fbpx
Shadow Shadow

تعهدات منقولة عن لسان العيساوي

ملامح تراجع “صدري” عن دعم علاوي بعد “أسبوع الهراوات”.. ناشط يكشف كواليس اجتماع الخيمة

21:59 السبت 08 فبراير 2020
article image

ناس – بغداد

بعد أسبوع من أحداث العنف التي طالت المتظاهرين إثر رفض المكلف بتشكيل الحكومة محمد توفيق علاوي، بلغت حصيلتها عشرات الضحايا، يبدي تحالف سائرون بزعامة مقتدى الصدر تراجعاً عن موقفه “المتشبث” بعلاوي، بعد اجتماع “الخيمة” والذي كشف أحد الناشطين تفاصيل جديدة عنه.

وقال الناشط حمزة غنطوس، وهو أحد المتظاهرين الذين حضروا اجتماع “الخيمة”، في تدوينة له تابعها “ناس” اليوم (8 شباط 2020)، إن “المتظاهرين أبلغوا العيساوي، بأن نزول الصدريين إلى ساحة التحرير كسرايا السلام يوم تنصيب محمد توفيق علاوي جاء لحماية رئيس الوزراء المكلف وهناك مؤشرات على ذلك، وقد باتوا يعاملون كالميليشيات الإيرانية بعد استهدافهم للمتظاهرين”.

وبين، “قلنا للعيساوي: دخلتم إلى ساحة التحرير دخولاً إرهابياً، ودخلتم بذريعة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وهذا ليس من حقكم، فإن كنتم تتعاملون مع المشروبات الكحولية كذنب، فغيركم يتعامل مع “العرگ” كمشروب روحي، وليس من حقكم جلد الناس تحت ذريعة تعاطي المشروبات الكحولية”.

وأضاف، “قلنا، إن المطعم التركي أيقونة الثورة، وتحويله من قبلكم إلى حوزة صدرية أو إلى حوزة دينية وإزالة صور الشهداء وتمرير صور الصدريين منه مرفوض، وعليكم إعادة المطعم لنا، كما قلنا إن وجود القبعات في الساحات هو أصل الفتنة، وقد اعتدوا على الطلاب، وبذلك عليكم سحب القبعات فوراً، وتقديم اعتذار رسمي وصريح، فليس من حقكم ضرب أي عراقي يهتف ضد مقتدى الصدر”.

وأوضح، أن “المتظاهرين أبلغوا مستشار الصدر، رفضهم القاطع لتكليف محمد توفيق علاوي بمهمة تشكيل الحكومة المقبلة، وأن علاوي هو مرشح سائرون وزعيم التيار الصدري وليس مرشح الشعب مع تقديم أدلة على ذلك”، مشيراً إلى أن “المتظاهرين قالوا لمستشار الصدر، إن صفحتكم في مواقع التواصل الاجتماعي التي يمثلها صالح محمد العراقي قد ساهمت بفتنة، وحرضت على الدم، ولدينا الأدلة على ذلك، كما أن هناك صفحات تعود إلى نخبكم قد ساهمت بالفتنة والتحريض ضد المختلفين عنهم، فيما يقوم جمهور الصدر يين بتهديد الناس عبر فيسبوك”.

كما بين، “قلنا، إذا كان مقتدى الصدر يستطيع فرز المندسين، فعليه الكشف عنهم بالأسماء، وعدم وصف محتجي العراق بالإرهابيين”، مشدداً أن “المتظاهرين استطاعوا مواجهة العيساوي بذلك، بعد كان البعض يحاول حصر اللقاء بالخيم الصدرية فقط”.

وأوضح، أن “الاتفاق الذي أبرم أخيراً يقضي بسحب سحب القبعات بشكل رسمي من الساحات والاعتذار من كل الطلاب الذي وقع اعتداء عليهم، وكذلك تسليم المطعم التركي للمتظاهرين، وهو الآن تحت أياد أمينة”.

ولم يكشف الناشط عن تفاصيل ردود العيساوي على مداخلات المتظاهرين واعتراضاتهم.

www.nasnews.com

سائرون “يتراخى”..

وكشف تحالف سائرون، في وقت سابق اليوم، عن موقفه بشأن منح الثقة لحكومة علاوي، مؤكداً أن المرجعية الدينية العليا لم ترفض ترشيحه.

وقال النائب عن التحالف علاء الربيعي في تصريح للوكالة الرسمية تابعه “ناس”، إن “تحالف سائرون مع رأي الشارع العراقي، فإذا كان خيارهم مع محمد توفيق علاوي سنكون معه، وإذا لم يكن مؤيداً له، فسوف لن نصوت له داخل مجلس النواب”، مبيناً أن “تحالفه لم يعترض على ترشيح علاوي عندما طرحه رئيس الجمهورية، والذي أوضح أنه مقبول من الشارع العراقي وأنه لم يرشح من الأحزاب السياسية الموجودة في السلطة”.

وأضاف، أن “تحالف سائرون سيكون له موقف آخر إذا شاركت الأحزاب في الكابينة الوزارية”، مشيراً إلى أن “سائرون قدم عدة نقاط على تشكيل الحكومة، وهي أن يكون أعضاء الحكومة تكنوقراط ومستقلين ولا دخل للأحزاب فيها”.

وتابع الربيعي، أن “التحالف قدم كتاباً رسمياً إلى رئيس الجمهوية بالتنازل عن حقه بالكتلة الأكبر، وترك هذا الخيار للمرشح الذي يقبله الشارع العراقي وحسب ما وصفته المرجعية بأن يكون مرشحاً غير جدلي”، مؤكداً أن “المرجعية وحتى الآن لم ترفض علاوي، بل قالت إن على الحكومة الجديدة أن تضم مستقلين وكفاءات، وأن يكون لديها برنامج عمل ومنها إجراء الانتخابات المبكرة”.

وأشار الى أن “تحالف سائرون وقف ضد ترشيح  ثلاث شخصيات من الأحزاب، لأن موقفه ثابت بأن يكون المرشح مستقلاً وغير جدلي وغير مرشح من الأحزاب ولديه مقبولية من الشارع”، موضحاً أن “ساحات التظاهر لديها أكثر من رأي، ولديها العديد من التنسيقيات وحتى السياسيين لديهم وجود في ساحات التظاهر وهذا معروف لدى الجميع”.

www.nasnews.com

عن لسان العيساوي: لن نمنح الثقة لعلاوي!

وقال أبو دعاء العيساوي، المعاون الجهادي لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، وفق مصدر جضر الاجتماع تحدث لـ”ناس” صباح السبت، إن “تحالف سائرون أبلغ برهم صالح والقوى السياسية بأنه لن يمنح الثقة لحكومة محمد علاوي”.

وذكر المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، أن “العيساوي عقد اجتماعا مع ممثلي الخيام في ساحة التحرير، داخل مرآب الباب الشرقي، بصفته ممثلاً أو مبعوثاً لزعيم التيار مقتدى الصدر إلى المتظاهرين، وكان على رأس وفد ضم قيادات في الخط الأول من المعاونية الجهادية، وتم الاتفاق على عدة نقاط بعد عتب شديد من قبل المتظاهرين على أفعال القبعات الزرق”. بحسب تعبير المصدر.

وأضاف، أن “العيساوي تعهد بسحب القبعات الزرق من ساحة التحرير، بعد الاتفاق مع القوات الأمنية على تأمين محيطها، فضلاً عن تعهد العيساوي بالاعتذار من الطلاب الذين تم الاعتداء عليهم من قبل القبعات الزرق خلال اجتماع يعقد لاحقا يحضره الطلاب أو ممثلون عنهم، بالإضافة إلى تعهد وفد  التيار بتحويل المطعم التركي إلى صرح ثقافي وافتتاحه أمام الزوار بالتنسيق مع نخب فنية، والتواصل مع المستثمر السابق للمطعم المقيم في لندن”.

وبشأن عودة المتظاهرين إلى مبنى المطعم، أفاد المصدر بأن “العيساوي تعهد بالسماح بعودة المتظاهرين إلى المطعم التركي شرط أن يكون جميع المتواجدين في المطعم من المعرّفين لدى الخيام”.

ويوم أمس، ندد المرجع الديني علي السيستاني، بالعنف الذي أودى بحياة محتجين في مدينة النجف بجنوب البلاد، هذا الأسبوع، وقال إن أي حكومة عراقية جديدة يجب أن تحظى بثقة الشعب ومساندته.

ودعا السيستاني قوات الأمن العراقية لحماية المحتجين السلميين من المزيد من الهجمات، و“تحمل مسؤوليتها تجاه كشف المعتدين والمندسين، والمحافظة على مصالح المواطنين من اعتداءات المخربين“، كما انتقد ”قيام جهات غير حكومية بالتدخل في الملف الأمني وفرض رؤيتها على المواطنين“، الأمر الذي اعتبره نشطاء على منصات التواصل الاجتماعي أنه موجه للتيار الصدري.

وفي أول تعليق للصدر على خطبة السيستاني، وجّه رسالة إلى وزيري الدفاع والداخلية والقوات الأمنية بضرورة تسلم زمام المبادرة، والحفاظ على أمن البلاد، وتثبيت الاستقرار.

وقال الصدر، عبر حسابه في فيسبوك: ”إلى وزير الدفاع، ووزير الداخلية، وكافة صنوف القوات الأمنية ما عدا الحشد الشعبي: عليكم بتحمل المسؤولية أمام الله.. أمام الوطن.. أمام المرجعية.. أمام الشعب.. أمام الثوار“.

وأضاف: ”وعليكم أن لا تتنصلوا من المسؤولية، وعليكم بأخذ زمام الأمور فوراً لاستتباب الأمن والتعامل بحزم مع المخربين والفاسدين والمندسين وأدعياء العنف ومنتهكي (القانون) وقطاع الطرق وزارعي الفتنة ومعطلي الدوام والمحرضين على التفرقة حتى في مواقع التواصل الاجتماعي، فضلاً عن ما يحدث في الشارع والمجتمع“.

وكان الصدر من أبرز الداعمين للاحتجاجات العراقية، منذ انطلاقتها الثانية في 25 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، وحث أتباعه على المشاركة الفاعلة فيها، لكن بعد مقتل قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني، ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس، أعلن انسحابه من الساحات، وزج القبعات الزرق، في مواجهة المتظاهرين.

ومساء أمس، نقلت تقارير صحفية، عن مصدر مطلع في التيار الصدري، إن ”أوامر صدرت خلال الساعات القليلة الماضية بوقف تدخل القبعات الزرق في ساحات الاحتجاج؛ لقراءة الموقف، وانتظار أوامر جديدة؛ بسبب الضجة التي حصلت أثناء التدخل في ساحات بابل والنجف، وكربلاء، وما رافق ذلك من سقوط ضحايا“.

وأضاف المصدر أن “عناصر القبعات الزرق اعتبروا تلك الأوامر تجميداً نهائياً، حيث عاد الكثير منهم إلى منازلهم بعد أن كانوا في ساحات التحرير، ذي قار، والنجف، فيما يتداول عناصر في التيار أن الصدر قد يقرر تجميد عمل القبعات بشكل كامل خلال الساعات القليلة المقبلة“.

كلمات المفتاح:

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل