fbpx
Shadow Shadow

هل تمتلك المنظومة الأمنية قدرة "رد مغاير"؟

“معضلة الطارمية”.. تكتيك جديد يعده “داعش” وتحذير من “أساليب القوة”!

16:19 الثلاثاء 11 يونيو 2019
article image

بغداد- ناس 

ما تزال الهجمات التي شنها تنظيم “داعش” مؤخراً في خاصرة بغداد الرخوة، الطارمية، تثير الكثير من القلق والتساؤلات عن أسباب عدم إيجاد حل ناجع للبلدة بتعقيداتها الجغرافية مع كل ما تمثله من خطر محدق بأمن العاصمة، حيث أشار خبراء أمنيون إلى أن التنظيم يجري تغييرا في تكتيك إدارة المعركة، مع تحذير من اللجوء إلى حلول “القوة” التي قد تكون لها نتائج عكسية.

asnew

إقرأ أيضا: الطارمية من الدّاخل: خوفٌ من “جرف” جديد.. الفصائل “متوثّبة” وعبدالمهدي “يتفرّج”

asnew

وقال الخبير الأمني أحمد الشريفي في حديث مع “الجزيرة نت”، تابعه “ناس” اليوم (11 حزيران 2019)أن “عمليات كالتي وقعت مؤخرا تحمل رسالة مفادها أن لدى التنظيم القدرة على المشاغلة، وشدد على ضرورة أن تدرك الحكومة العراقية حقيقة أن التنظيم يجري تغييرا في تكتيك إدارة المعركة، مما يتطلب استعدادا وردا مغايرا من قبل المنظومة الأمنية.

والرسالة التي أشار إليها الخبير الأمني بعثها التنظيم على شكل عمليات نفذها في مناطق تعتبر مستعصية على بسط الأمن، كبلدة الطارمية الواقعة ضمن الحدود الإدارية للعاصمة بغداد، والتي شهدت منذ فترة ليست بالبعيدة استبدال اللواء 22 الذي كان مسؤولا عن أمنها باللواء 59، وشهدت بعض التغيرات في ملامح الإجراءات الأمنية كفتح بعض الشوارع ورفع نقاط سيطرة ثابتة.

asnew

إقرأ أيضا: خبير أمني يحلل “هجوم الطارمية”: يجب تفعيل مشروع “باتريوس” واستنساخ تجربة الـ”55 قرية”

asnew

ويعتقد أحد الضباط الميدانيين هناك -والذي طلب عدم كشف هويته- أن لواءً واحدا لا يكفي للسيطرة على منطقة “شديدة التعقيد” كالطارمية، وأكد في تصريح نقلته “الجزيرة نت” أن الحملات التي تنفذ لبسط الأمن في البلدة ومناطقها “غير مجدية”.

وأشار إلى رؤيته شواهد على تواجد التنظيم، قائلا “في مرات عديدة نفذنا عمليات تفتيش دون الوصول إلى شيء، لكننا صادفنا في كثير من المرات مضافات فارغة في البساتين فيها مؤشرات على أن من يشغلها غادر منذ زمن قصير جدا”، معتبرا ذلك تقدما لعناصر التنظيم.

في المقابل، حذر الخبير الأمني هشام الهاشمي من السيطرة بالقوة على هذه المنطقة ومناطق رخوة أمنية أخرى في البلاد، معتبرا ذلك إذا وقع “تقدما بخطوتين للتنظيم على حساب المنظومة الأمنية”.

وشرح الهاشمي الخطوتَين في حديثه للجزيرة نت قائلا إن الأُولى “التحكم والمبادرة بعنصري الزمان والمكان”، أما الثانية فهي “امتلاك تنظيم الدولة بيئة تخدمه تحوي مضافات وأسلحة ومقرا للقيادة” ملقيا اللوم على استخبارات تلك المنطقة في عدم رصدها تلك التحركات.

ويشدد الخبير أحمد الشريفي على ضرورة إشراك سكان المناطق المهددة أمنيا في عملية بسط الأمن عبر تشييد جسور للثقة المتبادلة، مما يدفع الأهالي إلى رفد القوات الأمنية بالمعلومات الاستخبارية، وأكد “ضرورة الاستعداد وتجهيز قوات تدخل سريع لتنفيذ عمليات استباقية عبر استثمار الجهد الاستخباري”.

وفي وقت سابق، دعا مستشار رئيس الجمهورية شيروان الوائلي، الإطراف السياسية الى “عقد اجتماعات عاجلة وصريحة لمواجهة النشاط المتزايد لتنظيم داعش، متوقعا ان يكون الصيف القادم “صيف داعش” وليس البصرة بالنظر للتداعيات السريعة والتحولات الدراماتيكية”.

وقال الوائلي في مقال له إن “بعض التوقعات السياسية تشير الى ان الصيف القادم صيف داعش وليس صيف البصرة بالنظر للتداعيات السريعة والتحولات الدراماتيكية التي طرأت على ميدان الصراع مع داعش خلال الفترة القريبة الماضية”.

واضاف، ان “الحكومة كانت ملزمة بتراكم الجهود العسكرية والأمنية بعد احراز الانتصار النوعي الكبير الذي تحقق ضد داعش بتحرير الموصل وبقية الأراضي العراقية التي كانت محتلة لكن ذلك لم يحدث وحدث ان تحركت الفلول الداعشية للتقليل من وهج الانتصار الكبير وكسر الحالة الوطنية التي شكلها حدث التحرير عام 2017”.

asnew

إقرأ أيضا: 18 متهماً في ذكرى سقوط الموصل: طلقاء.. يواصلون إصدار البيانات “الحزينة”

كلمات المفتاح:

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل