fbpx
Shadow Shadow

علق على اغتيال سليماني

ملك الأردن يحمل ملف الأوضاع والاحتجاجات في العراق إلى أوروبا

11:30 الإثنين 13 يناير 2020
article image

بغداد – ناس

أكد ملك الأردن عبدالله الثاني، أن زيارته إلى أوروبا ستتضمن بحث عدة ملفات منها الوضع في العراق، مشيراً الى أن النقاش في أوروبا سيتركز على كيفية دعم الشعب العراقي، ومنحهم الأمل بالاستقرار وبمستقبل بلادهم.

وبحسب مقابلة لقناة فرانس 24، تابعها “ناس”، اليوم، (13 كانون الثاني 2020)، فان عبد الله الثاني، قال إن “الشعب العراقي عانى ويستحق الاستقرار والتطلع إلى المستقبل”، مضيفا “لدي ثقة كبيرة بأن القادة العراقيين قادرون إلى العودة إلى الاتجاه الإيجابي”.

وأشار إلى أن “ما يحدث في طهران سيؤثر على بغداد ودمشق وبيروت”، مبيناً أنه سيتوجه إلى بروكسل وستراسبورغ وباريس خلال الأيام القليلة المقبلة، “للتواصل مع أصدقائنا القادة في أوروبا لنستعرض عدة مواضيع في منطقتنا وننسق حيالها، ومن الواضح أن ما يشغل بال الناس هو ما يحدث بين إيران والولايات المتحدة”.

وأوضح أنه “لغاية الآن، يبدو أن هناك تهدئة، ونرجو أن يستمر هذا التوجه، إذ لا يمكننا تحمل عدم الاستقرار في منطقتنا، والذي يؤثر على أوروبا وبقية العالم”، مشيراً الى أن “مباحثاتنا ستتناول إيران بشكل كبير، ولكنها ستتمحور أيضا حول العراق، لأنني أعتقد أن في هذه المرحلة، وفي نهاية المطاف، أن الشعب العراقي هم الذين قد عانوا ودفعوا الثمن، ويستحقون الاستقرار والمضي نحو المستقبل، كما أن النقاش في أوروبا سيتركز على كيفية دعم الشعب العراقي، ومنحهم الأمل بالاستقرار وبمستقبل بلادهم”.

وحول قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بقتل الجنرال الإيراني البارز قاسم سليماني، قال الملك عبد الله الثاني إنه “قرار أميركي، وما نود نحن فعله هو التأكيد على أن هذا أمر قد حصل، ونحن الآن على أعتاب عقد جديد وليس فقط عام جديد، ونأمل أن نقوم في الأشهر القليلة المقبلة بتصويب الاتجاه في المنطقة، من خلال السعي للتهدئة والحد من التوتر”.

وأضاف أن “كل شيء في هذه المنطقة متشابك، فما يحصل في طهران سيؤثر على بغداد ودمشق وبيروت، وعملية تحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، ولذلك أعتقد أن زيارتي إلى أوروبا تأتي في توقيت مناسب، وهناك يجب أن نبحث في تعزيز التواصل بعقلانية واحترام، بدلا من أساليب الخطاب التي تؤجج المشاكل، وقد تقود إلى الهاوية”.

وبشأن احتمالية توجه العراق مجددا إلى فترة من الانقسام الطائفي والحرب الأهلية، قال إنه “احتمال، ولكن لدي ثقة كبيرة بالشعب العراقي”، مضيفاً “أؤمن بالشعب العراقي وقدرته على المضي قدماً نحو الضوء في نهاية النفق، فالعراق كان يسير بقوة في اتجاه إيجابي خلال العامين الماضيين، وأعتقد أن رحيل الحكومة أعادنا ربما خطوتين إلى الوراء، وأنا واثق بقدرة القادة العراقيين على العودة نحو الاتجاه الإيجابي”.

وأكد عبد الله الثاني “علينا العمل بعزم للتأكد من أن الطائفية لن تكون قضية تواجهنا، ولكن مرة أخرى، سيكون هاجسي خلال المباحثات التي سأجريها في أوروبا هو ما شهدناه خلال العام الماضي من عودة وإعادة تأسيس لداعش، ليس فقط في جنوب وشرق سوريا، بل وفي غرب العراق أيضاً”.

وتابع “إن كان هناك انقسام في المجتمع العراقي، فأنا متيقن أن قادة العراق سيعملون من أجل تخطيه، وعلينا التعامل مع عودة ظهور داعش، لأن هذا سيشكل مشكلة لبغداد، ويجب علينا أن نقوم بمساعدة العراقيين للتصدي لهذا التهديد، وهو تهديد لنا جميعا ليس فقط في المنطقة، بل ولأوروبا وبقية العالم”.

ولفت الى “وجود نقاشات عديدة، ليس مع الولايات المتحدة فحسب، ولكن مع العديدين، تحت مظلة الناتو، عن كيفية الانتقال من حماية قوات التحالف في العراق، لنوجه النقاش في الاتجاه الصحيح، وهو العمل مع العراق وآخرين في المنطقة من أجل التغلب على داعش ومواجهة عودته في سوريا والعراق، علما بأن الحديث هنا ليس فقط عن هذين البلدين، فلدينا مشكلة في ليبيا، حيث نرى المقاتلين الأجانب الذين خرجوا من سوريا يعيدون تمركزهم في ليبيا بقوة. ومن المنظور الأوروبي، بسبب قرب ليبيا من أوروبا، هذا سيكون محور نقاش مهم في الأيام القليلة القادمة عن كيفية التعامل مع ليبيا، والتأكد من أننا نقوم بما هو مطلوب لمواجهة التنظيمات الإرهابية”.

كلمات المفتاح:

رأي

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

رأي

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل