fbpx
Shadow Shadow

"يسعى لتعزيز قوته التفاوضية"

معهد أميركي: 3 صراعات تؤثر في مواقف مقتدى الصدر

14:29 الخميس 30 يناير 2020
article image

بغداد – ناس

قال معهد أميركي أن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، “يسعى اليوم لتعزيز قوته التفاوضية عبر وضع نفسه عند تقاطع معسكرين سياسيين رئيسيين حاليين في العراق: الأول موالٍ لإيران ومناهض للمعسكر الأميركي، والثاني مناهض للحكومة”.

ويشير المعهد في تقرير اطلع عليه “ناس” إلى أن “أتباع الزعيم العراقي مقتضى الصدر،  نزلوا في 24 كانون الثاني، إلى شوارع بغداد في مظاهرات سلمية، وطالبوا بخروج القوات الأميركية من العراق. وفي وقت لاحق، طالب الصدر أتباعه، الذين انضموا خلال الأشهر السابقة إلى احتجاجات مناهضة للحكومة في بغداد، ومدن أخرى في جنوب العراق، للانسحاب من الساحات في رد على ما اعتبره سلوكاً عدائياً بحقه شخصياً وحق أتباعه”.

وتلفت رندا سليم، مديرة برنامج حل النزاعات لدى معهد الشرق الأوسط الأميركي، إلى أن “هذا الانسحاب أفسح في المجال أمام قوات أمنية للتحرك ضد منتفضين مدنيين، ولإحراق خيامهم وإطلاق غازات مسيلة للدموع والرصاص، وقتلهم وإصابتهم بجراح”.

وترى سليم أنه “يفترض فهم مواقف الصدر في سياق ثلاثة صراعات على السلطة في العراق. فوسط اضطراب شهدته صفوف قوات الحشد الشعبي (PMF) إثر مقتل القيادي أبو مهدي المهندس، يرى الصدر أن هناك فرصة لاستعادة قيادة شارع عراقي تابع للحشد. وكانت مسيرة يوم 24 كانون الثاني، بمثابة استعراض لقدرته على حشد الجماهير أمام كل من القيادة الإيرانية وكذلك منافسيه من شيعة العراق، وعلى رأسهم هادي العامري”.

وتقول، “من جهة ثانية، وخلافاً لاحتجاجات عامي 2016-2015 المناهضة للحكومة، والتي مكنت الصدر من ضمان أكبر عدد من المقاعد في الانتخابات البرلمانية في عام 2018، أثبتت هذه الموجة من الاحتجاجات التي بدأت في تشرين الأول 2019، أنها منيعة على سيطرة أي من الأحزاب السياسية، بما فيها حركة الصدر”.

ويرى التقرير أن “قرار الصدر بسحب أنصاره من الساحات المناوئة للحكومة يعد اختباراً خطيراً لقدرة الحركة الاحتجاجية على مواصلة زخمها والاحتفاظ بمرونتها في مواجهة هجمات مستمرة من قبل قوات أمنية. وحتى حينه، أدى عنف مفرط مارسته قوات أمنية ضد منتفضين مدنيين إلى عكس ما سعت تلك القوات لتحقيقه. وعوض إجبار العراقيين على ترك ساحات الاحتجاج، أدى العنف ضدهم لتضخم أعداد المحتجين”.

ويضيف، “يجري حالياً تنافس على السلطة بين الصدر والعامري على تشكيل الحكومة المقبلة. وقد تم تعيين عادل عبد المهدي كرئيس للوزراء في عام 2018، بناء على تفاهم بين الصدر والعامري. وتشكلت الدائرة المصغرة لعبد المهدي من ممثلين لكلا الرجلين. ولكن الصدر يسعى اليوم لتعزيز قوته التفاوضية عبر وضع نفسه عند تقاطع معسكرين سياسيين رئيسيين حاليين في العراق: الأول موالٍ لإيران ومناهض للمعسكر الأمريكي، والثاني مناهض للحكومة”.

ولكن بحسب التقرير، “سيكلفه هذا تأييد بعض من أتباعه، وكذلك دعم منتفضين مدنيين مناهضين للحكومة. ولربما يصاب الصدر بجرح ذاتي ناتج عن مزاجه المتقلب، أو ربما استناداً لحساباته ومقارنة خسائره بمكاسبه، سيصب ذلك في مصلحته على المدى القصير”.

 

 

كلمات المفتاح:

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل