fbpx
Shadow Shadow

مسؤول إسرائيلي سابق: قرار ترامب “أزعج” نتنياهو

17:26 الأربعاء 11 سبتمبر 2019
article image

ناس – بغداد 

قال مسؤولون إسرائيليون سابقون، الأربعاء، إن هناك مخاوف بأن تنتهي الأزمة الأمريكية – الإيرانية، ويقرر الرئيس دونالد ترامب تخفيف العقوبات عن طهران، بعد إقالة مستشار الأمن القومي المتشدد جون بولتون أمس الثلاثاء.

ولفت هؤلاء، إلى تصريحات لوزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو حول احتمال لقاء بين ترامب والرئيس الإيراني حسن روحاني في الأمم المتحدة قريبًا.

وقال السفير الإسرائيلي السابق في واشنطن مايكل أورين لوكالة ”بلومبيرغ“ الأمريكية: ”هناك تغير بالفعل، وأعتقد بأن على إسرائيل أن تتقبل فكرة المحادثات بين واشنطن وطهران“.

وأشار مسؤول إسرائيلي، امتنع عن الكشف عن اسمه، إلى أن الخوف الحقيقي في إسرائيل هو أن تؤدي إقالة بولتون إلى تخفيف العقوبات الأمريكية على إيران في محاولة لإغراء نظام طهران بدخول مفاوضات مع واشنطن.

من جانبه، قال نائب مستشار الأمن الوطني الإسرائيلي السابق، تشاك فريليش: ”الحقيقة أن مغادرة بولتون تعتبر خبرًا سيئًا لإسرائيل، خاصة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والمسؤولين الذين ينتهجون موقفًا متشددًا بشأن إيران”.

ونقلت الوكالة، عن منافس نتنياهو في الانتخابات المقبلة، يائير لابيد، قوله: إن ”ترامب يعتزم إجراء محادثات مع الزعماء الإيرانيين أمام عيني نتنياهو، ويبدو أن هذه الأسطورة بشأن العلاقة المميزة بين نتنياهو وترامب ستنفجر أمام أعيننا جميعًا“.

ماذا يقول الخبراء السياسيون؟

وربط عدد من المحللين بين إقالة بولتون والحرب الأمريكية التي تلوح بوادرها في الأفق ضد إيران، مشددين على أنه كان من أكبر المناصرين لشن مثل هذه الحرب.

وكتب ترامب أنه أبلغ بولتون بالاستغناء عن خدماته في البيت الأبيض، وأضاف “كانت بيننا خلافات شديدة حول الكثير من مقترحاته”، وقال إنه سيعين خلفا له الأسبوع المقبل.

وقال المحلل السياسي المعروف عبدالباري عطوان في ‘رأي اليوم ‘ اللندنية يقول: “غادر جون بولتون منصبه دون أن يُحقّق حلمه بالاحتفال بتغيير النظام الإيراني مع المُعارضة في طِهران، مثلما تعهّد لزُعمائها في خِطابه الذي ألقاه في مُؤتمرها السنوي في باريس قبل عام”.

ويضيف عطوان: “شخصيّات عديدةٌ ستصاب بحالة من الاكتئاب فور تلقيها نبأ طرد بولتون من منصبه اليوم، أبرزهم بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، وبعض القادة الخليجيين، خاصة في السعودية ودولة الإمارات الذين كانوا يراهنون عليه لتوجيه ضربات نوعية ضِد إيران بحكم منصبه، تؤدي إلى الإطاحة بالنظام، وإحلال حكومة موالية لأمريكا ومخطّطاتها في المنطقة، يكون أول قراراتها فتح سفارة للدولة العبريّة في قلب طهران”.

ويؤكد الكاتب أن “احتمالات الحرب على إيران قد تكون تراجعت كثيرًا بعزل بولتون من منصبه، ولا نستبعد أن يقيم بعض مؤيديها، بل والمتلهفين عليها في منطقة الخليج سرادق الحداد لتقبل التعازي في رحيله”.

بدوره، يقول فكتور شلهوب إن التوتر في علاقة ترامب وبولتون “أخذ جرعة من الزخم مع التراجع عن توجيه ضربة لإيران، كرد على إسقاط الطائرة الأمريكية المسيرة قرب مضيق هرمز. منذ ذلك الوقت، لوحظ أنّ البيت الأبيض بدأ في تهميش بولتون. خلال الحديث وتوالي الإشارات عن احتمال حصول لقاء بين الرئيس ترامب والرئيس الإيراني حسن روحاني، غاب أو جرى تغييب بولتون عن الصورة”.

ويضيف شلهوب “نهاية بولتون لاقت الترحيب عموماً في واشنطن. فالرجل المغادر خطير، يدين بأيديولوجيا التفوق والتعامل مع الخصم أو المختلف معه بلغة العصا. هو أحد أبرز صقور المحافظين الجدد، والذي لا مكان عنده للدبلوماسية وسياسة التسوية في معالجة الخلافات والأزمات، فقط إخضاع الآخر بالقوة. لذلك رفض الكونغرس تعيينه سفيراً أيام الرئيس جورج بوش الابن”.

 

كلمات المفتاح:

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل