Shadow Shadow

السرية تحيط بتفاصيل اللقاء بين المرجع الأعلى والرئيس الإيراني

مصادر لـ “ناس”: روحاني أمر حرسه الشخصي بعدم مرافقته داخل الحي الذي يسكنه السيستاني

12:56 الأربعاء 13 مارس 2019
article image

بغداد – ناس

كما كان متوقعا، لم تتسرب أي معلومات عن الزيارة التي قام بها الرئيس الإيراني حسن روحاني، الى المرجع الأعلى آية الله علي السيستاني، في مقره بمدينة النجف، لكن مصادر نقلت بعض الأجواء التي سبقت اللقاء.

وقالت المصادر، لـ “ناس” اليوم الأربعاء، إن “الرئيس الإيراني، أمر حرسه الشخصي، بعدم مرافقته إلى داخل الحي الذي يسكنه المرجع الأعلى في مدينة النجف.

وقالت وسائل إعلام محلية إن وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، زار بدوره اليوم الأربعاء، السيستاني في منزله.

ووصل الرئيس الايراني حسن روحاني، في وقت سابق من اليوم الاربعاء، إلى محافظة النجف، بعد زيارة محافظة كربلاء يوم امس.

وكانت المصادر أبلغت “ناس” اليوم الاربعاء، بأن روحاني لن يعقد مؤتمرا صحفيا بعد لقائه المرجع الأعلى، مضيفة أن الملفات موضع الزيارة، تتعلق بـ “الجانب الامني وسبل التعاون للقضاء على ما تبقى من تنظيم داعش في العراق”، فضلا عن “الملف الاقتصادي للعراق، وملف المنطقة وسبل تهدئة الاوضاع فيها”.

وتزايدت الأسئلة التي يطرحها مراقبون بشأن السبب الذي دعا المرجع الديني الأعلى، إلى الموافقة على استقبال الرئيس الإيراني حسن روحاني في النجف، في ظل مقاطعة المرجعية العليا لهذا النوع من اللقاءات، منذ أعوام.

ويرى محرر الشؤون السياسية في “ناس”، أن “مرجعية النجف، ربما تشجع النهج العقلاني الذي يمثله الرئيس روحاني رجل الدولة، في مواجهة النهج المتشدد الذي يمثله رجل الثورة الجنرال قاسم سليماني، القائد البارز في الحرس الثوري”.

من جهته، قال الكاتب المتخصص بالشؤون الإيرانية، جمال جصاني، في حديث لـ “ناس”، إن “السيستاني سينصح روحاني بنبذ سياسة الاصطدام إقليميا ودوليا، وأن تجد إيران طرق حل وسط، من خلال تقديم الحل السياسي بديلا عن المغامرات المتطرفة التي طالما سقطت على الساحة العراقية بوصفها خاصرة رخوة منذ 2003”.

ويرى مراقبون أن “لقاء روحاني بالسيستاني يُضمر دعما لخطوط الاعتدال والإصلاح داخل التيارات السياسية في إيران، ويدفع باتجاه تأسيس حلول واقعية وعقلانية تستمد حضورها من الملفات الساخنة في المنطقة”.

ومنذ منتصف التسعينيات من القرن الماضي، يدعو الجناح الاصلاحي الإيراني الذي يمثله روحاني، ووزير خارجيته جواد ظريف، الى تخفيف الموقف المتشدد الذي اختاره مسار الثورة، في ظل ما يثيره من أزمات خارجية، تسببت في تفاقم العزلة التي تعاني منها البلاد.

وكان روحاني التقى في بغداد، بعدد من المسؤولين بينهم رئيس الجمهورية برهم صالح ورئيس الوزراء عادل عبدالمهدي، وايضا رئيس تحالف الاصلاح والاعمار عمار الحكيم، ورئيس الوزراء السابق حيدر العبدي، ورئيس الاسبق نوري المالكي.

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل