادي العامري زارا أربيل والسليمانية، والتقيا برئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني، يومي الخميس والجمعة الماضيين، بغية التداول بالوضع السياسي الحالي”.

وبين أن “بارزاني دعا الفياض والعامري، إلى ضرورة توصل القوى الشيعية الى إجماع بشأن مرشح رئيس الوزراء، وتجنيب الكرد الاحراج مع أي طرف من الاطراف”.

وأشار المصدر الى “وجود خطة بديلة (باء)، في حال رُفض السوداني، الذي بدأت حظوظه تتلاشى”، لكن المصدر رفض الإفصاح عن التفاصيل، مكتفياً بالإشارة إلى وجود مرشح “بديل”، لتولي منصب رئيس الوزراء، خلفاً للمستقيل عادل عبدالمهدي.

يشار الى أن خلافاً حاداً نشب في أوساط القوى الشيعية بين فصيل يدعم ترشيح شخصية من داخل الاوساط السياسية، وآخر يرى أن هذا الاجراء سيستفز الشارع أكثر، حسب مصادر مطلعة.

الى ذلك، رصدت وسائل التواصل الاجتماعي انتشار بوستر، يشير الى نفي السوداني زيارة النجف اليوم، ولم يتسن التأكد من صحته.

وكان السوداني أعلن في تغريدة الجمعة استقالته من حزب الدعوة ومن كتلة ائتلاف دولة القانون التي يتزعمها المالكي، وأكد أنه ليس “مرشحا من قبل أي حزب”، وهو ما يؤكد التسريبات التي تتحدث عن محاولات تقودها أحزاب سياسية مقربة من إيران لتمرير ترشيحه لرئاسة الحكومة المقبلة.

رأي

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

رأي

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل