Shadow Shadow

قضية لواء "ائمة البقيع" تتفاعل

مقرات مغلقة وقواتها على الأرض: كيف تشكلت “الفصائل الوهمية”.. ومن هو “حشد وزارة الدفاع”؟

18:49 الأربعاء 08 مايو 2019
article image

بغداد – ناس

من: علي الأعرجي

فتحت قضية لواء “ائمة البقيع”,تساؤلات عن حقيقة وجود حشد لوزارة الدفاع، وطبيعة ارتباطه بالوزارة، خاصة بعد إعلان اللواء أنه تابع لوزارة الدفاع، إثر تبرؤ هيئة الحشد الشعبي منه. 

وأقدمت قوة من مديرية أمن الحشد الشعبي في 1 آيار على إغلاق مقر لواء “ائمة البقيع” في ديالى واعتقال آمره سعد التميمي, مبينة أن “اللواء غير تابع إلى هيئة الحشد, ويمارس أعمالاً طائفية وتجارية”, فيما تم إطلاق سراح آمر اللواء التميمي بعد ساعات بوساطة برلمانية.

اللواء الذي يحمل شعار الحشد الشعبي بحسب مصادر محلية, تظاهر احتجاجاً على غلق مقرّه، وطالب بمستحقات عناصره المالية، التي لم يتسلموها رغم مشاركتهم بعمليات التحرير وتقديم “ضحايا وشهداء”, وبالرغم من أن هيئة الحشد نفت في بيان أن يكون اللواء مشاركاً في عمليات التحرير, إلا أن اللواء نشر وثائق تؤيد مشاركته في القتال من قبل قيادة عمليات ديالى, مؤكداً أنه “تابع إلى حشد وزارة الدفاع, وليس إلى هيئة الحشد الشعبي”.

 

حقيقة “حشد الدفاع”

ويؤكد مدير إعلام وزارة الدفاع, اللواء تحسين الخفاجي,  عدم “وجود ما يُسمى إعلاميًا حشد وزارة الدفاع”, موضحًا أنه “في بداية الأمر خرج المقاتلون من الشباب إلى جانب الجيش ضد تمدد داعش, لكن فيما بعد قرر الحشد تأسيس هيئة مستقلة ترتبط برئاسة الوزراء, ومنذ ذلك الحين وهم ليسوا مرتبطين بوزارة الدفاع بأي شكل من الاشكال, إلا أن بعض الفصائل لم تذهب مع هيئة الحشد, وبقيت غير مرتبطة بالهيئة, وغير مرتبطة بوزارة الدفاع بشكل رسمي ولا يكلفون بمهام من قبل الوزراة وليست مسؤولة عن رواتبهم أيضاً”.

واشار الخفاجي خلال حديثه لـ”ناس” اليوم ( 8 آيار 2019) إن “هناك الكثير من الفصائل الأخرى التي تشبه لواء ائمة البقيع” ولا يُعرف السبب الحقيقي وراء عدم ذهاب وانضمام هذه الفصائل إلى هيئة الحشد, رغم أنهم قاتلوا وشاركوا في عمليات التحرير”, مشيراً إلى أن “وزارة الدفاع ستزود هذه الفصائل بتأييدات تثبت أنهم قاتلوا وشاركوا في عمليات التحرير من تنظيم داعش, ولاتبخس حقهم, لكن الامر يبقى بين هيئة الحشد وبينهم, وليس لوزارة الدفاع علاقة بالامر”.

 

مقرات وهمية.. مازالت قواتها على الأرض

أعلنت مديرية الأمن في هيئة الحشد الشعبي، اليوم الاربعاء، عن نتائج حملتها ضد “المقرات الوهمية”, مؤكدة أنها أسفرت عن إغلاق أكثر من 320 مقراً وهميا ينتحل صفة الحشد، فيما كشفت عن مصير المعتقلين أثناء حملة إغلاق المقرات الوهمية.

ومنذ انطلاق حملة مديرية أمن الحشد الشعبي باغلاق المقرات الوهمية, برزت تساؤلات حول طبيعة عمل تلك الفصائل الوهمية, وكيف كانت تمارس نشاطها طوال السنوات الماضية، تحت مسمى الحشد الشعبي وبحرية تامة, دون أن تتعرض لهم القوات الامنية, فضلاً عن طبيعة التمويل الذي كانوا يحصلون عليه، إذا كانت كل الجهات الرسمية لا تموّلهم.

وبالرغم من إغلاق الحشد الشعبي مقر لواء “ائمة البقيع”, وإعلان وزارة الدفاع بعدم وجود ما يسمى “بحشد الدفاع”, إلا أن لواء ائمة البقيع مازال موجوداً على الارض ويمسك قواطع عسكرية في محافظة ديالى.

وأكدت مصادر محلية وصحفية من محافظة ديالى أن اللواء كان يستخدم شعار الحشد الشعبي فعلاً, ولم ينتقل إلى هيئة الحشد في بادئ الامر، ويعتمدون على أنفسهم في الحصول على تمويل.

وقالت هيئة الحشد الشعبي بعدما أغلقت مقر لواء “ائمة البقيع” في بيان إن “اللواء يمارس أعمالاً تجارية وطائفية في المحافظة”.

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل